علاج الخوف من المرتفعات

 

1) نبذة عن المشكلة:

الخوف من المرتفعات هو أحد أنواع الفوبيا الواسعة الانتشار. ويتراكم هذا الخوف غالبا عبر تجارب شخصية مخيفة منذ الطفولة، وعبر المراحل العمرية التالية، ولكنه قد لا يظهر كمخاوف واضحة إلا بعد سنوات طويلة. وقد يكون ظهوره مفاجئا وربما ينتج ذلك من حادثة محفزة تبعث تلك التجارب المخبوءة في العقل الباطن.
قد يعاني المصاب بفوبيا المرتفعات من الرهاب في مواقف طبيعية متكررة، كالسفر في الطائرة أو الصعود إلى الأدوار العليا في مبنى أو برج، وقد تظهر في حالات عادية كاستخدام السلالم الثابتة والمتحركة أو المصاعد الكهربائية الزجاجية أو الوقوف في الشرفة (البلكونة)، أو عبور الجسر سواء راجلا أو بالسيارة.
 

2) وضع الإعداد:

كن مسترخيا وأغمض عينيك، ثم تخيل نفسك في مكان شاهق. عندما تشعر بالخوف (الفوبيا) بشكل واضح، قم بقياس مشاعر الخوف تلك، فإذا كان تأثرك شديدا ومشاعرك في ذروتها فقد يكون تقييمك (9 من 10) أو (10 من 10)، لا تحرص على الدقة في التحديد وإنما يكفي ما تشعر به على وجه التقريب.

الآن ابدأ بالربت على قاعدة الكف مع ترديد العبارة التالية عدة مرات:

رغم أني أخاف من الأماكن المرتفعة لكني أتقبل نفسي تماما مع هذه المشاعر وأقدرها وأسامحها.

 

3) الربت على النقاط:

نقوم بالربت على النقاط (بداية الحاجب، جانب العين، تحت العين، تحت الأنف، الذقن، الترقوة، تحت الإبط، الرسغ، أعلى الرأس)، مع ترديد العبارات التالية بحيث نبدأ بالعبارة الأولى للنقطة الأولى ثم الثانية للثانية وهكذا، فإذا انتهت العبارات نبدأ بالعبارة الأولى مع استمرارنا في النقاط، بحيث يتم استكمال ثلاث دورات من الربت على النقاط:

أشعر بالخوف من المرتفعات.
أنا فعلا أخاف من الأماكن المرتفعة.
هذا الخوف الذي أشعر به.
هذا الخوف الذي يجتاحني كلما اقتربت من مكان مرتفع.
الخوف الشديد عندما ... (اذكر الموقف)
الخوف الذي أشعر به كلما ... (اذكر الموقف)
هذا الخوف الذي أشعر به الآن.
أنا أخاف من الأماكن المرتفعة.

قم الآن بقياس مشاعرك وستجد أنها انخفضت بشكل ملحوظ.

حاول أن تتخيل أنك في موقف يثير تلك المخاوف، مثل: (تسلق الجبال، رحلة طيران مخيفة، صعود فوق السطح، الإطلالة عبر الزجاج من الأدوار العليا، الصعود في مصعد زجاجي..الخ). ثم قس مشاعرك، وابدأ الجولة التالية من الربت على النقاط:

الخوف من ذلك الموقف.
ما تبقى من الخوف عندي.
ما تبقى من آثار الخوف.
أنا قررت أن أتخلص من هذا الخوف وكل آثاره.
بقايا الخوف من المرتفعات.
الـ (... من 10) المتبقية من هذا الخوف.
الـ (... من 10) المتبقية من هذا الخوف.

لا تنس أن تقوم بالربت على عبارات مسامحة لأي شخص قد يكون ساهم في هذه المشكلة لديك. ولا تتردد في تعديل العبارات بالشكل الذي يناسب مشاعرك، وعند الانتهاء تماما أغمض عينيك وتخيل المواقف المخيفة السابقة وبالغ في خطورتها ثم تأكد أنها لا تثير لديك أية مشاعر، وهنا يتبقى التخلص من أية مواقف مؤذية قديمة إن كان هناك شيء منها.

