التصلب اللويحي multiple sclerosis

 

1) نبذة عن التصلب اللويحي:

التصلب اللويحي مرض مناعي يصيب الجهاز العصبي المركزي، حيث يصاب الميلين، وهو الطبقة الدهنية المحيطة بالألياف العصبية لحمياتها، بالتلف في بعض المناطق، وقد تصاب الألياف نفسها أحيانا، فينتج من ذلك انعدام حاسة اللمس أو الشعور بالوخز.
وقد شفيت حالات كثيرة غير مزمنة من التصلب اللويحي بالحرية النفسية، فتمكن المصاب من الحركة والمشي بلا دعم، أو اختفت الأعراض المزعجة في الأطراف والأعضاء.

من المشاعر السلبية المسببة للتصلب اللويحي تحمل المسئولية المزمنة مع وجود مصاعب، والشعور الخفي بالرغبة من التخلص من هذه المسئوليات، فيعمد الجسم للمساعدة في الوصول لهذا الهدف ولكن بطريقة خاطئة. والحالة يغلب ظهورها لدى المعلمات. وعند التطبيق على هذه النقطة بالذات يجب أن نستخدم عبارات المسامحة مع الجسد والأعضاء، وعبارات الحب والتقبل، بالإضافة إلى العبارات العادية للربت، وهي توصيف لما نعانيه من مسئوليات وهموم ومشاق.

وهناك مسببات نفسية أخرى تعود لمراحل الطفولة، حيث يشعر الطفل بالتحكم الشديد والتقييد القسري للحركة فيتقبلها بصعوبة، أو يشعر بأنه ممنوع من النمو وتجاوز مرحلة الطفولة عن طريق التحكم وتجاهل وجهة نظره، أي إجباره على البقاء طفلا، وتنفيذ ما يراه الآخرون فقط.

ومن الأسباب الوقوع في صراع مفاجئ وشديد جدا ومتناقض بين رغبتين، كأن يرغب بالسفر بشدة ولكنه يخاف من ركوب الطائرة جدا.

ولكي يطبق المصاب على نفسه، عليه أولا أن يحدد ما ينطبق عليه من الأسباب، ثم يقوم بالربت بالطريقة المعتادة، كما في الفقرتين 2 و 3 في هذه الصفحة، ولكن مع تغيير العبارات بما يتناسب مع السبب. والعبارات أمرها يسير، فهي مجرد توصيف للمشكلة مع الربت، نصيغ منه عبارة الإعداد ثم عبارات الربت على النقاط.

ومن أوضح ما يزعج المصاب بالتصلب اللويحي الشعور بالوخز، وهنا جولة ربت للتخلص من الشعور بالوخز:

 

2) وضع الإعداد:

قس شدة الألم من عشر نقاط، لتكن مثلا 8 من 10.
نقوم بالربت على قاعدة الكف مع ترديد العبارة التالية عدة مرات:

رغم شعوري بهذا الوخز المؤلم في كذا (كفي، رجلي..الخ) لكني أتقبل نفسي وأحبها تماما.

 

3) الربت على النقاط:

نقوم بالربت على النقاط (بداية الحاجب، جانب العين، تحت العين، تحت الأنف، الذقن، الترقوة، تحت الإبط، الرسغ، أعلى الرأس)، مع ترديد العبارة التالية:

هذا الوخز في ... (نكررها لعدة دورات من الربت)
بعد ذلك  نقيس شدة الألم، وإذا انخفضت قليلا نعيد الربت لعدة جولات مع هذه العبارة:

ما تبقى من الشعور بهذا الوخز.
بعد ذلك  نقيس شدة الألم، ونكرر الربت على النقاط بهذه العبارات:

ما تبقى من هذا الشعور بالوخز
أنا أسمح لنفسي بالتخلص من بقايا هذا الوخز
أنا لا أحتاجه بعد الآن
أنا أريد أن أتغلب عليه تماما
أنا فعلا أرغب التخلص من هذا الوخز
أنا أستحق أن أتخلص من هذا الوخز نهائيا
لا توجد خطورة أبدا أن أتخلص من هذا الوخز.
 

4) التخلص من المواقف المؤذية بطريقة (الفلم):

قد تكون هناك مواقف مؤذية قديمة تغذي هذه المشكلة، ولهذا فيجب التخلص من أثر المواقف المهمة (ليس بالضرورة كلها) باستخدام تقنية الفلم (Movie Technique):

أولا: نحدد الموقف المؤذي، وليكن أشد المواقف تأثيرا على مشاعرنا، ثم نختار الجزء القوي من الموقف ليكون بمثابة مقطع من دقيقة أو دقيقتين أو ما يقارب ذلك، ثم نعطيه اسما محددا كأسماء الأفلام السينمائية؛ أي اسم مميز.

