السمنة

 

1) نبذة:

هذه الجولات العلاجية حول علاج السمنة بالحرية النفسية مستخلصة من عدة خبراء عالميين متخصصين في علاج السمنة بالحرية النفسية، وقد عالجوا فيها آلاف الحالات..
جمعناها لتغطي كافة الجوانب الضرورية لعلاج السمنة، لأنها من الحالات التي تردنا دائما..
يستحسن التطبيق أمام المرآة، والنظر فيها أثناء الربت.
يكون التطبيق كل يومين أو ثلاثة لعدة أسابيع.
 

2) جولة التخلص من حالة اليأس من علاج السمنة وعدم الثقة بالحرية النفسية (أساسية):

تأتي زيادة الوزن عموما بسبب الأكل الزائد المرتبط بالمشاعر السلبية. في هذه الحالة يدمن المصاب بالسمنة على تناول الطعام مثلما يلجأ مدمن المخدرات إليها، ولكن الطعام لا يمكن الإقلاع عنه نهائيا.
وقد يتبادر إلى ذهن المصاب بالسمنة أن العلاج بالحرية النفسية مثله مثل عشرات الطرق الأخرى الفاشلة، لكن يجب أن يدرك أن الحرية النفسية مختلفة تماما لأنها تتعامل مع المشاعر.
ولهذا سنبدأ بجولة للتخلص من هذا الشعور.
مرحلة الإعداد:

نقوم بالربت على قاعدة الكف مع ترديد العبارات التالية عدة مرات:

رغم أنني لم أستفد من أي طريقة لتخفيف وزني لكني أتقبل نفسي تماما وبعمق.
رغم شعوري بأنه لا شيء يفيدني لكني أدرك أن هذه المرة مختلفة تماما.
رغم أنه لم تجدِ معي أية طريقة لكن يجب أن أعلم أن هذه المحاولة تختلف.

الربت على النقاط:

نقوم بالربت على النقاط (بداية الحاجب، جانب العين، تحت العين، تحت الأنف، الذقن، الترقوة، تحت الإبط، الرسغ، أعلى الرأس)، مع ترديد العبارات التالية بحيث نبدأ بالعبارة الأولى للنقطة الأولى ثم الثانية للثانية وهكذا، فإذا انتهت العبارات نبدأ بالعبارة الأولى مع استمرارنا في النقاط، بحيث يتم استكمال ثلاث دورات من الربت على النقاط:

لم تفدني أية طريقة من قبل
أشعر بالإحباط
أشعر أنني لن أحقق شيئا
أشعر أنني لن أحقق الوزن المطلوب
لن أستفيد أبدا
أشعر بالإحباط مهما فعلت
حاولت كثيرا فلماذا أشغل نفسي بهذا الأمر
فشلت كثيرا فلا داعي للاهتمام
الحمية أفادت آخرين لكنها لم تفدني
أتقبل نفسي تماما
يجب أن أعلم أن هذه المرة تختلف
أنا الآن أطبق بطريقة مختلفة تماما
نعم هذه المرة تختلف
الآن سأعرف كيف أتحكم بمشاعري
أشعر بالهدوء والثقة بأن هذه المحاولة مختلفة

 

3) جولات مهمة لتقبل المظهر ورفع التقدير الذاتي (أساسية):

في البداية يجب أن نطبق الحرية النفسية للتخلص من الشعور بعدم تقبل الذات، لأن هذا الشعور يؤدي إلى انخفاض التقدير الذاتي، وبالتالي الاستسلام وعدم الاهتمام. وبين الشعور بعدم الرضا ونقص تقدير الذات علاقة متبادلة في التأثير، فكل منهما يؤدي إلى الآخر.
ومن أسوأ ما يحدث أحيانا أن يؤدي الشعور بعدم الرضا عن المظهر إلى قلق مستمر يهرب منه المصاب إلى تناول الطعام!
وتركز كارول تاتل، الخبيرة في علاج السمنة بالحرية النفسية، على أن أهم جزء من العلاج هو الربت على تقبل الشخص لمظهره وشكله، ولهذا يلزم التخلص من هذا الشعور أولا.

مرحلة الإعداد:

رغم كرهي لمظهري فأنا أختار أن أتخلص من هذا الكره
رغم محاولاتي لتغيير مظهري لكني لو تصالحت مع جسمي فسوف يتغير
رغم شعوري بأن جسمي خذلني مرارا لكني قررت أن أجعل منه جسما يحبني ويدعمني
كنت أعتقد أن مظهري لن يتحسن إلا إذا خففت من وزني لكني الآن أراه جميلا

الربت على النقاط:

أنا أكره جسمي
جسمي ليس جميلا
كلما طالعت في المرآة أخجل من نفسي
لن أرتاح لجسمي إلا بعد تغيره
أشعر أنني في حرب خاسرة
لن يتغير جسمي
تعبت كثيرا وأرهقت كثيرا
سأستسلم
أنا لا أتحمل أكثر من هذا
سأتخلص من إحباطي بالأكل
لن أحصل على المظهر الذي أريده
لكني سأتخلص من كل هذه الأفكار
أنا على استعداد للتخلص منها
أنا أتخلص منها الآن
أتخلص من المعايير الخاطئة للجمال
المعايير التي كنت ألتزم بها
بأن النحافة ضرورية للجمال
بأنه ينقصني الطول الكافي
أو أن طولي زائد
أو أنني لست بالحجم المناسب أو الشكل المناسب
أو أن أجزاء جسمي كبيرة جدا
أتخلص من كل هذه الأفكار
أتخلص من كل الكذب والصور الكاذبة التي جلبت لي هذه الأفكار
أتخلص من كل لحظة اعتقدت فيها أن مظهري سيء
كل خلية في جسمي تتخلص من هذه الفكرة
أنا أستحق أن أتخلص من هذه السمنة نهائيا
لا توجد خطورة أبدا أن أتخلص من هذه السمنة
أنا أتحرر الآن من هذه الفكرة
أنا تحررت منها تماما
(نأخذ الآن شهيقا عميقا ثم زفيرا كاملا لثلاث مرات)

 

4) جولة ربت على النقاط لمسامحة النفس:

الربت على النقاط:

أنا أسامح نفسي لشدتي في التعامل مع جسمي
أسامح نفسي لأني لم أحب جسمي كما هو
لأني كنت أحتقره وأحكم عليه
وأسامح نفسي لاعتقادي أن مظهري غير جذاب
بل وربما قبيح
لم أكن أدرك خطئي
لكن الآن أدركت
أسامح كل من أدخل هذه الأفكار إلى رأسي
أسامحهم لأنهم لم يدركوا الحقيقة
أنا أستحق أن أسامح نفسي
لا توجد خطورة أبدا أن أسامح نفسي

 

5) جولة ربت على النقاط للتأكيد:

الربت على النقاط:

أنا أحب نفسي
أنا صالحت جسمي ومظهري وأحبهما
أستطيع أن أحب جسمي
أنا أتعلم من جسمي
أنا على وفاق مع جسمي
أنا على استعداد لتغيير جسمي إلى الأفضل
ولكني أحبه الآن أيضا كما هو
ومن حبي له فإني أحرره لكي يتغير للأفضل
أنا الآن لدي معياري الخاص للجمال
أنا أنظر في المرآة وأرى جمال جسمي
أنا أتوقف عن الأحكام السلبية على جسمي
أشعر بالامتنان لجسمي
إنه هبة الله لي
(الآن أسترخي وأغمض عينيّ، ثم أتخيل جسمي من أسفل القدم إلى أعلى الرأس ثم آخذ شهيقا عميقا وزفيرا)
ثم أخبر جسمي أنني أحبه وأنني آسف لقسوتي عليه
وأنني لم أعطه فرصة، وأنني جاهز للتغيير الآن
أسأل جسمي ماذا يريد أن يسمع مني وأنا في حالة الاسترخاء
وأنتظر أول ثلاثة أشياء تخطر في ذهني ويحتاج جسمي سماعها كمديح
أكتبها وأضعها في مكان أطالعه كل يوم، على المرآة مثلا.
وكلما رأيتها سأخاطب جسمي بعبارات جميلة من تلك الكلمات.

 

6) جولة للتخلص من الإدمان على الطعام.. تطبيق يومي (أساسية):

مرحلة الإعداد:

رغم أن مشاعري في الماضي كانت وراء رغبتي في الأكل لكني أعلم أن هذه المرة سيكون الأمر مختلفا. (تكرر 3 مرات)

الربت على النقاط:

لقد تركت مشاعري تتحكم بأكلي
تركت مشاعري تسيطر على أكلي
تركت مشاعري تحدد كمية أكلي
تركت مشاعري تقود أكلي
أكلي كان خارج سيطرتي تماما
أعلم أن هذه المرة ستكون مختلفة
أعلم أنني سأتحكم بأكلي
أنا أتقبل نفسي تماما
أنا أعلم أن هذه المرة ستكون مختلفة
أنا أعلم أنني سأسيطر على أكلي
لست بحاجة لترك مشاعري تتحكم بأكلي بعد الآن
لست بحاجة أن تخبرني مشاعري متى آكل
أعلم أن هذه المرة تختلف تماما

 

7) جولة للربت على الرغبة في أكل طعام معين- الشيكولاته مثلا (أساسية):

مرحلة الإعداد:

نقيس شدة الرغبة بتناول الشيكولاته من عشر نقاط، ويستحسن أن تكون موجودة ونشم راحتها.