وإن عاودك شيء من الخوف لاحقا في موقف ما، فما عليك سوى الربت سريعا بنفس الطريقة وسيزول الخوف فورا بإذن الله.
 

4) التخلص من المواقف المؤذية بطريقة (الفلم):

قد تكون هناك مواقف مؤذية قديمة تغذي هذه المشكلة، فيفضل التخلص من أثر المواقف القوية (ليس بالضرورة كلها) باستخدام تقنية الفلم (Movie Technique):

أولا: نحدد الموقف المؤذي، وليكن أشد المواقف تأثيرا على مشاعرنا، ثم نختار الجزء القوي من الموقف ليكون بمثابة مقطع من دقيقة أو دقيقتين أو ما يقارب ذلك، ثم نعطيه اسما محددا كأسماء الأفلام السينمائية، بحيث يعبر هذا الاسم عن الموقف نفسه.

ثانيا: نتخيل الموقف ثم نقيس شدة تأثرنا تجاهه، ثم نقوم بالربت على النقاط كما في الفقرة 3 ولكن نردد اسم الفلم.

ثالثا: نتخيل الموقف مرة أخرى، ويمكن تركيز الخيال عن طريق الاسترخاء وإغماض العينين، ونقيس شدة التأثر، ثم نقوم بالربت مرة أخرى مع ترديد اسم الفلم. نكرر هاتين الخطوتين (القياس والربت مع الترديد)، ونبالغ في تخيل اللحظات المؤثرة في الموقف، إلى أن نشعر بعدم التأثر نهائيا عند تخيل الموقف حتى مع التركيز والمبالغة. وهنا ينتهي تأثير ذلك الموقف ويتوقف العقل الباطن عن توظيفه لا شعوريا بطريقة ضارة. وسنجد شعورا بالارتياح والتحرر، وسنجد أيضا أن هذا الموقف قد تحول إلى حادثة عابرة في حياتنا لا تأثير لها وقد لا نتذكرها إلا نادرا كأي حادثة روتينية أخرى.

 

5) التخلص من المواقف المؤذية بتصحيح القالب:

يمكن أيضا استخدام تقنية تصحيح القالب (Matrix Reimprinting) وهي تقنية رائعة جدا لمن يتقنها جيدا. يحاول الشخص المصاب أن يتذكر الموقف الطفولي المؤذي الذي حصل له بصورة واضحة (يفضل الاسترخاء وإغماض العينين)، ثم يقوم بتثبيت هذا المشهد في ذهنه، ثم يتقدم إلى ذلك المشهد ويقدم نفسه الحالية إلى نفسه الصغيرة تلك، فيخاطب هذا الطفل (في ذهنه طبعا) بالطريقة التي يراها مناسبة، فيقول له مثلا إنه أتى من عالم خيالي، أو إنه أتى من المستقبل..الخ. أي يقدم نفسه للطفل بصورة مناسبة، وأنه أتى ليقوم بالربت عليه.
بعد ذلك يهدئ من روع الطفل ويحاول أن يتعرف على مشاعره وتفكيره ثم يقوم بالربت عليه مع ترديد العبارات المناسبة لذلك الموقف، ويمكنه أن يتحكم بالمشهد كما يشاء بما يساعد على تهدئة الطفل وتخليصه من الموقف، فيجمد الأشخاص أو الأشياء المفزعة، ويحولها أمام الطفل إلى شخصيات كرتونية مثلا.. الخ. ويمكن إعادة الموقف عدة مرات بحيث يمر الطفل بتفاصيله أخيرا دون مشكلة.
فهذه التقنية بالمقارنة مع تقنية الفلم هي أشبه بالمسرح الذي يتحكم الشخص المصاب بكل ما فيه.
بعد الربت يلاحظ التأثير على الطفل ويكرر عليه حتى يتأكد أن الطفل قد تخلص من آثار الموقف تماما. ويقبّله ويحتضنه ويتأكد أنه ابتسم ودخل السرور إلى قلبه.
بعد ذلك يسأل الطفل: ما هي النتيجة السيئة من تجربتك هذه؟ فإذا قال الطفل مثلا إن النتيجة هي شعوره بالغباء أو العجز أو الذنب.. الخ. فيسأله: ما الذي تريد أن يحصل لكي تتحول هذه النتيجة السيئة إلى نتيجة جيدة؟ فإذا اقترح الطفل حصول أي شيء جديد في الموقف فإن الشخص يعيد الموقف وينفذه كما أراد الطفل، بحيث تتحول النتيجة السلبية إلى نتيجة إيجابية في ذاكرة الطفل.
هذا الطفل وهذا الموقف موجود بالطبع في أعماق العقل الباطن للشخص المصاب، ومعالجته وهو بالغ عاقل قوي لنفسه وهو طفل صغير بائس، وتخليصه من ذلك الموقف والانطباع، سيترك أثرا شافيا على نفسه.