ثانيا: نتخيل الموقف ثم نقيس شدة تأثرنا تجاهه، ثم نقوم بالربت على النقاط كما في الفقرة 3 بالضبط، ولكن بدلا من عبارات الربت نردد اسم الفلم.

ثالثا: نتخيل الموقف مرة أخرى، ويمكن تركيز الخيال عن طريق الاسترخاء وإغماض العينين، ونقيس شدة التأثر، ثم نقوم بالربت مرة أخرى مع ترديد اسم الفلم. نكرر هاتين الخطوتين (القياس والربت مع الترديد)، ونبالغ في تخيل اللحظات المؤثرة في الموقف، إلى أن نشعر بعدم التأثر نهائيا عند تخيل الموقف حتى مع التركيز والمبالغة. وهنا ينتهي تأثير ذلك الموقف ويتوقف العقل الباطن عن توظيفه لا شعوريا بطريقة ضارة. وسنجد شعورا بالارتياح والتحرر، وسنجد أيضا أن هذا الموقف قد تحول إلى حادثة عابرة في حياتنا لا تأثير لها وقد لا نتذكرها إلا نادرا كأي حادثة روتينية أخرى.

 

5) التخلص من المواقف المؤذية بتصحيح القالب:

يمكن أيضا استخدام تقنية تصحيح القالب (Matrix Reimprinting) وهي تقنية رائعة جدا لمن يتقنها جيدا. يحاول الشخص المصاب أن يتذكر الموقف الطفولي المؤذي الذي حصل له بصورة واضحة (يفضل الاسترخاء وإغماض العينين)، ثم يقوم بتثبيت هذا المشهد في ذهنه، ثم يتقدم إلى ذلك المشهد ويقدم نفسه الحالية إلى نفسه الصغيرة تلك، فيخاطب هذا الطفل (في ذهنه طبعا) بالطريقة التي يراها مناسبة، فيقول له مثلا إنه أتى من عالم خيالي، أو إنه أتى من المستقبل..الخ. أي يقدم نفسه للطفل بصورة مناسبة، وأنه أتى ليقوم بالربت عليه.
بعد ذلك يهدئ من روع الطفل ويحاول أن يتعرف على مشاعره وتفكيره ثم يقوم بالربت عليه مع ترديد العبارات المناسبة لذلك الموقف، ويمكنه أن يتحكم بالمشهد كما يشاء بما يساعد على تهدئة الطفل وتخليصه من الموقف، فيجمد الأشخاص أو الأشياء المفزعة، ويحولها أمام الطفل إلى شخصيات كرتونية مثلا.. الخ. ويمكن إعادة الموقف عدة مرات بحيث يمر الطفل بتفاصيله أخيرا دون مشكلة.
فهذه التقنية بالمقارنة مع تقنية الفلم هي أشبه بالمسرح الذي يتحكم الشخص المصاب بكل ما فيه.
بعد الربت يلاحظ التأثير على الطفل ويكرر عليه حتى يتأكد أن الطفل قد تخلص من آثار الموقف تماما. ويقبّله ويحتضنه ويتأكد أنه ابتسم ودخل السرور إلى قلبه.
بعد ذلك يسأل الطفل: ما هي النتيجة السيئة من تجربتك هذه؟ فإذا قال الطفل مثلا إن النتيجة هي شعوره بالغباء أو العجز أو الذنب.. الخ. فيسأله: ما الذي تريد أن يحصل لكي تتحول هذه النتيجة السيئة إلى نتيجة جيدة؟ فإذا اقترح الطفل حصول أي شيء جديد في الموقف فإن الشخص يعيد الموقف وينفذه كما أراد الطفل، بحيث تتحول النتيجة السلبية إلى نتيجة إيجابية في ذاكرة الطفل.
هذا الطفل وهذا الموقف موجود بالطبع في أعماق العقل الباطن للشخص المصاب، ومعالجته وهو بالغ عاقل قوي لنفسه وهو طفل صغير بائس، وتخليصه من ذلك الموقف والانطباع، سيترك أثرا شافيا على نفسه.

 

6) التخلص من الآلام بطريقة الألوان:

قد يكون من المناسب استخدام طريقة الألوان للتخلص من الآلام، طبق الخطوات التالية:

أولا: قم بقياس شدة الألم من عشر نقاط، بحيث تكون 10/10 هي الأشد، وإن كان الألم مرتبطا بالعضلات قم بتحريك العضو حتى تشعر بشدة الألم. ثم حاول أن تتخيل لونا لهذا الألم ولو بقليل من الاسترخاء. أي لون يخطر ببالك فهو مناسب.

