علاج التأتأة والتلعثم

 

1) نبذة عن المشكلة:

قد تظهر لدى الأطفال في السنوات المبكرة صعوبة في التعبير عن أنفسهم بالألفاظ بسلاسة وانطلاق نظرا لنقص المفردات والحصيلة اللغوية لديهم، وهذا ليس هو المقصود بمرض التأتأة.
إن ما نعنيه بالتأتأة هنا هو ما يعاني منه الأطفال والبالغين وحتى الكبار من أعراض تتمثل في صعوبة النطق لبعض الحروف أو الكلمات، أو التوقف عندها، أو تكرار الحرف أو الكلمة عدة مرات بصورة قسرية، وخصوصا أمام الآخرين؛ فقد يتكلم المصاب بالتأتأة بصورة طبيعية إذا كان وحيدا أو يحادث رضيعا أو حيوانا، أو عندما يقوم بالإنشاد أو تقليد الآخرين.
وغالبا ما يصاحب حالة التأتأة أعراض مصاحبة مثل رمش العينين أو احمرار الوجه، أو الشد على الفك أو غير ذلك.
تنقسم حالات التأتأة إلى ثلاثة أنواع رئيسة:
- تكرار المقطع أو الكلمة أو الحرف.
- توقف أو انقطاع الصوت أثناء الكلام عند حرف معين.
- إطالة الحرف مثل: سسسسســــليم، بببببببــقالة.
قد يترتب على التأتأة مشاكل نفسية أخرى مع مرور الوقت، فقد يؤدي استهزاء الآخرين وتوتر الأهل إلى أن تتأثر سلبيا صورة الشخص عن نفسه وعن قدراته، وقد يترتب على ذلك انسحاب اجتماعي وعزلة أو سلوك عدواني تجاه الآخرين.
أما أسباب التأتأة فقد تكون عضوية بسبب وجود عيوب أو مشاكل في أعضاء النطق، وقد تكون عصبية ناتجة عن مشاكل في المخ والأعصاب، وقد تكون ذات أسباب نفسية. ورغم أن الحرية النفسية تفيد في الحالتين الأولى والثانية ولو جزئيا، لكننا هنا سنتعامل مع حالات التأتأة ذات الأسباب النفسية.. ومن السهل بالطبع تحديد التأتأة ذات الأسباب النفسية إذا كانت الحالة تخف أو تختفي تماما عند الحديث مع النفس بعيدا عن الآخرين.
إن من أهم الأسباب النفسية لمشكلة التأتأة هي منع الطفل من البكاء بالقوة، خصوصا إذا كان البكاء ناتجا عن عقاب أو أذى. وقد تنشأ هذه المشكلة من تعرض الطفل لموقف مخيف جدا تنتج عنه صدمة نفسية.

هذا مقطع طريف لتسجيل صوتي لأحد أشهر المعالجين في تاريخ التنويم الإيحائي، وهو ديف إلمان (Dave Elman)، والمقطع باللغة الإنجليزية، وليس المقصود منه عرض طريقة العلاج بالتنويم الإيحائي مادام لدينا هذا البديل السهل، وإنما لإيضاح سبب نشوء التأتأة لدى المريض الذي يتم علاجه، وهذا السبب لم يتم اكتشافه حتى لدى المريض إلا بعد مخاطبة المعالج لعقله الباطن بعد إعادته لمرحلة طفولته المبكرة. وأهم ما دار في الجلسة التنويمية هو الحديث عن الموقف الذي حصلت التأتأة بعده مباشرة حين كان عمر المريض ثلاث سنوات، حيث كان الطفل ذو السنوات الثلاث في حديقة المنزل عندما دخل عليه والده وهو ثمل فقام بضربه ومنعه من البكاء، وسبب العقاب هو أن الطفل وضع الصيصان (صغار الدجاج) في بركة الماء ظنا منه أنها تستطيع العوم مثل البط، لكنها غرقت، فجاء الأب ورآها ميتة وعاقب الطفل عقابا شديدا. والسبب الواضح هو منع الطفل من البكاء بالتهديد والقوة رغم حاجته اللاإرادية للتعبير عن نفسه بالبكاء.
 

2) وضع الإعداد:

كن مسترخيا تماما وأغمض عينيك، ثم تخيل أحد المواقف المحرجة التي عانيت منها بسبب هذه التأتأة. الآن ابدأ بالربت والترديد (في حالة وجود أحد عندك وعدم قدرتك على النطق الصحيح أثناء الربت، فيمكنك الهمهمة بالعبارات فقط مع التركيز الذهني على معنى العبارة):
الآن ابدأ بالربت على قاعدة الكف مع ترديد هذه العبارات عدة مرات:

رغم عدم قدرتي على النطق الصحيح لكني أتقبل نفسي تماما مع هذه المشاعر وأقدرها وأسامحها.

رغم خوفي من مثل هذه المواقف لكني أتقبل نفسي تماما مع هذه المشاعر وأقدرها وأسامحها.

رغم الحرج الشديد الذي أواجهه عند الكلام أمام الناس بسبب التلعثم والتأتأة لكنني راض عن نفسي تماما وأتقبلها بعمق.

رغم الخوف الشديد أن أتلعثم أمام الناس لكني على ثقة بأن الآخرين يحبونني.

 

3) الربت على النقاط:

نقوم بالربت على النقاط (بداية الحاجب، جانب العين، تحت العين، تحت الأنف، الذقن، الترقوة، تحت الإبط، الرسغ، أعلى الرأس)، مع ترديد العبارات التالية بحيث نبدأ بالعبارة الأولى للنقطة الأولى ثم الثانية للثانية وهكذا، فإذا انتهت العبارات نبدأ بالعبارة الأولى مع استمرارنا في النقاط، بحيث يتم استكمال ثلاث دورات من الربت على النقاط:

أنا أحب نفسي وأقدرها كثيرا بالرغم من هذه التأتأة.
لا أستطيع التحدث بطلاقة.
لا أستطيع التحدث بطلاقة.
لا أستطيع التحدث بحرية.
أشعر أن عندي مشكلة في الكلام.
عندي مشكلة في الحديث والكلام.
هذه المشكلة.

قم الآن بقياس مشاعرك وستجد أنها انخفضت بشكل ملحوظ.

الآن تخيل الموقف بصورة أكثر مبالغة (أغمض عينيك لتتخيله بوضوح) ثم قس مشاعر الحرج عندك وابدأ الربت:

أنا محرج جدا.
الناس يعتقدون أنني أبله.
الناس يظنون أنني غبي.
أهلي يخجلون مني.
أنا أسامحهم جميعا وأعذرهم.
لماذا لا أستطيع التخلص من هذه التأتأة؟
أشعر بالخجل من نفسي.
أنا محرج من نفسي.
أنا أخاف من الحديث أمام الناس.
يمكن "أخبصها" أمام الآخرين.
أريد أن أختبئ عن الناس.
أتكلم لوحدي بسهولة لكني أتلعثم أمام الناس.
ربما أكون محبوبا ومقبولا مثل الآخرين تماما.
أحيانا أتجنب الحديث مع الناس.
أتجنب التجمعات حتى لا أقع في مواقف محرجة.
أخاف أن تستمر معي الحالة إلى الأبد.
لكني أختار ان أتخلص من هذه التأتأة.
أنا لا أحتاج هذه التأتأة بعد اليوم.
أنا أسمح لنفسي بالتخلص منها نهائيا.
 