 

6) التخلص من الآلام والأوجاع:

قد يصاحب المشكلة النفسية المزمنة آلام وأوجاع جسدية، وهذا يحصل في بعض الأحيان لا شعوريا لتشتيت المعاناة النفسية المزعجة الناتجة من مواقف صادمة ومؤذية. والحاصل أن هذه الآلام الجسدية تصبح معاناة إضافية أخرى مع المعاناة النفسية. وتكون هذه الآلام في الغالب عبارة عن صداع في الرأس أو مغص دائم في البطن أو غصة في الحلق أو كتمة في الصدر أو آلام في الظهر أو الرقبة عند تحريك الرأس، أو ألم في الكتف يصعب معه رفع اليد.. الخ.

لعلاج مثل هذه الآلام والأوجاع، طبق الخطوات التالية:

أولا: قم بقياس شدة الألم من عشر نقاط، بحيث تكون 10/10 هي الأشد، وإن كان الألم مرتبطا بالعضلات قم بتحريك العضو حتى تشعر بشدة الألم. ثم حاول أن تتخيل لونا لهذا الألم ولو بقليل من الاسترخاء. أي لون يخطر ببالك فهو مناسب.

ثانيا: مرحلة الإعداد، وهي نفس المرحلة الموضحة في الفقرة 2 أعلاه، ولكن نردد العبارة التالية مع الربت على الكف: (رغم شعوري بهذا الألم [الأحمر أو البني..الخ] في [بطني أو ظهري..الخ] لكني أتقبل نفسي تماما وأحبها وأقدرها وأسامحها).

ثالثا: ضع إحدى يديك على مكان الألم وقم بالربت بيدك الأخرى على النقاط كما في الفقرة 3 في الأعلى، وردد العبارة التالية: (هذا الألم [الأحمر أو البني..الخ]). كرر الربت والترديد لعدة دورات متتالية. بعد ذلك قم بقياس شدة الألم ولونه، وستجد أنه خف وأن لونه في خيالك صار باهتا بعض الشيء، وإذا كان مرتبطا بحركة الأطراف فستجد أن بإمكانك تحريك العضو بطريقة أفضل.

كرر الربت بنفس الطريقة بالضبط لكن مع تغيير العبارة لتكون: (ما تبقى من هذا الألم [الأحمر أو البني..الخ]). ثم كرر القياس، واستمر على هذا المنوال حتى تشعر أن الألم قد زال تماما أو يكاد، وأنه لم يعد له لون، أو أنك تستطيع تحريك العضو المصاب بحرية.

 

7) استخدام المعالج التفاعلي:

يمكنك أيضا استخدام المعالج التفاعلي في موقعنا، وهو مفيد في توليد عبارات الربت لمشكلتك وعمل جلسة ربت كاملة وجاهزة للتطبيق. اكتب العبارة التالية في المربع المخصص ثم اضغط زر (إرسال) ثم أكمل الخطوات:

الخوف من المرتفعات

 

ملاحظات مهمة:

- في أحيان كثيرة يتم التخلص من شعور معين بالربت فتظهر مشاعر أخرى لم تكن موجودة، كأن نتخلص من الخوف فيظهر لنا شعور بالحزن أو الغضب مثلا، وهذا طبيعي جدا، فهذه المشاعر كلها موجودة ولكن شدة بعضها يجعلها تغطي على الأخرى، وعندما نتخلص من المشاعر الشديدة تظهر المشاعر الأقل شدة.. والحل هو بالربت على هذه المشاعر الجديدة والتخلص منها.

