التسويف

 

1) نبذة عن مشكلة التسويف:

التسويف ببساطة هو عندما يجب أن نعمل شيئا ولكننا لا نعمله. وهو ليس أمرا تافها كما قد يبدو لك، وإنما قد يقتل أحلامنا الكبيرة قتلا بطيئا، وقد يتسبب في إطالة صراعنا مع مشاكلنا الصحية المزمنة كالسمنة والتدخين.
للتسويف مسببات نفسية لا تكاد تحصى، وهي غالبا مترسبة في العقل الباطن، وبعضها في غاية الغرابة! ففي إحدى الحالات الغريبة كان السبب هو أن المريضة ولدت قبل موعد ولادتها بشهرين، ومع تكرار أمها لهذه المعلومة في طفولتها وأن ولادتها المبكرة لم تكن محل ترحيب، وأن مظهرها لم يكن مريحا، رسخ في عقلها الباطن أن كل شيء يجب أن يتأخر..
وقد يكون السبب خوف لا شعوري من الإنجاز، مترسخ مع مرور الوقت، إما بسبب الحديث المتكرر عن إصابة الناجحين بالعين أو الحسد مثلا، أو للاعتقاد أن النجاح يتلوه الفشل.
أو يكون سبب التسويف هو مقاومة التغيير، والميل لإبقاء كل شيء على حاله، وهذه الميول تحتاج إلى بحث مسبباتها أيضا.
وربما كان باعثه شعور خفي بالخوف من المستقبل وأن أي تغيير سينطوي على مخاطر، أعني بالطبع الخوف اللاشعوري، أما الخوف الشعوري المبني على أسباب منطقية فمن غير المحتمل أن يكون سببا في مثل هذه الحالات.
وقد تترسخ مشكلة التسويف بسبب سلوك تربوي من الوالدين أو مواقف صادمة لها علاقة بهذا الأمر.. كأن يسعى الطفل لإنجاز أمر يراه مصدر فخر له، فيرى الوالدان أنه عمل سيء ويعاقب عليه بشدة.
ومن أشهر المسببات للتسويف شعور الشخص بالرفض لأي شيء يقوم به، وهذا يأتي من تكرار المواقف في فترة الطفولة خصوصا، حيث يتم دائما التهوين من إنجازات الطفل وقتل التطلع لديه للإبداع وغرس فكرة سلبية في عقله الباطن بأنه لا يمكنه أن يحقق شيئا يستحق الإعجاب.
وربما يكون الباعث على التسويف مشكلة أخرى، وهذا بحسب العمل الذي يتم تسويفه؛ كأن يكون العمل مثلا هو الزيارات الاجتماعية أو الإلقاء أو الاتصال الهاتفي، ويكون الباعث على تسويفه هو الرهاب الاجتماعي والخوف من التواصل.
وقد يكون سبب التسويف أفكارا سلبية نتجت عن الفشل في تحقيق هدف ما، ولهذا يجب أن نبحث جيدا في تجاربنا الشخصية.
وعلى ذلك فإن التسويف قد يكون مرتبطا بأمر محدد لأن المسببات مرتبطة بذلك الأمر، وقد يكون سلوكا عاما بواعثه أسباب قديمة ومشاعر مترسبة في العقل الباطن.
قبل الربت على مشكلة التسويف نفسها نقوم بالربت على المسببات، فمثلا نحاول التخلص من آثار الفشل بعبارات كهذه:
الإعداد: رغم أني فشلت في كذا وكذا لكني أتقبل نفسي تماما وأقدرها وأحبها.. رغم شعوري بالإحباط وأنني خذلت نفسي ولم يعد لدي دافع للمحاولة لكنني أتقبل نفسي وأحبها تماما.. الخ
عبارات الربت: أنا محبط، من الصعب الاعتراف بالفشل، لم أتوقع أن أفشل، كنت أتمنى أن أنجح، لكني خذلت نفسي مرة أخرى، خذلت نفسي مرارا، فلماذا أهتم أصلا، يمكن الأفضل أن أتوقف، لكن لكل جواد كبوة، والكبوة ليست هي النهاية، وهذا الفرق بين الناجحين والفاشلين، أديسون فشل عشرة آلاف مرة قبل أن يخترع المصباح، ماذا لو توقف بعد المحاولة الألفين؟ سنعيش في الظلام! أنا أسامح نفسي، أنا مثل باقي الناس الذين يخطئون، أنا أستحق أن أتخلص من التسويف نهائيا، لا توجد خطورة أبدا أن أتخلص من هذا التسويف.
وعموما فإن الربت على المشكلة المسببة أو المواقف التي تبعث على التسويف يتطلب التنقيب العميق والتأمل لمحاولة استكشاف الأفكار والتجارب والمواقف المؤذية القديمة.
وجولة الربت التالية عامة يلزم تطبيقها، ولكن يجب أيضا تطبيق جولة أو جولات ربت على الباعث الموجود لدينا، وتكون الجولة بنفس الطريقة لكن مع تعديل العبارات لتتناسب مع السبب الباعث على التسويف.