4) التخلص من المواقف المؤذية بتصحيح القالب:

يمكن أيضا استخدام تقنية تصحيح القالب (Matrix Reimprinting) وهي تقنية رائعة جدا لمن يتقنها جيدا. يحاول الشخص المصاب أن يتذكر الموقف الطفولي المؤذي الذي حصل له بصورة واضحة (يفضل الاسترخاء وإغماض العينين)، وإذا لم يتذكر حادثة يعتقد أنها سبب في التأتأة، أو موقفا منع فيه من البكاء، فيمكنه أن يتخيل ذلك الموقف وهو صغير جدا، وأنا شخصا يحاول منعه من البكاء بالقوة والتهديد، ثم يقوم بتثبيت هذا المشهد في ذهنه، ثم يتقدم إلى ذلك المشهد ويقدم نفسه الحالية إلى نفسه الصغيرة تلك، فيخاطب هذا الطفل (في ذهنه طبعا) بالطريقة التي يراها مناسبة، فيقول له مثلا إنه أتى من عالم خيالي، أو إنه أتى من المستقبل..الخ. أي يقدم نفسه للطفل بصورة مناسبة، وأنه أتى ليقوم بالربت عليه.
بعد ذلك يهدئ من روع الطفل ويحاول أن يتعرف على مشاعره وتفكيره ثم يقوم بالربت عليه مع ترديد العبارات المناسبة لذلك الموقف، ثم يساعد الطفل ويسمح له بالبكاء كما يشاء، ويمكنه أن يتحكم بالمشهد فيجمد الأشخاص أو الأشياء المفزعة، ويحولها أمام الطفل إلى شخصيات كرتونية مثلا.. الخ. ويمكن إعادة الموقف عدة مرات بحيث يمر الطفل بتفاصيله أخيرا دون مشكلة.
فهذه التقنية أشبه بالمسرح الذي يتحكم الشخص المصاب بكل ما فيه.
بعد الربت يلاحظ التأثير على الطفل ويكرر عليه حتى يتأكد أن الطفل قد تخلص من آثار الموقف تماما. ويقبّله ويحتضنه ويتأكد أنه ابتسم ودخل السرور إلى قلبه.
بعد ذلك يسأل الطفل: ما هي النتيجة السيئة من تجربتك هذه؟ فإذا قال الطفل مثلا إن النتيجة هي شعوره بعدم القدرة على البكاء.. الخ. فيسأله: ما الذي تريد أن يحصل لكي تتحول هذه النتيجة السيئة إلى نتيجة جيدة؟ فإذا اقترح الطفل حصول أي شيء جديد في الموقف فإن الشخص يعيد الموقف وينفذه كما أراد الطفل، بحيث تتحول النتيجة السلبية إلى نتيجة إيجابية في ذاكرة الطفل.
هذا الطفل وهذا الموقف موجود بالطبع في أعماق العقل الباطن للشخص المصاب، ومعالجته وهو بالغ عاقل قوي لنفسه وهو طفل صغير بائس، وتخليصه من ذلك الموقف والانطباع، سيترك أثرا شافيا على نفسه.

 

5) استخدام المعالج التفاعلي:

يمكنك أيضا استخدام المعالج التفاعلي في موقعنا، وهو مفيد في توليد عبارات الربت لمشكلتك وعمل جلسة ربت كاملة وجاهزة للتطبيق. اكتب العبارة التالية في المربع المخصص ثم اضغط زر (إرسال) ثم أكمل الخطوات:

الخجل من التأتأة

 

ملاحظات مهمة:

- في أحيان كثيرة يتم التخلص من شعور معين بالربت فتظهر مشاعر أخرى لم تكن موجودة، كأن نتخلص من الخوف فيظهر لنا شعور بالحزن أو الغضب مثلا، وهذا طبيعي جدا، فهذه المشاعر كلها موجودة ولكن شدة بعضها يجعلها تغطي على الأخرى، وعندما نتخلص من المشاعر الشديدة تظهر المشاعر الأقل شدة.. والحل هو بالربت على هذه المشاعر الجديدة والتخلص منها.

- التثاؤب أثناء الربت هو علامة من علامات الاستجابة للعلاج، ومن العلامات أيضا ظهور مشاعر سلبية جديدة كما في الملاحظة السابقة، ولكن عدم ظهور مثل هذه العلامات لا يعني بالضرورة عدم الاستجابة للربت، لأن التأثر غالبا يكون على مستوى المشاعر، وهذه يمكن قياسها كما هو موضح في الشرح.

- يفضل أن يتم الربت أمام المرآة والنظر في الوجه أثناء الربت، كلما تيسر ذلك.

- ليس هناك ما يدعو للخوف من استخدام الحرية النفسية على الإطلاق.. لا ضرر منها في جميع الأحوال وبغض النظر عن العبارات المستخدمة في الربت، ولم تسجل أية أضرار منها نهائيا.

- احرص كثيرا على استخدام الحرية النفسية في التخلص من مشاعر تأنيب الضمير والحقد على الآخرين، فهما من أشد المشاعر فتكا، وسامح نفسك والآخرين فأنت المستفيد الأول من ذلك.

- بعض المشاعر التراكمية التي تكونت عبر السنين ولا يمكن فحصها لحظيا (كنقص الثقة بالنفس) قد لا تظهر نتيجتها على الفور. لا تقلق فالربت عليها يفعل فعله العميق في عقلك الباطن وإن لم تشعر به بصورة واضحة.. ستجد بعد أيام من الربت أنك شخص آخر تماما.

- ينصح بشرب السوائل قبل جلسة الربت مباشرة.

- ينصح قبل جلسة العلاج بإجراء جولة قصيرة من الربت عن الخوف من الحرية النفسية أو عدم الثقة بها كعلاج، أو الخشية من فشل العلاج أو الخشية من عودة المشكلة.

- لا تعتبر القناعة بفعالية الحرية النفسية شرطا لنجاح العلاج، فالأمر مختلف تماما عن العلاج بالإيحاء أو ما يسمى بتأثير البلاسيبو، ولكن الاقتناع بفعاليتها له دور مساعد في الشفاء، كما هي الحال في بقية الطرق العلاجية الأخرى.

 

 

divider

 

.

ليست لديك الصلاحية لكتابة التعليقات...