- التثاؤب أثناء الربت هو علامة من علامات الاستجابة للعلاج، ومن العلامات أيضا ظهور مشاعر سلبية جديدة كما في الملاحظة السابقة، ولكن عدم ظهور مثل هذه العلامات لا يعني بالضرورة عدم الاستجابة للربت، لأن التأثر غالبا يكون على مستوى المشاعر، وهذه يمكن قياسها كما هو موضح في الشرح.

- يفضل أن يتم الربت أمام المرآة والنظر في الوجه أثناء الربت، كلما تيسر ذلك.

- ليس هناك ما يدعو للخوف من استخدام الحرية النفسية على الإطلاق.. لا ضرر منها في جميع الأحوال وبغض النظر عن العبارات المستخدمة في الربت، ولم تسجل أية أضرار منها نهائيا.

- احرص كثيرا على استخدام الحرية النفسية في التخلص من مشاعر تأنيب الضمير والحقد على الآخرين، فهما من أشد المشاعر فتكا، وسامح نفسك والآخرين فأنت المستفيد الأول من ذلك.

- بعض المشاعر التراكمية التي تكونت عبر السنين ولا يمكن فحصها لحظيا (كنقص الثقة بالنفس) قد لا تظهر نتيجتها على الفور. لا تقلق فالربت عليها يفعل فعله العميق في عقلك الباطن وإن لم تشعر به بصورة واضحة.. ستجد بعد أيام من الربت أنك شخص آخر تماما.

- ينصح بشرب السوائل قبل جلسة الربت مباشرة.

- ينصح قبل جلسة العلاج بإجراء جولة قصيرة من الربت عن الخوف من الحرية النفسية أو عدم الثقة بها كعلاج، أو الخشية من فشل العلاج أو الخشية من عودة المشكلة.

- لا تعتبر القناعة بفعالية الحرية النفسية شرطا لنجاح العلاج، فالأمر مختلف تماما عن العلاج بالإيحاء أو ما يسمى بتأثير البلاسيبو، ولكن الاقتناع بفعاليتها له دور مساعد في الشفاء، كما هي الحال في بقية الطرق العلاجية الأخرى.

 

 

divider

 

.

ليست لديك الصلاحية لكتابة التعليقات...