 

2) وضع الإعداد:

نقوم بالربت على قاعدة الكف مع ترديد العبارة التالية عدة مرات:

رغم أني فشلت في كذا وكذا لكني أتقبل نفسي تماما وأقدرها وأحبها.
رغم شعوري بالإحباط وأنني خذلت نفسي ولم يعد لدي دافع للمحاولة لكنني أتقبل نفسي وأحبها تماما.
رغم مشكلة التسويف التي أعاني منها لكني أتقبل نفسي تماما وأحبها وأسامحها.

 

3) الربت على النقاط:

نقوم بالربت على النقاط (بداية الحاجب، جانب العين، تحت العين، تحت الأنف، الذقن، الترقوة، تحت الإبط، الرسغ، أعلى الرأس)، مع ترديد العبارات التالية بحيث نبدأ بالعبارة الأولى للنقطة الأولى ثم الثانية للثانية وهكذا، فإذا انتهت العبارات نبدأ بالعبارة الأولى مع استمرارنا في النقاط، بحيث يتم استكمال ثلاث دورات من الربت على النقاط:

أنا محبط
من الصعب الاعتراف بالفشل
لم أتوقع أن أفشل
كنت أتمنى أن أنجح
لكني خذلت نفسي مرة أخرى
خذلت نفسي مرارا
فلماذا أهتم أصلا
يمكن الأفضل أن أتوقف
لكن لكل جواد كبوة
والكبوة ليست هي النهاية
وهذا الفرق بين الناجحين والفاشلين
أديسون فشل عشرة آلاف مرة قبل أن يخترع المصباح
ماذا لو توقف بعد المحاولة الألفين؟
سنعيش في الظلام!
أنا أسامح نفسي
أنا مثل باقي الناس الذين يخطئون
أنا أختار أن أتخلص من هذا التسويف
هذه الرغبة في تأجيل كل شيء
لا أرغب في التأجيل
سأتخلص من التسويف
أنا أستحق أن أتخلص من التسويف نهائيا
لا توجد خطورة أبدا أن أتخلص من هذا التسويف.

ويجب أن نكرر جولة الربت هذه كل يوم أو يومين أو ثلاثة لعدة أسابيع حتى نشعر بالتغيير واضحا في سلوكنا.
 

4) التخلص من المواقف المؤذية بطريقة (الفلم):

قد تكون هناك مواقف مؤذية قديمة تغذي هذه المشكلة، ولهذا فيجب التخلص من أثر المواقف المهمة (ليس بالضرورة كلها) باستخدام تقنية الفلم (Movie Technique):

أولا: نحدد الموقف المؤذي، وليكن أشد المواقف تأثيرا على مشاعرنا، ثم نختار الجزء القوي من الموقف ليكون بمثابة مقطع من دقيقة أو دقيقتين أو ما يقارب ذلك، ثم نعطيه اسما محددا كأسماء الأفلام السينمائية؛ أي اسم مميز.

ثانيا: نتخيل الموقف ثم نقيس شدة تأثرنا تجاهه، ثم نقوم بالربت على النقاط كما في الفقرة 3 بالضبط، ولكن بدلا من عبارات الربت نردد اسم الفلم.