ثانيا: مرحلة الإعداد، وهي نفس المرحلة الموضحة في الفقرة 2 أعلاه، ولكن نردد العبارة التالية مع الربت على الكف: (رغم شعوري بهذا الألم [الأحمر أو البني.. الخ] في [بطني أو ظهري..الخ] لكني أتقبل نفسي تماما وأحبها وأقدرها وأسامحها).

ثالثا: ضع إحدى يديك على مكان الألم وقم بالربت بيدك الأخرى على النقاط كما في الفقرة 3 في الأعلى، وردد العبارة التالية: (هذا الألم [الأحمر أو البني.. الخ]). كرر الربت والترديد لعدة دورات متتالية. بعد ذلك قم بقياس شدة الألم ولونه، وستجد أنه خف وأن لونه في خيالك صار باهتا بعض الشيء، وإذا كان مرتبطا بحركة الأطراف فستجد أن بإمكانك تحريك العضو بطريقة أفضل.

كرر الربت بنفس الطريقة بالضبط لكن مع تغيير العبارة لتكون: (ما تبقى من هذا الألم [الأحمر أو البني.. الخ]). ثم كرر القياس، واستمر على هذا المنوال حتى تشعر أن الألم قد زال تماما أو يكاد، وأنه لم يعد له لون، أو أنك تستطيع تحريك العضو المصاب بحرية.

 

ملاحظات مهمة:

- في أحيان كثيرة يتم التخلص من شعور معين بالربت فتظهر مشاعر أخرى لم تكن موجودة، كأن نتخلص من الخوف فيظهر لنا شعور بالحزن أو الغضب مثلا، وهذا طبيعي جدا، فهذه المشاعر كلها موجودة ولكن شدة بعضها يجعلها تغطي على الأخرى، وعندما نتخلص من المشاعر الشديدة تظهر المشاعر الأقل شدة.. والحل هو بالربت على هذه المشاعر الجديدة والتخلص منها.

- التثاؤب أثناء الربت هو علامة من علامات الاستجابة للعلاج، ومن العلامات أيضا ظهور مشاعر سلبية جديدة كما في الملاحظة السابقة، ولكن عدم ظهور مثل هذه العلامات لا يعني بالضرورة عدم الاستجابة للربت، لأن التأثر غالبا يكون على مستوى المشاعر، وهذه يمكن قياسها كما هو موضح في الشرح.

- يفضل أن يتم الربت أمام المرآة والنظر في الوجه أثناء الربت، كلما تيسر ذلك.

- ليس هناك ما يدعو للخوف من استخدام الحرية النفسية على الإطلاق.. لا ضرر منها في جميع الأحوال وبغض النظر عن العبارات المستخدمة في الربت، ولم تسجل أية أضرار منها نهائيا.

- احرص كثيرا على استخدام الحرية النفسية في التخلص من مشاعر تأنيب الضمير والحقد على الآخرين، فهما من أشد المشاعر فتكا، وسامح نفسك والآخرين فأنت المستفيد الأول من ذلك.

- بعض المشاعر التراكمية التي تكونت عبر السنين ولا يمكن فحصها لحظيا (كنقص الثقة بالنفس) قد لا تظهر نتيجتها على الفور. لا تقلق فالربت عليها يفعل فعله العميق في عقلك الباطن وإن لم تشعر به بصورة واضحة.. ستجد بعد أيام من الربت أنك شخص آخر تماما.

- ينصح بشرب السوائل قبل جلسة الربت مباشرة.

- ينصح قبل جلسة العلاج بإجراء جولة قصيرة من الربت عن الخوف من الحرية النفسية أو عدم الثقة بها كعلاج، أو الخشية من فشل العلاج أو الخشية من عودة المشكلة.

- لا تعتبر القناعة بفعالية الحرية النفسية شرطا لنجاح العلاج، فالأمر مختلف تماما عن العلاج بالإيحاء أو ما يسمى بتأثير البلاسيبو، ولكن الاقتناع بفعاليتها له دور مساعد في الشفاء، كما هي الحال في بقية الطرق العلاجية الأخرى.

 

 

 

.

ليست لديك الصلاحية لكتابة التعليقات...

التعليقات  

#2 بو علي 2016-02-12 08:26
اشعر برعاش مزمن في اليدين والرجلين فهل هوة من اعراض التصلب اللويحي وهل يمكن معالجته
-----------------------------
الإدارة:
الطبيب هو من يستطيع تشخيص الحالة. يجب مراجعته أولا.
#1 ابو مشاري 2014-07-19 10:49
ولله الحمد اتوقع هذا اللي فيني واحاول ان اسامح ولازلت احاول اخي احب ان اضيف ماينصح قبل جلسة الربت "استخدام العطورات " من فترة الى فتره ويتنوع لاني شفت منها دور كبير وساعدتني كثير بالشعور بالسعادة وحب المسامحه . وشكرا

جديد الموقع