التعليقات  

#14 الامل 2015-12-03 14:40
السلام عليكم انا قبل فتره جاتني حاله من الخوف والهلع في النظر في في وجوه الناس بعد حاله اكتاب والحمد لله خفت الحاله بس أتذكره وترجع ابغا اتخلص من التفكير فيها عشان اتخلص منها وشكرا ymq
------------------
الإدارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هنا أمر يجب أن ننتبه دائما له، وهو أن لا نغلق أنفسنا على المشكلة الرئيسية، وهي هنا الهلع من النظر في وجوه الناس.. نحن بالتأكيد نطبق على المشكلة الأساسية جيدا وننتهي منها، لكن يجب أن نكون واعين لتأمل مشاعرنا بشكل جيد ودقيق.. هنا مثلا لديك مشكلة أخرى، وهي الخوف من سيطرة المشكلة عليك.. يعني أنت لا تخاف فقط من النظر في وجوه الناس وإنما تخاف أن تكون مشكلتك خارج السيطرة.. الأمر بسيط:
قم بالتطبيق على الخوف من مشكلتك نفسها.
استخدم عبارات مثل:
أنا أخاف أن تسيطر علي هذه المشكلة
هذه المشكلة مسيطرة علي
أنا لا أستطيع التخلص من المشكلة
أنا تخلصت من الخوف من النظر في وجوه الناس لكني لا زلت خائفا من هذه المشكلة
يمكن أن تعود إلي المشكلة في أي وقت
أنا أخاف من عودتها
أنا لا أحتاج إلى هذا الخوف
هذا الخوف ليس له داع
أنا أستحق أن أتخلص من الخوف من مشكلتي
أنا أختار أن أتخلص من هذا الخوف
أنا لا أخاف من مشكلتي
مشكلتي تحت السيطرة
وهكذا.. مثل هذه العبارات مع تكرار الجولة عدة مرات سينتهي الأمر بإذن الله.
#13 ابو خالد 2014-08-11 00:09
انا اخاف من اماكن الخالية متل الصحراء واخاف الوقوف على الجبال حتى صرت اخاف من البحر و مزال الخوف يتزايد ساعدني ارجوك.
--------------------
الإدارة: أخشى أن هناك خطأ في التطبيق. غالبا يكون الخطأ من عدم الاهتمام بالقياس قبل وبعد الربت. القياس مهم جدا في الحرية النفسية.
كذلك حاول أن تتخيل الموقف وتعمل جولات على التخيل، ثم تقترب من الموقف وتطبق، ثم تعيش الموقف وتطبق، ستنتهي المشكلة بالتدريج إن شاء الله.
وإذا كنت تخاف من عدم نجاح التقنية فقم بجولة ربت على هذا الخوف.. وابحث عن مخاوف أخرى غير واضحة، مثل الخوف من الخوف نفسه، يعني أنك لا تخاف من المكان المرتفع وإنما تخاف من ردة فعلك عليه ومشاعرك وتطوراتها..
حاول دائما أن تحلل مشاعرك بدقة وتطبق عليها.
#12 ابن المدينة 2014-07-01 13:46
مشكلة الخوف من المرتفعات قالقتني اتمنى تساعدوني بحل
وقت ماطلع مرتفع او اتخيل بعقلي مرتفع معين او اتذكره او حتى اشوف صوورة شخص واقف على حافة مرتفع اشعر بالم باسفل رجولي
لو امشي بالسيارة بمرتفع على فوق ماقدر ماشعر برجولي.
-----------
الإدارة: أهلا ابن المدينة.
هل طبقت هذه الجلسة بدقة؟ خصوصا الموقف القديم الذي سبب لك هذا الخوف.
#11 Mahmood Alqusimi 2014-06-18 12:32
عمري 33
أعاني من فوبيا من أجهزة الطبيب وهذا يسبب لي إرتفاع في ضغط الدم وسرعة النبض مما يغير من نتائج الفحص الطبي وهذا يشكل لي مشكله أمام الطبيب
ثم إني أخاف من الفشل عن أي مقابله أو مقابله أو عرض
أرجو المساعدة الجادة وقد جربت الطرق السابقة بنفسي وجربت طريقة الفلم والحريه النفسيه وغيرها ومل زلت أعاني.
-----------------
الإدارة:
تشخيص الحالة مهم جدا، وخير من يقوم بذلك هو صاحب المشكلة نفسه. تأمل مشاعرك جيدا وحددها ثم حدد الأسباب والمواقف وطبق.