ثالثا: نتخيل الموقف مرة أخرى، ويمكن تركيز الخيال عن طريق الاسترخاء وإغماض العينين، ونقيس شدة التأثر، ثم نقوم بالربت مرة أخرى مع ترديد اسم الفلم. نكرر هاتين الخطوتين (القياس والربت مع الترديد)، ونبالغ في تخيل اللحظات المؤثرة في الموقف، إلى أن نشعر بعدم التأثر نهائيا عند تخيل الموقف حتى مع التركيز والمبالغة. وهنا ينتهي تأثير ذلك الموقف ويتوقف العقل الباطن عن توظيفه لا شعوريا بطريقة ضارة. وسنجد شعورا بالارتياح والتحرر، وسنجد أيضا أن هذا الموقف قد تحول إلى حادثة عابرة في حياتنا لا تأثير لها وقد لا نتذكرها إلا نادرا كأي حادثة روتينية أخرى.

 

5) التخلص من المواقف المؤذية بتصحيح القالب:

يمكن أيضا استخدام تقنية تصحيح القالب (Matrix Reimprinting) وهي تقنية رائعة جدا لمن يتقنها جيدا. يحاول الشخص المصاب أن يتذكر الموقف الطفولي المؤذي الذي حصل له بصورة واضحة (يفضل الاسترخاء وإغماض العينين)، ثم يقوم بتثبيت هذا المشهد في ذهنه، ثم يتقدم إلى ذلك المشهد ويقدم نفسه الحالية إلى نفسه الصغيرة تلك، فيخاطب هذا الطفل (في ذهنه طبعا) بالطريقة التي يراها مناسبة، فيقول له مثلا إنه أتى من عالم خيالي، أو إنه أتى من المستقبل..الخ. أي يقدم نفسه للطفل بصورة مناسبة، وأنه أتى ليقوم بالربت عليه.
بعد ذلك يهدئ من روع الطفل ويحاول أن يتعرف على مشاعره وتفكيره ثم يقوم بالربت عليه مع ترديد العبارات المناسبة لذلك الموقف، ويمكنه أن يتحكم بالمشهد كما يشاء بما يساعد على تهدئة الطفل وتخليصه من الموقف، فيجمد الأشخاص أو الأشياء المفزعة، ويحولها أمام الطفل إلى شخصيات كرتونية مثلا.. الخ. ويمكن إعادة الموقف عدة مرات بحيث يمر الطفل بتفاصيله أخيرا دون مشكلة.
فهذه التقنية بالمقارنة مع تقنية الفلم هي أشبه بالمسرح الذي يتحكم الشخص المصاب بكل ما فيه.
بعد الربت يلاحظ التأثير على الطفل ويكرر عليه حتى يتأكد أن الطفل قد تخلص من آثار الموقف تماما. ويقبّله ويحتضنه ويتأكد أنه ابتسم ودخل السرور إلى قلبه.
بعد ذلك يسأل الطفل: ما هي النتيجة السيئة من تجربتك هذه؟ فإذا قال الطفل مثلا إن النتيجة هي شعوره بالغباء أو العجز أو الذنب.. الخ. فيسأله: ما الذي تريد أن يحصل لكي تتحول هذه النتيجة السيئة إلى نتيجة جيدة؟ فإذا اقترح الطفل حصول أي شيء جديد في الموقف فإن الشخص يعيد الموقف وينفذه كما أراد الطفل، بحيث تتحول النتيجة السلبية إلى نتيجة إيجابية في ذاكرة الطفل.
هذا الطفل وهذا الموقف موجود بالطبع في أعماق العقل الباطن للشخص المصاب، ومعالجته وهو بالغ عاقل قوي لنفسه وهو طفل صغير بائس، وتخليصه من ذلك الموقف والانطباع، سيترك أثرا شافيا على نفسه.

 

6) استخدام المعالج التفاعلي:

يمكنك أيضا استخدام المعالج التفاعلي في موقعنا، وهو مفيد في توليد عبارات الربت لمشكلتك وعمل جلسة ربت كاملة وجاهزة للتطبيق. اكتب العبارة التالية في المربع المخصص ثم اضغط زر (إرسال) ثم أكمل الخطوات:

الرغبة بالتسويف

 

ملاحظات مهمة:

- في أحيان كثيرة يتم التخلص من شعور معين بالربت فتظهر مشاعر أخرى لم تكن موجودة، كأن نتخلص من الخوف فيظهر لنا شعور بالحزن أو الغضب مثلا، وهذا طبيعي جدا، فهذه المشاعر كلها موجودة ولكن شدة بعضها يجعلها تغطي على الأخرى، وعندما نتخلص من المشاعر الشديدة تظهر المشاعر الأقل شدة.. والحل هو بالربت على هذه المشاعر الجديدة والتخلص منها.