التعليقات  

#23 روان 2016-01-06 18:45
أولا شكرا كتير الكم على هالموقع يعطيكم العافية
لو سمحتم عندي سؤالين بس:
أولا: لازم طبق طريقة الربت و بعدها مباشرة طريقة تصحيح القالب؟ او كل طريقة هي طريقة بحد ذاتها و مالها علاقة بالأخرى؟
ثانياً: لما عم طبق طريقة التخلص من المواقف المؤذية بتصحيح القالب عم حس اني مكتئبة بعد ما اخلص فهل هذا الشي طبيعي ؟
شكرأ
--------------------------
الإدارة:
أولا: جولات الربت (الفقرة 3 من صفحة طريقة التطبيق) هي للتخلص من المشاعر السلبية كالخوف والحزن والغضب وتأنيب الضمير والكره..الخ، وأما طريقة الفلم (الفقرة 4) وتصحيح القالب (الفقرة 5) فهما تخصان التخلص من المواقف المؤذية القديمة، وطريقة الفلم أكثر استخداما، لكن لكل طريقة استخدامها الأفضل حسب الموقف كما هو موضح في تلك الصفحة. وبالطبع كل مشكلة لها شقين: المشاعر السلبية والمواقف المؤذية القديمة، ويجب أن نطبق على كليهما، المشاعر بجولات الربت العادية والمواقف المؤذية بطريقة الفلم أو طريقة تصحيح القالب، وهذا يقضي على المشكلة نهائيا بإذن الله.
ثانيا: يجب أن لا تشعري بالاكتئاب عند التطبيق بطريقة سليمة.. ركزي على مشاعر الحزن والغضب عند تطبيق تعديل القالب، وكرري الربت على هذه المشاعر عند الصغيرة واستخدمي المناورة كما يتهيأ لك، وكأن الموقف يجري أمامك إلى أن تزرعي الثقة والراحة والطمأنينة فيها وتزيلي المشاعر السلبية منها..
وعند الانتهاء يمكنك أن تطبقي جولة ربت عادية على مشاعر الحزن عندك حتى تنتهي (الكآبة عادة تنتج من مشاعر الحزن).
ومن المهم دائما استخدام القياس بكل الطرق والتطبيقات.
#22 عمر ص 2016-01-06 13:10
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أولاً شكرأ جزيلاً لكم و بارك الله بكم على هذا الموقع المفيد أثابكم الله.
في البداية أريد أن أتحدث عن تجربتي مع التأتأة لعل غيري يستفيد منها و أتمنى إبداء الرأي بها.
في الحقيقة لا أذكر متى أو كيف أو ما الحادثة التي سببت لي التأتأة في صغري لكن والدتي أخبرتني بأن التأتأة بدأت معي في سن الثالثة عندما وُلدت أختي، حيث أنني الابن البكر لوالداي و كنت مدللاً جداً عندهم و في العائلة بشكل عام، فهنا أشير الا انني وعيت على نفسي و أنا أعاني من هذا العارض السيء الذي سبب لي الكثير من الاحراجات و المواقف السيئة في مراحل حياتي كافة ... ناهيك عن الاستهزاء الذي لقيته من قبل الكثيرين.
أشير هنا الا ان أخوالي و خالتي يعانون من التأتأة فلا أدري اذا كان هناك عوامل وراثية لانتقال التأتأة.
عندما بلغت من العمر الثالثة عشرة اصطحبني والدي الى اخصائي تخاطب أخذ يعلمني كيف أنظم تنفسي قبل و أثناء الحديث و حتى الى تقطيع الكلمات التي أريد أن أقولها ... ولكن في الحقيقة لم أستفد من هذه الوسائل أو التقنيات ان صح التعبير على الاطلاق.
بدأت المعاناة الفعلية في المرحلة الثانوية حيث أصبحت هنا شاباً لا أقبل ان يسيء أحد الي و لا حتى باشارة او كلمة فأصبحت أغيب عن حصص المواد التي يجب القراءة فيها كمادة اللغة العربية و الانكليزية، و كنت أرفض أن أقوم بتسميع شفوي أمام زملائي كي لا أضع نفسي في مواقف محرجة مما أدى الى انخفاض علاماتي.
عند انتهائي من المرحلة الثانوية و قبل دخول الجامعة قمت بالذهاب الى اخصائي تخاطب مرة أخرى بدأ بتعليمي كيف آخذ الشهيق وبعض الآليات التي يجب علي اتباعها عند تحدثي و في الواقع أخذت بالتركيز على اتباع الآليات بحيث استفدت منها حين بدأت باتباعها لكن بعد فترة أخذ كلامي بالتراجع و ازدادت نسبة التأتأة عندي.
و هناك سبب آخر أعتقد أن له تأثير سلبي على كلامي و طلاقتي الا و هو أن والدي سامحه الله كان شديداً في تربيتي بعض الأحيان بصفتي الابن الأكبر فكنت أخاف منه كثيراً و أحسب له الف حساب.
أما بالنسبة لشخصيتي بشكل عام... فأنا و الحمد و الشكر لله شخصية مبدعة قيادية أستطيع ايجاد الحلول لأي مشكلة كانت أحب التحدث و ابداء رأيي كما أن لدي ذكاء لغوي و الفضل لله بحيث يمكنني الخوض بأي نقاش كان و شرح و جهة نظري و اقناع غيري بها لكن مشكلة التأتأة هي التي جعلتني منزوياً بعيداً عن الناس.
في الحقيقة أيها السيد المحترم في طفولتي و مراهقتي كنت لا أستطيع قراءة سطر واحد من أي كتاب او حتى آية واحدة من كتاب الله العظيم بطلاقة بل كنت أقف عدة ثواني عند كل حرف حتى أستطيع لفظه، و لكن عند دخولي الجامعة بدأت حالتي بالنسبة للقراءة تتحسن بشكل كبير من تلقاء نفسها حيث أصبحت أقرأ الكتب بصوت عالي و بطلاقة تامة كما أيضاُ بالنسبة للقرآن الكريم فحين أصلي إماماً بأصدقائي أو أهلي أقوم بالقراءة بشكل جيد جداً و الحمد لله رب العالمين.
ولكن بالنسبة للكلام و الحديث العادي فلم يكن هناك أي تحسن يذكر مما سبب لي الاحباط و جعلني اسأل نفسي دائما و تكراراً: لماذا أقرأ القرآن الكريم و الكتب العادية و حتى الغناء و الانشاد بطلاقة تامة بينما لا أستطيع التحدث بصورة جيدة؟ و مما زاد احباطي احباط هو أنني عندما بدأت بالبحث على وسيلة أو حل لمشكلة التأتأة في شبكة الانترنت لم أجد أي جواب شافي بل وحتى قرأت بعض تحليلات الاخصائيين بأن لا علاج تام لمشكلة التأتأة بل على الذي يعاني منها أن يصبر و يحتسب أجره عند الله تعالى. هنا سلمت الأمر تسليماً تاماً لله تعالى و أصبحت أدعوه و أتضرع اليه بأن يحلل عقدة من لساني و يجعل كلامي طليقاً الى أن قدّر لي جلّ و علا أن أصل الى موقعكم المبارك هذا و بثّ في نفسي الأمل و التفاؤل في التخلص من هذه المعضلة من جديد.
عزيزي المحترم.. لقد قرأت الآليات هذه مراراً و تكراراً حتى أفهمها جيداً قبل البدأ بالعلاج بها و لكني توقفت عند نقطتين اثنتين و هما:
1- في المرحلة الثانية من مرحلة الربت على النقاط هل يجب عليّ أن أربت على قاعدة الكف أم على النقاط المذكورة سابقاً؟
2- بالنسبة لطريقة التخلص من الذكريات المؤلمة بتصحيح القالب عندما أصل الى مرحلة سؤال الطفل عن تجربته السيئة أتوقف ولا أعرف الجواب فما الذي علي فعله هنا؟
كما أود سؤالك عن عدد المرات التي يجب تطبيق فيها هذه الخطوات
بارك الله بك و بعمرك و جعل فائدة المرضى في ميزان حسناتك يارب.
-----------------------------------
الإدارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفقك الله أخي الكريم ويسر لك طريق التخلص من هذه المشكلة.
لا أعتقد أبدا أن لمشكلة التأتأة سببا وراثيا والله أعلم. هي بيئات تتشابه ومواقف، وربما انتقلت المشكلة من شخص إلى آخر بالتأثر والمخالطة.
قد تكون هناك أسباب للتأتأة، لكن حسب التجربة فالسبب الرئيس هو منع الطفل الصغير قسرا من البكاء، عندما يكون البكاء حقيقيا وليس بكاء تمثيليا كما يفعل بعض الأطفال.
من الوارد جدا بالطبع أن لا تتذكر ذلك الموقف القديم، خصوصا وأن الاحتمال الأكبر هو حصوله في وقت مبكر من الطفولة. لكن كل ما عليك هو أن تتخيل الموقف وتقوم بالتطبيق عليه وكأنه واقع (بطريقة الفلم وطريقة تعديل القالب)، فهو بلا شك موجود في أعماق اللاوعي عندك وبكل تفاصيله، ولو أنك ذهبت إلى منوم إيحائي حاذق لأخذك إلى ذالك الموقف وتذكرته جيدا.
أما سؤالك عن مرحلة الإعداد، فالهدف منها هو التوافق بين الوعي واللاوعي تجاه المشكلة، وحتى لا يرفض اللاوعي علاج المشكلة، وأسباب رفض اللاوعي متعددة، كاعتقاده بأن وراءها مصلحة أو فائدة أو أنها أمر محتوم..الخ.
ولهذا فإن مرحلة الإعداد لعلاج مشكلة محددة يكفي تطبيقها مرة واحدة، ولا يلزم العودة لتطبيقها مرة أخرى حتى لاحقا.. لكن هناك من المعالجين من يطبقها في كل جلسة من باب التأكد.. وهناك أيضا من المعالجين من لا يطبقها أصلا رغم أهميتها. والمقصود بمرحلة الإعداد هو الربت على قاعدة الكف فقط (الفقرة 2 في صفحة طريقة التطبيق).
وأما سؤالك عن تذكر المواقف القديمة فقد تطرقت إليه في الأعلى، وأما ما يخص عدد المرات التي يجب التطبيق فيها فليس هناك عدد محدد، وهذا السؤال يرد كثيرا.. لكن العلاج بالحرية النفسية ليس كالأدوية التي يأخذ منها الشخص مقدارا محددا ليشفى.. وإنما يكون المعيار في ذلك قياس المشاعر، والقياس أيضا لا تهم فيه الدقة بل مجرد الشعور التلقائي تجاه المشكلة. فمتى شعر الشخص بعد الجولة أنه لم يعد هناك شيء باق من ذلك الشعور السلبي، أو أنه يكاد أن ينتهي وتوقف عند هذا الحد فهنا تنتهي الجلسة، على أنه يمكن تكرار الجلسة من وقت لآخر حتى تنتهي المشكلة تماما.
وفقك الله لكل خير.
#21 رجل مبدع بلا حدود 2014-09-24 18:40
ماهو سبب الأنزعاج اثناء الكلام اريد التخلص من هذاالأنزعاج ولقط طبقت التقنية الموجودة للتلعثم.
--------------------
الإدارة: ليس هناك من يمكنه الإجابة على هذا السؤال غيرك.. قم بالاسترخاء جيدا وأغمض عينيك وتأمل مشاعرك وحللها، وستجد أن السبب واضح. قد يكون لديك مشكلة في النطق أو مواقف قديمة من السخرية من طريقة حديثك..الخ.
#20 محمد 2014-09-03 19:54
عندما نصل الى هذه الخطوة نبدأ بقاعدة الكف أم بنقاط الطاقة وشكرا.
------------
الإدارة: أخي الكريم، طبق الخطوات كما هي هنا، بدءا بوضع الإعداد ثم الربت على النقاط.. الخ.
#19 ريم 2014-07-22 02:32
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته انا عمري 19 وعندي مشكله بالنطق بعض الحروف مثل س ، ز ، ص وتحرجني كثير اتمنى تساعدني.
---------------
الإدارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أنت الآن في صفحة علاج التلعثم.
يمكنك تطبيقها جيدا، وإن كانت هناك حاجة للمساعدة فيمكن مراسلتي من خلال صفحة الاتصال في الأعلى.
#18 مبتسم 2014-07-15 08:53
اريد ان استفسر عن جولات الحرية النفسية هل المقصود فيها اعادة التطبيق؟
----------
الإدارة:
المقصود بجولة الربت هي التي تبدأ بقياس الشعور ثم مرحلة الإعداد ثم مرحلة الربت على النقاط لجملة أو عدة جمل. هذه جولة كاملة.
ويمكن أن تحوي جلسة الربت على عدة جولات سواء لمشكلة واحدة أو عدة مشاكل.
#17 محمد 2014-07-11 21:53
السلتم عليكم ورحمة الله و بركاته .انا عندي تاتاة بالاحرف أ،ح،ب،ي عندما اقرا كتاب عربي لوحدي لا اتئ اتئ لكن عندما اقرا بين الناس اتئ اتئ بشكل ارتجاف الشفاه مثل الشهيق و اتلبك .اتمنى ان تجاوبوني.
--------------
الإدارة:
أنت الآن في صفحة علاج التأتأة أخي الكريم. اقرأها جيدا وطبق ما فيها، وكذلك أقترح عليك أن تطبق أيضا علاج الرهاب الاجتماعي والحساسية المفرطة. تجدها في المواضيع.
#16 انا إيجابي 2014-07-06 08:43
بدأت التأتأة معي بعمر ١٠ سنوات نتيجة ضغوط من والداي و لكن بعد فترة ذهبت قليلا وعندما أصبحت بالمرحلة الثانوية ازدادت بشكل كبير
اعمل على تمارين الاسترخاء في المنزل و كذالك الحرية النفسية ، اذا جلست مع نفسي أتكلم بطلاقة عجيبة و لكن مع الناس بتلعثم و تأتأة حتى اني أصبحت أخاف من مواجهة الآخرين
و انا الان مقبل على المرحلة المرحلة الجامعية.
-----------------
الإدارة:
طبق الجلسة الموجودة في هذه الصفحة بعد قراءتها بعناية، وكذلك طالع الردود هنا ففيها ما يفيد بإذن الله.
#15 انسان جديد 2014-05-17 20:29
السلام عليكم
أحب ان اضيف تجربتي الشخصية في الشفاء التام من التأتأة و الخجل و الخوف المفرط من الناس،الذي استمر معي لاكثر من ثمان و عشرين عاما،عانيت فيها من جميع انواع السخرية و التهكم و التقليل من شاني،و الظن باني انسان بليد و غبي،لكن الحقيقة اني كنت غير ذلك تماما.
في مرحلة المراهقة بدات بالبحث عن علاج التاتاة،ظنا مني انها سبب خجلي و خوفي،لكني لم اجد لها علاجا ابدا،الا بعد ان تعرفت على تقنية الحرية النفسية،في ظرف اصبحت فيها لا اطيق حياتي،فكل جوانبها كانت مدمرة تماما،واكثر ما كان يحزنني اني كنت لا استطيع التعبير عن نفسي و افكاري،و عدم قدرتي على الرد من يسيئ الي،بالرغم بامكاني بالذكاء اللغوي الذي رزقنه الله،ان اخرس لسانه بكلمة واحدة،