كذلك لا يفوتك أنه أحيانا يتم التطبيق على المشكلة، وأعني الخوف من أجهزة الطبيب مثلا، لكن قد تكون المشكلة الأكبر هو خوفك من هذه المشكلة.. يعني خوفك من أن هذا الخوف سيبقى معك طيلة حياتك.. هذا أيضا يحتاج إلى تطبيق.
ولا تنس أن من الوارد أن يكون هذا الخوف أكثره فوبيا رهاب اجتماعي مثلا.. تأكد من ذلك وعالجه بالطريقة الصحيحة.
#10 iiimoriii 2014-05-22 17:17
السلام عليكم شكرا على جهودكم .. انا عندي شعور بالخوف عندما اذهب الى مدينة الالعاب فلا استطيع ركوب الالعاب القوية كقطار الموت مثلا عندما اشاهد اللعبة اتخيل انني لو ركبتها سوف اسقط منها او اموت فتتسارع دقات قلبي وتأتيني رعشة في جسدي مع مع عدم القدرة على التنفس بشكل منتظم فبسبب هذا الخوف لا استطيع ان استمتع بوقتي مع عائلتي او مع اصدقائي فاقف للمشاهدة فقط مع شعور بالم في قلبي لعدم مقدرتي على الاستمتاع وايضا عندما اصعد الى سطح المبنى واصعد فوق غرفة الخزان لا استطيع النزول الا بمساعدة من اي شخص بسبب ان السلم يقف بشكل شبه عمودي فهذا يسبب لي شعور بالخوف من السقوط وقد حصل لي موقف عندما كنت في العاشرة من عمري بأن سقط من مثل هذا المكان وانكسرت يدي اليسار .. انا احتاج الى العلاج ضروري جزاكم الله خير .. انا حالتي النفسية سيئة الان لان الشركة اللتي اعمل لديها سوف تنظم رحلة الى احد مدن الالعاب فانا الان عاجز عن الاستمتاع بهذه الرحلة وان ذهبت سوف اذهب للمشاهدة فقط ارجو الافادة وشكرا.
----------------------
الإدارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
علاجك أخي الكريم هو ما تدور حوله هذه الصفحة.. فلماذا لا تطبق ما فيها؟
الحرية النفسية تعطي نتائج باهرة تماما في علاج الفوبيات ومنها فوبيا المرتفعات.. تعلمها وطبقها وسوف تنتهي المشكلة تماما بإذن الله.
طبق على الموقف الذي ذكرته باستخدام تقنية الفلم، ثم طبق جولات ربت على مشاعر الخوف كما هو موضح في الأعلى..
والملاهي مكان رائع جدا للتخلص من المشكلة تماما، لأنها تثير فيك مشاعر الفوبيا فتقوم بالربت عليها، وأفضل عملية ربت للتخلص من الفوبيا هي عندما تكون في موقف فوبيا.
قم بالربت على حالتك في الملاهي بالتدريج، يعني ابدأ الربت على الخوف وأنت بعيد عن اللعبة المخيفة، ثم اقترب واربت، وكلما أحسست أن الخوف بدأ يحرك مشاعرك قم بالربت مع ترديد عبارات الخوف المناسبة، وهكذا حتى تجد نفسك تركب قطار الموت بلا أدنى خوف بإذن الله.
#9 هاجر الجزائر 2014-04-23 20:11
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
ابن أختي في التاسعة من عمره منذ أيام ذهب في نزهة مع والده ووالدته فرأى بطحاءخضراء فجرى بسرعة معتقدا أنها لا تنتهي و فجأة صرخ والده بأن يتوقف فلما توقف كانت رجلاه قريبتان من حافة الجبل فرأى البعد السحيق فصرخت أمه وأنبته وقالت له صارختا"كدت تموت اليوم لن أنام من هذه الحادثة" في الليل بدأ الولد يصرخ و يتألم من عينيه ويقول عيني ستقتلع و صار يقول كلام مفهوم لكنه ملخبط و يعاني من وجع في بطنه و من ضيق التنفس فطلب أن نخرجه من البيت ثم صار لا يحب رؤية أمه أو أبيه فقرأنا عليه القرآن وأعطيناه ماء زمزم حتى نام و في الصباح حكى لي قائلا:"رأيت أمي عيناها كبيرتان و خضراء اللون و رأيت أبي صغير جدا وكنت أقول في نفسي لماذا لا يفهمونني وأحسست عيناي تقلعان و إختنقت " والآن صار من وقت لآخر يبكي و يقول لقد جاءتني ويقصد بذلك إحساساته السابقة بالإضافة إلى الرغبة في الصراخ و صار لا يحب إسم المكان الذي وقعت به الحادثة.