- التثاؤب أثناء الربت هو علامة من علامات الاستجابة للعلاج، ومن العلامات أيضا ظهور مشاعر سلبية جديدة كما في الملاحظة السابقة، ولكن عدم ظهور مثل هذه العلامات لا يعني بالضرورة عدم الاستجابة للربت، لأن التأثر غالبا يكون على مستوى المشاعر، وهذه يمكن قياسها كما هو موضح في الشرح.

- يفضل أن يتم الربت أمام المرآة والنظر في الوجه أثناء الربت، كلما تيسر ذلك.

- ليس هناك ما يدعو للخوف من استخدام الحرية النفسية على الإطلاق.. لا ضرر منها في جميع الأحوال وبغض النظر عن العبارات المستخدمة في الربت، ولم تسجل أية أضرار منها نهائيا.

- احرص كثيرا على استخدام الحرية النفسية في التخلص من مشاعر تأنيب الضمير والحقد على الآخرين، فهما من أشد المشاعر فتكا، وسامح نفسك والآخرين فأنت المستفيد الأول من ذلك.

- بعض المشاعر التراكمية التي تكونت عبر السنين ولا يمكن فحصها لحظيا (كنقص الثقة بالنفس) قد لا تظهر نتيجتها على الفور. لا تقلق فالربت عليها يفعل فعله العميق في عقلك الباطن وإن لم تشعر به بصورة واضحة.. ستجد بعد أيام من الربت أنك شخص آخر تماما.

- ينصح بشرب السوائل قبل جلسة الربت مباشرة.

- ينصح قبل جلسة العلاج بإجراء جولة قصيرة من الربت عن الخوف من الحرية النفسية أو عدم الثقة بها كعلاج، أو الخشية من فشل العلاج أو الخشية من عودة المشكلة.

- لا تعتبر القناعة بفعالية الحرية النفسية شرطا لنجاح العلاج، فالأمر مختلف تماما عن العلاج بالإيحاء أو ما يسمى بتأثير البلاسيبو، ولكن الاقتناع بفعاليتها له دور مساعد في الشفاء، كما هي الحال في بقية الطرق العلاجية الأخرى.

 

 

.

ليست لديك الصلاحية لكتابة التعليقات...