في بداية الامر لم اقتنع بتقنية الحرية النفسية،ووجدتها سخيفة فكيف لربت مناطق في وجهي و جسمي،ان اتخلص من مشكلتي العويصة،لكني آثرت الا ان اجربها،و بالفعل طبقتها على توثر بسيط كنت اعاني منه في الجلوس مع بعض الاقارب،فشعرت بتغير عندما جاؤوا عندنا و جلست معهم،و بعد ذلك قررت ان ابدا رحلة العلاج بكل ارادة و عزيمة،فلن اقبل ان اعيش في هذه الدنيا منزويا خائف تاركا المجال للاخرين.و بالاصرار و المثابرة تمكنت من الشفاء من التاتاة و الرهاب الاجتماعي و رايت كيف ان حياتي تحولت من شخص متردد خائف،الى شخص واثق من نفسه تماما،يعبر عن افكاره بكل جرأة و ثبات،ساعيا نحو اهدافه بطمأنية و علو همة،
من خلال معاناتي من هاتين المشكلتين الكبيرتين،اكتسبت خبرة عظيمة،في التشخيص خاصة في التاتاة التي ذات السبب النفسي،فاغلب المتاتاين يعتقدون اعتقادا راسخا ان التاتاة هي التي سببت لهم الخجل و الخوف،في حين ان العكس هو الصحيح،وحتى ان انكروا ذلك و دعوا انهم واثقين من انفسهم،فلا معنى ان يتحدث الانسان لوحده بطلاقة تامة او شبه تامة،ثم يتلعثم امام الناس خاصة ان كانوا اكثر منه سلطة و قوة في الشخصية،وهذا الخوف هو خوف مبرمج منذ الطفولة،حيث يؤدي الخوف الشديد من الناس الى تلعثمه في الكلام و عدم قدرته على النطق،فتصبح عنده قناعة انه لا يستطيع التحدث بطلاقه مثل الاخرين،و انه يعاني من التلعثم،في حين انه سليم تماما من اي امر من هذا القبيل،
الامر المهم في غاية الاهمية،ان النصائح التي يوجهها الكثير من اخصائي النطق،في دعوة المتلعثم الى اخد نفس عميق خلال الكلام،هي نصيحة تزيد الامر سوء ا،فهي تؤدي الى زيادة تركيزه على الخوف اكثر من التاتاة،و بالتالي الوقوع فيها.
كذلك يلاحظ ان الشخص المتلعثم عند تحدثه بصوت خافت،تختفي معه التاتاة بنسبة كبيرة جدا،حتى عندما يكون يواجه شخصا مهما بالنسبة له،وهذا بسبب ان الكلام بصوت خافت يقلل من مستوى الخوف لديه من ذلك الشخص.
بالنسبة للمخاوف التي تنتاب المتأتأ،هو الشعور بالخوف من التلعثم،و ثانيا الشعور بالخجل و الحرج الشديد منها،وهاتان المشكلتان تختفيان بالتربيت عليهما في ظرف لا يتجاوز ساعتين،او يوم،لكنهما يعاودان للظهور مرة اخرى،بسبب وجود الرهاب الاجتماعي،
وعلاج الرهاب الاجتماعي سهل في غاية السهولة،الا انه من تجربتي الشخصية،يفضل قبل البدأ في جولات التطبيق،ان يقوم الشخص بتحليل منطقي لكل مخاوفه،وهي في الاغلب ناتجة عن الخوف من الناس،وهذا الخوف ناتج عن برمجة و مواقف خاصة في الطفولة،فيتقبلها الانسان بعد ذلك على انها جزء لا يتجزأ من شخصيته،ولربما اعتبرها امرا عاديا،من قبيل ان لقاء الناس لاول مرة يستوجب الخجل،و لقاء المسؤولين موقف يتطلب الخضوع و الخنوع،و عدم النقاش...الخ من هذه القناعات لو وقف المعاني من الرهاب الاجتماعي و التاتاة،لوجدها غير منطقية اطلاقا.غير انه برمج بطريقة لاراداية انه عندما يرى الناس تحدث معه اعراض الرهاب.في حين ان التخلص من هذه البرمجة يبدا اولا بالتحرر من المواقف السابقة،الشديدة منها،و العمل على ضعف التقدير الذاتي،
و اخيرا من تجربتي تمكنت من التخلص من التاتاة و الخوف الاجتماعي،في مدة عشرة ايام،لاطوي معها صفحة مريرة من الالم و الحزن،لكن استفدت منها بامور شتى،اولها اني اصبحت اكثر معرفة بحقيقة الناس،و لا اجالس منهم الا الصالحين و العقلاء ولا ارضى ان اصادق من صغرت همته و تلوثت اخلاقه،ثانيا اصبحت اسعى نحو اهداف كبيرة ولا آرضى بسفاسف الامور،و ثالثا اكثر عطفا و حنوا على الناس خاصه المرضى منه،و رابعا اصبحت جريئا لا اهاب اهدا الا الله مع احترامي للناس و تقديرهم،واخيرا ان كلمة مستحيل ازيلت من قاموسي الشخصي،فلقد كنت ارى ان كلامي بطلاقة امر لن يتحقق ابدا،
و اخيرا لكل راغب جاد في التخلص من التاتاة و الرهاب،ان يثابر بارداه و عزيمة،لانه في بعض الاوقات يبقى الشعور السلبي من بعض المواقف و الاعتقادات،في نفس المستوى لايريد ان يخف،وهذا بسبب انه اصبح جزء من الشخصية و اثر فيها على المستوى العضوي ايضا،ولذلك يجد الجسم صعوبة في التخلص منها،و الامر المهم مع تقنية الحرية النفسية هو تطبيق في وسط الجلسة،للتخيل و العيش في مواقف يراها الشخص شديدة عليه،حتى يستطيع ان يقيس مستوى خوفه و اكتشاف بعد التداعيات التي ربما لن يدركها الا بذلك،
اتمنى ان تستفيدوا من تجربتي الشخصية،و انا بصدد وضع فيديو على اليوتوب،اشرح فيه بتفصيل اسباب و علاج التاتاة و الرهاب ان شاء الله.
---------------------
الإدارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفقك الله أخي الكريم وجزاك خيرا لحرصك على إفادة إخوانك وأخواتك من تجربتك.
أوافقك تماما في تحليلك للمشكلة.
#14 0538809709 2014-02-06 04:53
السلام عليكم
انا بعد اعاني من نفس المشكلة بس قصتي انا غير انا شربت علاج (هستوب) كامل في طفولتي فسوو لي غسيل معده وبدت معي هلحالة الى الان ماني عارف كيف اتخلص منها ياليت لو تصور مقطع فديو على نفس الشرح عشان نفهم.
------------------
الإدارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أود أن ترسل لي التفاصيل من خلال صفحة الاتصال في الأعلى، أريد أن أعرف إن كان هناك جوانب نفسية للمشكلة أم لا.
#13 w F 2013-12-10 03:02
مرحبا راسلتكم من قبل
انا ابدا ما اعتقد ان عندي رهاب اجتماعي جريء واثق من نفسي بس مشكلتي لما اتكلم مع طرف آخر اتلعثم غصب عني و تجتاحني نواتج التلعثم من احراج و ارتباك
مع انو لما اكون لوحدي اتكلم كويس جداً و طبيعي ، صرت اخاف اتلعثم او عندي وسواس من اني اتلعثم او اني رح اتلعثم لو قلت دي الكلمه او او او او ، ، ، الخ و تخف و تزيد اللعثمه حسب نفسيتي بس ما اختفت و للآن ما لقيت علاج!
------------------
الإدارة: هل تم تطبيق الجلسة في هذه الصفحة بدقة؟
إذا كان هناك جوانب لم تتطرق إليها هذه الجلسة فيمكنك التطبيق عليها.
وإذا لم تكن هناك نتيجة فيمكنك مراسلتي من خلال صفحة "اتصل بنا" في الأعلى.
#12 youssef 2013-12-07 21:23
السلام عليكم،أتمنى أن تكونوا في تمام الصحة و العافية،لدي مشكلة تأرقني وتفقدني سعادتي بسبب التفكير المفرط فيها,مشكلتي هي أنني أعاني من التلعثم الشديد في الكلام،وعدم القدرة على نطق أي شيئ في بعض الأحيان،لكن هذا المشكل لا يحدث دائما،حيث أنني إذا كنت وحدي أو أحسست فقط أنه لا أحد منتبه لما أقول،أتكلم حينها بطلاقة بالغة وبسهولة،لكن عندما أعرف أن أحدا يستمع إلي أو عندما أتحدث أمام الملأ أو لمجرد أنني أتخيل أنني أتحدث أمامه ،يصبح وجهي مُحْمَرًّا وتتسارع دقات قلبي وأبدأفي الارتعاد ولا أستطيع نطق كلمة واحدة،وهذا سبب لي مشاكل كثيرة في حياتي،فقد أصبحت انطوائيا على نفسي،وأتجنب الإختلاط بالناس،كأنني أصبحت كائنا غير اجتماعي،كما أصبحت شديد الخجل،كما أنني لا أتجرأ على المشاركة في القسم مثلا و أظل ملتزما الصمت رغم معرفتي للجواب في أغلب اللأحيان،وهذا ما يحزنني ويجعلني أحتقر نفسي و أُأَنبها طوال الوقت,وهذا المشكل بدأ في التراكم منذ صغري,فقد كان المشكل يقتصر فقط في كوني أتلعثم قليلا،لكن ومع مرور الوقت ومع استهزاء زملائي في القسم مني وسماع ضحكاتهم التي تتردد على مسامعي طول الوقت,وسماع تأنيب المعلمين لي بسبب نطقي السيئ فتراكم هدا المشكل يوما بعد يوم,وتحول إلى مشكل نفسي عسير الآن،وقد حاولت البحث عن علاج،فقد ذهبت عند أخصائي في النطق وأمضيت معه سنتين من العلاج لكن دون جدوى ومن دون أي تغيير يذكر،ثم ذهبت بعد ذلك إلى طبيب نفسي عسى أن يكون المشكل نابعا عن مرض نفسي،ولكن دون جدوى أيضا،فقد بدأ يعمل معي على حصص لللإسترخاء ظنا منه أن السبب هو التوتر،لكن كما قلت لم يفدني العلاج في شيئ, ولكني قد فهمت مما قرأت أعلاه أن المشكل نابع عن مرض نفسي والله أعلم.وأنا الآن خائف مما ينتظرني هذا العام في دراستي خاصة أن المستوى و الشعبة التي أنا فيها تتطلب التعبير و الجرأة و التكلم بطلاقة.أرجو المساعدة في إيجاد حل أو علاج أو نصائح تساعدني على تجاوز مشكلتي فأنا الآن في حالة يرثى لها بسبب التفكير المفرط فيها.أخوكم من المغرب :roll:
-------------------
الإدارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أنصحك أن تقوم بتطبيق التعليمات الموجودة في هذه الصفحة.
لكني أرى أن أهم شيء في الأمر هو أن تركز على التخلص من مشاعر الخوف، وهذا أمر ممكن تماما وبلا أدنى شك. تخلص من الخوف باستخدام الحرية النفسية بالطريقة المعتادة، وهي موضحة في الفقرة 3 من طريقة التطبيق في أعلى اليمين.
طبعا يجب أن ترصد مخاوفك جيدا، الخوف من الناس، الخوف من ردة فعلهم، الخوف من سخريتهم، الخوف من ضعفك أمامهم..ألخ.
كذلك أنصحك بتطبيق جلسة علاج (الرهاب الاجتماعي) وجلسة علاج (الحساسية المفرطة)، وهما موجودتان في القائمة أعلى اليمين. ركز جيدا على التخلص من الرهاب الاجتماعي وما يخالطه من مشاعر. وأيضا تخلص من أية مشاعر سلبية تتعلق بتقدير الذات، كاحتقار النفس وما يتعلق بها من تأنيب ضمير وغضب وحزن..الخ.
#11 فاعل خير 2013-10-23 14:19
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا شب عمري ٢١ سنة طبعا ..انا شخص من يلي بعانوون من التاتاة ودائما اتصفح المواقع لحتى الاقي علاج وسبحان الله الله يسرلي اياها ووصلت لهذه الموقع
انا المشكلة عندي هو الخوف ما قبل المواجهة ..
اي مثلا اريد اكلم شخص فاحس بالخوف اني رح اتاتا وبعد كذا بتكلم عادي وتيجي كلمات اضطر اتاتا فيها
انا حاليا رراح اطبق الجلسات باذن الله والله يشفينا ويعافينا .. وصل فيني الامر ابحث عن ادوية ...
التاتاة مشكلة بس ابتلاء من رب العالمين عانيت كثير في ايام المدرسة وحتى انا الحين طالب جامعة عندي مادة اسمها مهارات تواصل ومب راضي انزلها لاني راح اقف قدام الطلاب واتكلم ...في كثير مواقف اريد اتكلم بس ما كنت اقدر خوف اني اتاتا
.وقريبا عندي مقابلة عمل ... وللحين جالس افكر كيف اتكلم بطلاقة .....ولما انتهي من الجلسات راح احط الفايدة التي جنيت منها
وشكرا
-----------------------------
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تمنياتي لك بالتوفيق والشفاء
وإن كنت بحاجة لمساعدة أو توضيح فيمكنك مراسلتي من خلال صفحة (اتصل بنا) في الأعلى.
#10 عيناوي 2013-10-08 08:06
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
راسلتكم قبل وذكرت لكم مشكلتي واللي هي التأتأة والحمدلله تأتي مش كبيرة .. ولكنها احيانا تزيد واحيانا تقل وذلك على حسب نفسيتي ,,
فاحيانا اتكلم وسط 10 اشخاص وانا اكون ماسك زمام الامور واتحدث وبكل طلاقة وذلك لانهم اصدقاء مقربين او على حسب الموقف ..
بمعنى اخر لما تزداد دقات قلبي او اتحفز اكثر عن اللازم تجيني تأتأة .. ولكن لما اكون هادئ تنتهي التأتأة نهائيا
وانا لما كلمتكم قبل للاسف ماقدرت استمر على تنقنيةالحرية النفسية ,,
بحاول استمر على علاجكم وقبل شوي اتصلت على مركز للنطق عندنا ف العين وان شاء الله اقدر اعالج ,, بس ياليت تفيدني اكثر عن حالتي ..
اخوكم سلطان السويدي
---------------------
الإدارة:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كما أذكر مرارا، فإن أهم ما يجب الحرص عليه هو محاولة استكشاف مشاعرك والتنقيب فيها. حاول أن تعرف ما هو الشعور الذي يسبب التأتأة. غالبا يكون شعور مبهم بالخوف، ولكن حاول تعرف خوف من ماذا بالضبط، لكي تستطيع أن تتخلص منه بالربت.
ويبدو لي أنك بحاجة للتخلص من بعض المشاعر المتعلقة بالرهاب الاجتماعي، والرهاب الاجتماعي هو تقريبا أكثر المشاكل النفسية انتشارا كما يظهر.