ماذا تنصحنا خاصة و هو مقبل على شهادة التعليم الإبتدائي , والأمر الآخر أنه بدأ يتملص من واجباته شكرا لكم و جزاكم الله عنا كل خير.
-------------------
الإدارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ربما يكون أصيب بمس، لكني لا أجزم بذلك. وأرى أن تقوموا بإنزال هذه الرقية وتشغيلها من وقت لآخر في المنزل:
http://www.mediafire.com/?d03e6oxqa4b42o6
ويمكنكم ملاحظة أي تغيرات عليه دون أن يشعر أثناء الرقية.
كذلك أرى أن تقوموا بتطبيق جلسة الربت في هذه الصفحة، وتركزوا على تخليصه من الموقف ذاك والمواقف المصاحبة له، كصياح أمه وكلامها وصياح والده وما ترتب على ذلك من تهديد، والربت على الشعور بتأنيب الضمير.
يعني يستحسن أن تقوموا بحصر المشاعر السلبية لديه، كالخوف والغضب والشعور بالصدمة وتأنيب الضمير والكراهية (كراهية المكان) وتقوموا بالربت عليها كلها.
#8 دوسر 2014-04-18 19:58
يعني الذي ذكرتوه يعد مزح امام حالتي ولم اجد حل
حتى لو نظرت الى صورة بناية شاهقة او الى بئر تتعرق اصابعي ولو شاهدت مرتفعات شاهقة في التلفاز اشعر اني ساغيب عن الوعي كان دماغي اصبح كتلة واحدة فاصرف نظري لاني اشعر ان ذهني يفقد التركيز وسيغيب عن الوعي حتى اني تركت العمل في عدة مجالات بسبب المرتفعات واتهرب من المحلات التي فيها سلالم كهربائية ولا اصعد على الصطح ولو نسيت وصعدت اول ما اتفكر التصق بالارض وازحف كالسحلية حتى انزل الله المستعان :cry:
-----------------------
الإدارة:
شدة الحالة لا تعني شيئا بخصوص سهولة التخلص منها. الحرية النفسية فعالة في جميع أنواع الفوبيا بغض النظر عن شدتها.
لعلك تتواصل معي عن طريق الإيميل من خلال صفحة "اتصل بنا" الموجودة في الأعلى.
#7 muna 2014-03-07 16:05
عبارة ماتبقى من الخوف عندي:مقصود بها اذكر نسبه الخوف الذي بقى مع التربيت؟وهل مطلوب ان احفظ التسلسل والكلام الذي يقال ؟ام يجوز النظر الى الشاشه واتباع الخطوات .
---------------------
الإدارة: المقصود بعبارة "ما تبقى من الخوف عندي" هو كمية الخوف المتبقي بعد جولة الربت، فنحن نقيس شدة الخوف ثم نقوم بالربت، وبالطبع تقل شدة الخوف بعد جولة الربت، فنقيسها بتأمل تلقائي لشعورنا، ونجد أنه مثلا انتقل من 9 على 10 إلى 6 على 10، فنقوم بالربت على هذه الـ 6 المتبقية ونقول: ما تبقى من الخوف.. والهدف هو أن نعي هذا الجزء المتبقي ونشعر به أثناء الربت.
أما حفظ العبارات أو قراءتها فلا مشكلة في ذلك.. كل ما هو مطلوب أثناء نطق العبارات والربت هو شيء واحد: أن نعي ما نقوله ونفكر بالمعنى. فلو قام شخص ياباني بنطق العبارة بالعربي وهو لا يعرف معناها فلن يستفيد من الربت.
#6 هدى 2014-03-06 19:05
الربت يعني الخوف ولاشو
-----------------
الإدارة: الربت هو الضرب الخفيف برؤوس الأصابع على نقطة معينة.
#5 ميرال 2014-03-06 19:02