التعليقات  

#8 الحمد لله 2016-06-08 19:56
مساء الخير
شكرا كتيرا لاصحاب هذا الموقع على المجهودات التي يفعلونها لاجل صحة الانسان
وضعي مختلط جدا صراحه بسبب طول مدة تراكم المشاعر والحوادث السلبيه ..هل يمكن ان اعمل فاليوم اكثر من جلسه تربيت وكل جلسه موضوع مختلف...شكرا
----------------------------
الإدارة: مساء النور
العفو، نسأل الله أن ينفع بهذا الموقع.
التطبيق ليس له قواعد أو شروط من حيث الكثرة، الأفضل فقط هو أن نتوقف عندما نشعر بالملل من التطبيق.
لكن كل جولة تطبيق هي بالتأكيد مفيدة في إزالة المشاعر.
وفي مثل حالتك يكون التطبيق على المشاكل الكبرى والمواقف المؤذية بقوة، فنتخلص من الأهم ثم ننتقل للمهم.
ومن المعروف أن التخلص من المواقف المؤذية الكبرى ينهي المواقف المؤذية الأخرى.
المهم في الأمر هو التطبيق الصحيح، وخصوصا عدم إهمال قياس المشاعرعند التطبيق.
#7 الجزائرية 2016-04-03 20:39
السلام عليكم
اهنئكم على الموقع الرائع لتقديمكم خدمات عظيمة دون مقابل اتمنى لكم خير الجزاء
لدي الكثير من المشاكل و المواقف السلبية خاصة في فترة الطفولة (انا الان عمري 26 سنة) بالرغم من اني مهندس معماري الا ان حياتي شبه متوقفة منذ سنتين لا جديد يذكر هل استطيع ان اقوم بالربت على اكثر من موقف او مشكل سلبي في اليوم الواحد اذا كان الجواب نعم فماهو الحد الاقصى لعدد المشاكل التي اقوم بالربت من اجلها في اليوم الواحد و ماهي المدة الفاصلة بين كل جلسة ربت و اخرى و بالنسبة للمشكل الواحد ماهو الحد الاقصى لدورات الربت في اليوم الواحد لدي مشكل اخر اخجل التكلم عنه لكنه فعلا يزعجني قبل 3 سنوات و نصف تساقطت رموشي كثيرا فنصحني البنات بقصهم زعما منهم انها بعد مدة قصيرة ستبدو اسمك و اطول و الا الان لم تعد الى طولها الاول حتى اشعر بالندم و الخجل من نفسي على ما فعلته بها و احقد على من نصحني بذلك و سمعت ان بنت قامت بالربت لتطويل شعرها و نجحت التقنية معها كثيرا مارايكم المشكل لا يستهان به فجزء كبير من جمال عيوني قد تلاشى فعلا.
------------------------------
الإدارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بالنسبة لجولات الربت فليس هناك عدد محدد أو مدة محددة. الضابط في ذلك هو الشعور بالملل أو التعب، فما دام أن لديك رغبة بالربت فيمكنك الاستمرار لأي مدة ترغبين بها.
وبالطبع قد تنتهي مشكلة عظيمة كانت معاناة عمر كامل في جولة ربت من خمس دقائق، وقد تحتاج مشكلة بسيطة لجولات متكررة من الربت.. الأمر في هذا يعود إلى عوامل مختلفة، منها وقوع العبارة على الوتر الحساس في المشكلة (سببها المباشر) ومنها تقبل الشخص لنفسه، ومنها تركيزه الذهني في المشكلة أثناء الربت، ومنها التطبيق الصحيح.. الخ.
وبالطبع يمكنك التطبيق على مشكلة وعند الانتهاء منها تنتقلين إلى المشكلة التالية، ولا يلزم لذلك فاصل مثلا، هذا يعود إليك.. المطلوب هو أن يكون الذهن مشغولا بهذه المشكلة أثناء الربت حسب العبارات التي نختارها، وهذا هو دور العبارات الحقيقي، فالهدف منها أن نفكر بالمشكلة أثناء الربت.. والمطلوب أيضا هو التطبيق الصحيح، فالكثيرون يغفلون عن قياس المشاعر، وهو أساسي تماما في التطبيق، يجب أن نقيس مشاعرنا ثم نطبق الجولة ثم نقيس ثم نكرر الجولة ثم نقيس ونكرر.. وهكذا حتى نصل إلى الصفر.. والطريقة مشروحة في صفحة التطبيق.
أما بالنسبة لإطالة الشعر فالحرية النفسية ليست علاجا سحريا، وإنما هي بكل بساطة تعالج الأمراض سواء كانت نفسية أو جسدية، بشرط أن يكون السبب هو وجود مشاعر سلبية.. فإذا كان سبب تساقط الشعر نفسيا فهي تفيد، وفي نفس الوقت إذا كان عدم نمو رموشك يعود إلى مشاعر سلبية فهي مفيدة بالتأكيد.. مع أن الرموش حسب علمي بطيئة النمو، ولكن أنصحك بالقراءة عنها ليكون لديك خلفية جيدة عن الموضوع.