طريقة التخلص من الرهاب الاجتماعي:
أولا: التخلص من المواقف المؤذية المسببة له..
يلزم لذلك جلسة استرخاء يتذكر فيها الشخص أهم المواقف التي مرت عليه في حياته، وخصوصا في طفولته، وسببت له الرهبة من الناس، مثلا: توبيخ من الأب أو الأم أمام مجموعة من الناس، توبيخ من المعلم أو المعلمة على إجابة غير صحيحة، فشل في الإلقاء أو القراءة في الفصل، سخرية أو تعليق من الحاضرين في جلسة ما..الخ.
هذه المواقف هي التي تغذي المخاوف المسببة للرهاب الاجتماعي. فعندما نكون في وضع يشبه الوضع الذي حصل فيه الموقف المؤذي فإننا نخاف من تكرار التجربة وتتولد لدينا ردة الفعل.. وقد يكون أيضا للاعتقادات السلبية دور في تغذية تلك المخاوف، كأن يكرر الوالدين أو أفراد الأسرة على الطفل بأنه فاشل وأنه خجول ..الخ، فيترسب في عقله الباطن اعتقاد راسخ بهذه الإيحاءات وأنها واقع لا يمكنه التخلص منه.
ويتم التخلص من المواقف المؤذية باستخدام طريقة الفلم (الموضوع رقم 4) في صفحة "طريقة التطبيق" الموجود رابطها في أعلى اليمين. أما الاعتقادات السلبية فنتخلص منها بالربت العادي (الموضوع رقم 3).