:sad: :sad:اغلب الناس عندهم فوبيا من المرتفعات وما بنعرف كيفية التخلص من هذا الخوف
:-x :cry: :sad:
---------------------
الإدارة: الخوف من المرتفعات منتشر لكنه لا يمثل أغلبية لدى الناس كما يبدو.
لكن طريقة التخلص منه سهلة، وهي تطبيق الحرية النفسية، ويمكنك الاطلاع على الطريقة من خلال الرابط في أعلى اليمين، ثم الانتقال لهذه الصفحة والتطبيق منها.
#4 زينة 2013-03-26 17:02
:-) :-) :-) :-) :-) :-) :-) الموضوى رائع جدا يسلمموااااااااااااااااا
#3 Fajr 2013-03-21 09:43
طيب إيش معنا الربت؟ وإيش أسوي إذا قريته :cry:
-----------------
الإدارة: الربت هو الضرب الخفيف على نقاط معينة.. اطلعي على مقطع (التطبيق من المواقف السلبية) في قسم الفيديو، للاطلاع على الطريقة.
#2 الأمل ‏ 2013-03-20 15:10
السلام عليكم ‏,,اسأل كيفية استخدام الحرية النفسية لمسح فكرة سلبية او شعور سلبي ؟ شكرآ جزيلآ
-------------------
الإدارة: وعليكم السلام ورحمة الله
قد تتم السيطرة على الأفكار السلبية عن طريق تغيير القناعات بشكل أسرع وذلك بالقراءة والاطلاع على ما يصحح هذه الأفكار، ولكن يمكن التخلص من المشاعر الناتجة من تلك الأفكار السلبية بالربت بالطريقة التقليدية، ويمكنك الاطلاع على مقطع الدكتور حمود العبري في قسم الفيديو (التطبيق على المواقف السلبية)، وتسمية ذلك الشعور أثناء الربت.
ويمكن التوسع في هذا المجال بالاطلاع على حلقات لمؤسس الحرية النفسية كريغ اسمها (Palace of Possibilities)، وهي موجودة في اليوتيوب ولكنها غير مترجمة.
#1 ابو ريان٢٢٢ 2013-01-29 21:54
وهل ينطبق هذا على فؤبيا الطائرات؟
مع استبدال كلمة المرتفعات بكلمة ركوب الطائرة مثلا؟
---------------------
الإدارة:
فوبيا الطائرات من أشهر حالات الفوبيا وأكثرها شيوعا.
يمكنك ذلك، ويمكنك استخدام المعالج التفاعلي (رابطه في أعلى الموقع).
لكن فوبيا الطائرات ترتبط غالبا بمواقف ذات علاقة بحوادث الطائرات، وتنمو مع مرور الوقت حتى يفاجأ الشخص بظهور هذا الخوف دون سبب واضح له، إنما هي تراكمات في العقل الباطن من الاطلاع المتكرر على أخبار حوادث الطائرات والتفاعل معها، أو تجربة صادمة كحصول مشكلة في الطائرة أثناء السفر وتعرض الراكب للخطر، أو مشاهدة حادث سقوط طائرة، أو مشاهدة فيلم حول حوادث الطائرات والتفاعل معه، أو سماع قصة مفجعة حول حوادث سقوط الطائرات، أو الاختلاط الدائم مع أشخاص يعانون من هذه الفوبيا فتنتقل المخاوف لا شعوريا لديه... الخ.
وعلى ذلك فالأفضل هو أن يتم الربت أيضا على تأثير ذلك الموقف أو السبب المثير للفوبيا، إضافة إلى الربت على الفوبيا نفسها.
ويستحسن عند الربت على فوبيا الطائرات أن يبحث الشخص في أي حالة بالضبط تزداد عنده الفوبيا، لحظة الركوب أو لحظة الإقلاع أو لحظة التحليق أو لحظة الهبوط، ومن ثم التركيز عليها وربطها بالمسبب. وكذلك على الخيالات التي تثير فيه المخاوف، كتخيل حطام الطائرة أو انكسار الجناح أو سقوط المحرك أو السقوط من الطائرة..الخ.
فالمطلوب، كما في كثير من الحالات الأخرى، هو تحليل هذه المشاعر والمخاوف وتفتيتها والتعامل مع جزئياتها حسب الأهمية، وإذا عرفنا الجزئيات المؤثرة فإن التخلص منها بالربت أمر ميسور.

جديد الموقع