المهم جدا في الأمر، هو أن تقومي بعمل جلسات ربت على تقبل مظهرك، وعلى مشاعر الإحراج من مظهرك أمام الناس، ومشاعر الخوف من ردة فعل الناس على مظهرك.. الخ. هذا مهم جدا.. وهو يجعلك ترتاحين نفسيا بشكل كبير، فالناس ليسوا مدينين لك بشيء ويجب أن يتقبلونك كما أنت، فمظهرك يخصك ولا يخصهم. طبقي على هذه المشاعر، واستخدمي أكثر العبارات إثارة لمشاعرك، فكلما كانت العبارة مؤذية لمشاعرك أثناء الربت كلما كان أثرها أقوى بالعلاج، حتى تصبح تلك العبارة لا أثر لها إطلاقا على مشاعرك.. عبارات مثل: أنا بشعة، أنا قبيحة.. الخ. بالطبع ليس شرطا أن تكون العبارة صحيحة ولكن الهدف هو إثارة المشاعر عندك لكي تقضي عليها بالربت، وبالتالي ينتهي تأثرك من نظرة الناس إليك.
#6 طلال 2015-04-04 17:25
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
اعاني مشكله التسويف بامور الزواج مع العلم انني شارفت على سن الاربعين ولدي رغبه داخليه ملحه بزواج ولكن يبقى الخوف هو الامر الظاهر للاسف وهو المسيطر بكل الظروف المحيطه.
ارجو الافادة والتوجيه بارك الله فيكم.
-----------------------
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي طلال
حاول أن تركز على سبب المشكلة عندك، وهي بالتأكيد مخاوف، قد تكون في أسرتك مشاكل جعلتك تكره الزواج، أو تعرف شخصا له تجربة فاشلة في الزواج فتخشى أن تكررها أنت، أو تخشى من الفشل لأي سبب، سواء مادي أو اجتماعي أو نفسي، أو هناك مشكلة في الموقف من النساء..
حاول أن تتلمس سبب المشكلة وطبق عليها.
#5 محب الخير 2014-05-13 14:38
السلام عليكم ورحمة الله
رائع كل ما تقومون به من الجهد و لقد حققتم نجاحا باهرا وخلصتم الناس من العيادات النفسية التي تزيد المشاكل غالبا وﻻ تصلحها.
اسأل الله من اﻻعماق ان يوفقكم للخير والسعادة في الدارين.
أود أن أسأل عن تقنية أو طريقة تساعد على تذكر المواقف السابقة بترديد عبارة أو استحضار المشاعر واﻻستغراق فيها. واشكركم على حسن تعاونكم.
--------------------
الإدارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكرا لك على الإطراء ونسأل الله أن ينفع بهذا الموقع وهذه التقنية العلاجية.
بالنسبة لتذكر المواقف فالأمر لا يتطلب سوى أمرين: الاسترخاء التام وإغماض العينين في مكان خافت الإضاءة وخالي من أي أصوات. كلما ابتعدت الحواس عما يشغلها كلما كان التركيز على التذكر أقوى وأوضح. وقد يكون من المناسب التذكر في اللحظات التي تسبق النوم مباشرة نظرا لتحقق مثل هذه الشروط.
هناك أيضا طريقة قوية جدا وناجحة ولكنها تحتاج إلى متخصص، وهي التنويم الإيحائي، ومعلوم أن التنويم الإيحائي لا يتم غالبا إلا بعد المرور بلحظات الاسترخاء وإغماض العينين.
فإن استطعت العثور على منوم إيحائي محترف فيمكنه أن يعود بك إلى مراحلة الطفولة التي لا يمكنك أبدا الوصول إليها دون تنويم. ويمكنك أيضا عبر التنويم أن تعرف التفاصيل بدقة عالية جدا سواء من حيث المكان أو الزمان أو الحالة. وبذلك تستطيع اكتشاف الموقف المسبب للمشكلة بدقة بالغة. لكن الأمر على كل حال يحتاج إلى منوم بارع.
#4 مراحب 2014-05-03 03:39
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتمنى ان تساعدوني
انا ادرس عن بعد تخصص لغه انجلزيه والان مستوى خامس ولكن لغتي ضعيفه ومعدلي جيد وعندي مسؤلية اخرى لااملم الاالوقت القليل للتعليم
اتمنى منكم ان تشرحو لي كيف اطبق التقنيه ع هالشيء
اوكيف تفيدني التقنيه بهالشي.
----------------
الإدارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إن كان سبب عدم قدرتك على التعليم هو أنه ليس لديك الوقت الكافي فهذا لا علاقة له بالمشاعر السلبية.
ما نحاول علاجه هنا هو مشكلة التسويف التي تعود إلى مشاعر سلبية.
حاول التطبيق بشكل متكرر بغض النظر عن موضوع العمل نفسه سواء كان تعليما أو مشروعا أو أي نشاط.
#3 هبة 2014-04-25 11:18
في الربت على النقاط ذكرتم عبارة (سأتخلص من التسويف ) هل ذكر مثل هذه العبارات يعطي العزيمة لا اراديا ام انه يجب ان أكون عازمة على التغيير قبل البدء.
سؤال آخر أنا عند الربت لعلاج مشكلة اني لا اريد ان ادرس في نفس الجولة أذكر عبارات مختلفة لعلها تكون سبب في ذلك مثل الوقت لن يكفيني ، انا اخاف من نقد زميلاتي والدكتورة ، انا لا اقدر ذاتي ، انا مشتته ، أنا لا أفهم ، أنا لا أريد أن أفهم ، أنا أشعر التأنيب ، انا وحيدة ولن يساعدني أحد ، سوف أتوقف عن اي عمل فجأة ، انا مهملة وأضيع وقتي.
احس عباراتي عامة ولكن لم أستطع ايجاد الاسباب الاساسية ولكن احس بتغير وضهور مشاعر اخرى بعضها ايجابي وبعضها سلبي.
---------------------------
الإدارة:
العبارات الإيجابية مثل عبارة (سأتخلص من التسويف) تسمى عبارات تثبيت، وهي لتثبيت الجانب الإيجابي لعلاج المشكلة، وتحمل طابعا إيحائيا.
كل العبارات المذكورة جيدة جدا، وكقاعدة عامة فإن ذكر عبارات إيجابية وسلبية حول المشكلة أمر مفيد جدا، فالسلبية مع الربت تقضي على المشاعر المتعلقة بها، والإيجابية تثبت المشاعر الإيجابية.
بالطبع كلما كانت العبارات دقيقة يكون أفضل، لكن لا مانع من العبارات العامة أحيانا، وعباراتك جيدة على كل حال. إنما يبقى أيضا أن تتأكدي من أية إيحاءات قديمة قد تكون سببا في التسويف، كالتوبيخ أو الإيحاء بالفشل وعدم المنافسة.. الخ.
#2 مراحب 2014-04-20 09:02
انا اقرء كثير عن الحريه النفسيه وطبقتها من فتره لكن الان اعاني من عدم الرغيه في تطبيقها مع العلم ان عندي اشياء كثيره محتاجه التقنيه.
------------------
الإدارة:
يعمد الكثير من المعالجين بالحرية النفسية في بداية الجلسة إلى الربت على مشاعر تتعلق بالحرية النفسية، منها الشعور بالخوف من الحرية النفسية والشعور بعدم الثقة بها كعلاج.
وهي فكرة جيدة جدا.. فأقترح عند البدء بعلاج أية مشكلة أن نبدأ بتصحيح موقفنا من الحرية النفسية سواء كان خوفا أو عدم ثقة أو تسويفا أو مقاومة..الخ.
#1 هبة 2014-04-18 15:12
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل تنفع التقنية مع شخص مثلي انا احب النجاح العلمي لكن ما ابغى اعمل له احس العمل له مسؤلية وشي ومخيف وصعب وقدراتي العقلية ما تساعد لذلك باقصر حياتي الثانية وقد ما تحصل من الدنيا لازم تعطي و انا كسووووله وما احس ها الشي نفسي احس انا طبعي كذا حتى الزواج مثلا ما عاد افكر اتزوج لاني ما بغى واحد مثلي والافضل مني اكيد ما يبغى وحده مثلي فصرت ارضى باقل القليل من الحياة رغم ان فيه ناس انا اشوفهم سيئين بس واثقين من انفسهم ثقة عمياء ويحصلون اللي يبغونه بأقل القليل وبدون تعقيد.
-------------------
الإدارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بالطبع تفيد التقنية لهذا الغرض، لكن يجب التطرق لكافة الجوانب، مثل الخوف من الفشل أو الخوف من النجاح أو الخوف من المسئولية أو عدم الثقة بالنفس والقدرات.
تخلصي من كل هذه المشاعر والمعتقدات الخاطئة عنك باستخدام الربت واختيار العبارات المناسبة. وأنصحك بتطبيق هذه الجلسة هنا، وكذلك مراجعة طريقة التطبيق لتطبقي جلسات على كل شعور سلبي موجود عندك أو اعتقاد سلبي عن نفسك.

جديد الموقع