ثانيا: التخلص من المشاعر السلبية المتعلقة بالرهاب..
الخوف: أهم المشاعر السلبية هنا هي المخاوف. قد يشعر الشخص بالخوف من استهجان الموجودين، أو الخوف من ردة فعلهم غير المتوقعة، أو الخوف من الإغماء أثناء الحديث أمامهم، أو الخوف من الخفقان والارتباك.. الخ. ومن السهل على الشخص أن يحدد كل المخاوف التي يشعر بها بأن يتخيل نفسه في الموقف، أو أن يعود إلى المواقف المؤذية الماضية وما حصل فيها، فإذا حصل له مثلا سخرية من الموجودين في الفصل فإن المتوقع أن خوفه سيكون من استهجان وعدم تقبل الحاضرين.. وهكذا.
انخفاض الثقة بالنفس: قد يتولد هذا من مواقف وإيحاءات متراكمة منذ الطفولة بأنه شخص غير مهم وليس أهلا للاحترام.
ويمكن التخلص من هذه المشاعر السلبية سواء كانت خوفا أو انخفاضا في تقدير الذات عن طريق جلسات الربت العادية (الموضوع رقم 3 في الرابط).
ويمكن تصور المشكلة وكأنها شجرة كبيرة، جذورها المواقف المزعجة والمعتقدات الخاطئة وساقها وأغصانها الأفكار السلبية الناتجة من هذه المواقف والمعتقدات وأوراقها المشاعر السلبية والآلام. فإذا قمنا بعلاج المشاعر السلبية (قضينا على الأوراق) فإنها ستعود للنمو من جديد بعد مدة لأن الجذور موجودة. ولهذا يجب أن نتخلص من الجذور (المواقف المؤذية والمعتقدات الخاطئة).. والمقصود بالمعتقدات الخاطئة هي التي يتم تلقينها لك في الصغر خصوصا، مثل ترديد عبارة (أنت فاشل، أنت مالك قيمة.. وهكذا).

ثالثا: المواقف المتوقعة..
يمكن تطبيق طريقة الفلم (الموضوع رقم 4) على الموقف المتوقع، ويكون كالتالي:
أقوم بإعطاء الموقف المتوقع اسما مميزا، ثم أتخيل الموقف وأنا مسترخ ومغمض العينين، وأحاول قدر الإمكان أن أتخيل ما يحدث في الموقف، ثم أقيس مشاعري. بعد ذلك أقوم بالربت مع ترديد اسم الموقف، ثم أقيس، وأكرر الخطوات مع القياس حتى أصل إلى الصفر، بحيث أنني أتخيل الموقف وأبالغ في تفاصيله فلا أجد له أثرا في نفسي.

رابعا: أقوم بالربت بصورة عابرة لدقيقة أو نصف دقيقة يوميا سواء في دورات المياه أو عند ركوب السيارة، فربطها بمكان يساعدني على عدم نسيانها، ويكون الربت مع ترديد عبارة أو عبارتين من العبارات المتعلقة بالمشكلة، وأقترح تكرار هاتين العبارتين (أنا ما عندي ثقة في نفسي، أنا أثق تماما في نفسي).. مع مرور الأيام ستخلصني العبارة الأولى من عدم الثقة في النفس وسوف تثبت لي العبارة الثانية ثقتي في نفسي.. مجرد ترديدها عدة مرات مع الربت يوميا سيترك أثرا قويا مع مرور الوقت وإن كان التغير تدريجيا.

خامسا: يلزم جولة أو أكثر من الربت لمسامحة نفسي أو أي شخص سبب لي موقفا مؤذيا من تلك المواقف.. هذا مهم جدا للصحة النفسية ويساعد على القضاء على المشكلة. مثلا (أنا أسامح فلان تماما، هو لا يدرك ولا يفهم ما سببه لي، أنا أسامح نفسي تماما على أي تقصير).
#9 نور 2013-10-05 16:03
مالمقصود بالربت.
-------------------
الإدارة: الربت هو النقر الخفيف برؤوس الأصابع على نقاط محددة.
يمكن الاطلاع على "طريقة التطبيق" من خلال الرابط في أعلى اليمين ومشاهدة المقطع التوضيحي.
#8 انسان جديد يعقوب 2013-09-30 03:34
السلام عليكم و رحمة اللهاشكر كل المشرفين على هذا الموقع،و جعل الله ماتقومون به في ميزان حسناتكم.
احب ان اكتب تجربتي مع الحرية النفسية في التخلص من التلعثم في الكلام و الخجل الرهاب من الناس
كنت قد راسلت الصفحة عن مشكلة التلعثم،التي كنت اطبق عليها بعض المرات،تقنية الحرية النفسية،و لكن بدون اي تحسن ملحوظ،لكني قبل اكثر من شهر،عزمت على ان اطبقها حتى اصل الى ما اريد،فقمت بكتابة كل المشاعر و المخاوف و المواقف و الذكريات السلبية التي اعاني منها،و انطلقت بدون كلل او ملل لرحلة العلاج،والزمت نفسي بتطبيق 100 جولة في اليوم،حتى لو كان الهبوط في المشاعر بطيئا جدا،وهو ماكان يحدث معي في الكثير من المرات،فبدات اولا بالشك و الخوف من عدم التخلص من التاتاة،وبعد اكثر من 20 جولة كان الخوف قد تلاشى تماما،واصبحت يقينا في قدرتي على تحقيق هدفي،ثم انتقلت الى تطبيق برنامج التخلص من التاتاة،الموجود في هذا الموقع المبارك،و في كل مرة كنت اتخلص فيها من احد المخاوف كانت درجة التاتاة تقل و تقل بشكل ملحوظ،حتى ان الضيق الذي كنت اشعر به في صدري و التوتر؛كان يبدا يخف بشكل كبير،وبعد17 يوما كانت التاتاة قد تلاشت تماما،وكنت لا اصدق نفسي عندما اتحدث مع الغرباء ولا اجد في نفسي خوفا من التلعثم،لكن بقيت مشكلة الخجل من الناس و الرهاب الاجتماعي،قائمة لكن بدرجة متوسطة،فقمت كذلك بتحديد مخاوفي ومشاعري و اعتقاداتي،و طبقت عليها،وخلال 5 ايام،و لكي اتاكد من زوال المشكلة تماما،وضعت قائمة لقياس التقدم،وفعلا كان اكثر شيء اخجل منه،هو ممارسة رياضة الجري في احد الكورنيش،فذهبت الى هناك و مارست الجري و استمتعت بذلك كثير،وبالاضافة الى تقنية الحرية النفسية كنت امارس ايضا تقنية تاباس على المخاوف و تقنية الاتوجينيك،فالحمد لله على ذلك،
ا خيرا احب ان اقول لك من يقرا كلامي هذا،ان لا يعير اهتمامه لكل المحبطين و لكل الفاشلين الذين يرديون اسقاط عجزهم و كسلهم على الاخرين،ولا يرددون الا مستحيل و صعب و لا يمكن...فقبل تعرفي على تقنية الحرية النفسية،كنت اقرا مقالات لمختصين في التخاطب يجزمون بان التخلص من التاتاة نهائيا لهو بالامر المستحيل تماما،وانما هو فقط التخفيف منها،وهكذا كلام المتبطين،فاقتنعوا بانفسكم و ء امنوا بان الله الذي خلق هذا الانسان المكرم،اعطاه الوسائل التي تمكنه من شفاء نفسه بنفسه،ان هو بحت فيها،"وتحسب انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الاكبر،احبكم جميعا.
---------------------
الإدارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ما تفضلت به كثيرا، نسأل الله لنا ولك دوام التوفيق والسداد.
#7 العنكبوت 2013-09-29 23:51
السلام عليكم
أنا أعاني مثل الإخوان ...بس اتذكر أني في طفولتي ما كونت في مثل هذا الحالات
يعني وأنا في المدرسة كنت اشارك مع الأستاذ واختبر الاختبارات الشفويه بدون أي مشاكل ولا خوف ولا صعب في النطق ولا أي قلق وبعد ما صرت في الصف السادس اصبح لي قلق وخوف وتاتأه وصعوبة النطق والقراءة في الصف أمام الأستاذ والطلاب ثم من هذه السنه بدأت فيني الحاله هذه وأصبحت أهمل الدراسه واتهرب حتا لا يحصل معي أي موقف محرج ......لحد اليوم ٨ سنين وأنا بهذا الحاله والمشكلة أنا من الناس الاجتماعيين
أحاول معالجتها بأي طريقه ساعدني جزاك الله الف خير

سؤال.! هل في علاقه بين حادثة ضرب برأس في حالتي؟
لان حصل لي ضربة في الرأس قبل ٩ أو ٨ سنوات من واحد تقدر تقول قريب وصاحب بس كان اكبر مني ب٥ سنوات.
----------------------------
الإدارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الاختبار البسيط لاكتشاف إن كانت الضربة هي السبب أو أن السبب نفسي هو أن تلاحظ شدة التأتأة، هل تختفي أو تضعف كثيرا عندما تكون لوحدك؟ إن كان كذلك فالسبب نفسي بالتأكيد، ويمكنك تطبيق الجلسة في الأعلى.
#6 الجوهره 2013-09-19 01:03
اللهم اشرح صدورنا واحلل عقد السنتنا ياا ودود ... وانا اعاني من نفس المشكله لكن هي نفسيه لما اكون لحالي طلاقه في الكلام بس مع مجموع اتوتر وللحين مالقيت العلاج المضمون.
---------------
الإدارة:
آمين
بالطبع الحال يختلف بين كونك لوحدك أو عند الآخرين كما ذكرت في الأعلى.
لعلك تحاولين تطبيق الجلسة بعناية، والاطلاع على طريقة التطبيق من خلال الرابط في أعلى اليسار، وابحثي في نفس الرابط على علاج الرهاب الاجتماعي الموجود في الردود، فله دور في الشفاء أيضا بإذن الله.
#5 لميا 2013-08-30 15:31
هل يجب ان تكون الجولات كلها متتاليه في وقت واحد
ام من الممكن الفصل بينهم بساعات او ايام؟
-----------------------
الإدارة: جولات وجلسات الربت في الحرية النفسية ليس من الضروري أن تكون متتابعة وفي وقت واحد. هي أشبه بعملية تنظيف، ولهذا فإنه لا مانع من وجود فواصل زمنية معقولة، لكن ما تكون فترات طويلة، لأن الفترات الطويلة قد ينتج عنها فقدان الفائدة من جولة الربت مع مرور الوقت بسبب وجود جوانب أخرى من المشكلة لم يتم الربت عليها.
#4 اسماء 2013-08-03 02:24
عندي سؤال اللي هو ..مالمقصود بمنطقة الكاراتيه؟الرججااااءء الررررد للضرروووورة..شاااكرة لكم.
-----------------------
منطقة الكاراتيه هي قاعدة الكف التي تستخدم عادة في الضرب عند ممارسي رياضة الكاراتيه، كما هو واضح بالصورة في الرابط التالي:
http://www.healthandwellnessunleashed.com/wp-content/uploads/2012/04/Karate-ChopSm.jpg
#3 يعقوب 2013-07-30 20:58
السلام عليكم
عندي الكثير من المشاكل و الاستفسارات ارجوا ان اجد اجابة كافية عليها بارك الله فيكم:
1)اجد صعوبة كبيرة جدا في التخلص من المشاعر السلبية،فاحيانا اقوم بالقيام بعشرين جولة دون اي هبوط في تلك المشاعر
2)اعاني من مشاكل عديدة مرتبطة بالتاتاة،خاصة الضيق الشديد و الشعور بالاحباط من عدم القدرة على التحدث بطلاقة مثل الاخرين،حيث تصل نسبة الشعور السلبي الى ما بين 9 و 10 درجات.
3)اعاني من عدم القدرة على التركيز في المشكلة،فمثلا عندما اطبق على الخوف من التاتاة في الكلام مع الاخرين،ترد في ذهني العديد من المشاهد و الحالات التي عانيت فيها من هذا الخوف
4)هل يمكن ان يكون الخجل من الناس و الرهبة منهم،سببا في مشكلة التاتاة،فانا اعاني منذ طفولتي المبكرة من خجل و خوف اكثر من المتوسط
و شكر ا لكم وجزاكم الله خيرا
-------------------------------
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أرجو مراجعة رابط طريقة التطبيق في أعلى اليمين، وفهمها جيدا. وإذا ظلت المشكلة قائمة، فيمكنك مراسلتي عبر رابط "اتصل بنا" في الأعلى مع التأكد من صحة كتابة إيميلك، وكتابة طريقة التطبيق التي تتبعها بالتفصيل.
#2 w F - 2013-06-08 04:08
انا نفس عيناوي ، واتشجعت كتير لما قال انه استفاد و تكلم كأنه إنسان طبيعي.

بس احس بخوف كل ما ابتدي فيها او افكر حتى ابتدي فيها
---------------------
الإدارة:
هلا اخوي..
لا مبرر للخوف أبدا.
الحرية النفسية لا تسبب أي ضرر على الإطلاق. وهي غير قابلة لإساءة الاستخدام أصلا، لأنها مثل تفريغ الشحنات.
لم يسجل أن شخصا تضرر من الحرية النفسية بغض النظر عن أي عبارة ربت يستخدمها..
الضرر الوحيد هو عندما تكون يدك ثقيلة أثناء الربت فتؤثر على بشرتك :lol:
#1 عيناوي 2013-05-23 11:26
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


معاكم اخوكم من العين


انا اعاني من التأتأة واحيانا تقل واحيانا تزيد او بمعنى اخر تأتأة نفسية



ولكن ف الفترة الاخيرة زادت عندي


والحمدلله فقط سويت الجولة الاولى من هذا العلاج واتصلت بمركز لاجرب طلاقتي والحمدلله تكلمت كأني شخص طبيعي


وان شاء الله بحاول استمر ف العلاج لحين زوال المشكلة تماما


ادعوا لي يا اخوان




اللهم اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقه قولي

جديد الموقع