رغم هذه الرغبة التي تتملكني في تناول الشيكولاته لكني أتقبل نفسي تماما (تكرر ثلاث مرات)

الربت على النقاط:

أنا أحب الشيكولاته
هذه الرغبة في أكل الشيكولاته
أرغب في تناولها
لا يمكن الانتظار
هذه الرغبة الجارفة في أكلها
أرغب أكل الشيكولاته
(الآن نقيس رغبتنا، ثم نكرر الربت على النقاط، ثم نقيس، وهكذا حتى تصل رغبتنا إلى الصفر)

 

8) جولة لمعالجة زيادة الأكل بسبب القلق (حسب الحالة):

مرحلة الإعداد:

رغم أنني لا أتعامل مع القلق إلا بتناول الطعام لكني أتقبل نفسي تماما وبعمق.
رغم أنني أكافح القلق بالأكل لكني أختار أن أتذكر التزامي مع نفسي
رغم أنني آكل كلما انفعلت لكني سأتذكر دائما التزامي مع نفسي

الربت على النقاط:

لا أستطيع التعامل مع القلق دون أن آكل
أتناول الطعام كلما انفعلت
أستمر بالأكل عندما أرتبك
كلما قلقت رحت أبحث عن الطعام
آكل عندما أشعر بعدم الارتياح
عندما أرتبك فإن الأكل يشعرني بالراحة
أنا أتقبل نفسي تماما
أنا أختار أن أشعر بالهدوء والثقة
سأتذكر دائما التزامي تجاه نفسي
أعلم أن هناك طرقا أخرى لتخفيف القلق
 

9) جولة لمعالجة زيادة الأكل بسبب الملل (حسب الحالة):

مرحلة الإعداد:

رغم اعتمادي على الأكل لأجل التسلية لكني أتقبل نفسي وأقدرها تماما.
رغم اعتمادي على الأكل لأجل التسلية لكني أختار أن أشعر بالسعادة سواء بالأكل أو بدون الأكل.
رغم أني آكل لأتجنب عملا لا أريد القيام به لكني أتقبل نفسي تماما وبقوة.

الربت على النقاط:

أنا أعتمد على الطعام للتسلية
عندما شعوري بالطفش والملل ألجأ للأكل
عندما لا يكون عندي ما أفعله فالأكل جاهز دائما
عندما لا أريد القيام بعمل فإني ألجأ إلى الأكل
أنا ألجأ إلى الطعام ليكون رفيقي الدائم
الطعام كان صديقي
أتناول الطعام إذا لم يكن هناك ما يسليني
يجب أن أبحث عن أي شيء آخر يثير اهتمامي
أنا لا أريد أن أحمل عبئا بزيادة وزني
 

10) جولة لمعالجة الخوف من عدم القدرة على تناول الطعام المفضل- المثال هنا هو الشيكولاته (حسب الحالة):

مرحلة الإعداد:

رغم أني أخاف أن لا أتمكن من تناول الشيكولاته لكني أتقبل نفسي تماما وبعمق.
رغم خوفي أن لا أتمكن من أكل الشيكولاته لكني أتقبل نفسي تماما وبعمق.
رغم أني أخاف الحرمان من تناول الشيكولاته لكني أختار التمتع بالهدوء والثقة.

الربت على النقاط:

اخاف من عدم أكل الشيكولاته
لا تحرموني من الشيكولاته
أخاف أن لا أتمكن من تناول الشكولاته مرة أخرى
لا أريد أن أترك أكل الشيكولاته
الخوف من الحرمان
الأمر صعب جدا
يصعب علي أن أترك الشيكولاته
لماذا أشغل نفسي؟ الأمر صعب جدا
لا أطيق تركها
ما استطعت تركها من قبل فكيف أتركها الآن؟
أخاف أن لا أستطيع تركها
أخاف من الحرمان منها
 

ملاحظة: قد يكون سبب الإكثار من تناول الطعام حصول مواقف مؤذية أو معاملة قاسية في الصغر، وهذه يمكن التخلص منها باستخدام طريقة الفلم وطريقة تصحيح القالب، وهي مشروحة في الفقرتين التاليتين..
 

11) التخلص من المواقف المؤذية بطريقة (الفلم):

قد تكون هناك مواقف مؤذية قديمة تغذي هذه المشكلة، ولهذا فيجب التخلص من أثر المواقف المهمة (ليس بالضرورة كلها) باستخدام تقنية الفلم (Movie Technique):

أولا: نحدد الموقف المؤذي، وليكن أشد المواقف تأثيرا على مشاعرنا، ثم نختار الجزء القوي من الموقف ليكون بمثابة مقطع من دقيقة أو دقيقتين أو ما يقارب ذلك، ثم نعطيه اسما محددا كأسماء الأفلام السينمائية؛ أي اسم مميز.

ثانيا: نتخيل الموقف ثم نقيس شدة تأثرنا تجاهه، ثم نقوم بالربت على النقاط كما في الفقرة 3 بالضبط، ولكن بدلا من عبارات الربت نردد اسم الفلم.

ثالثا: نتخيل الموقف مرة أخرى، ويمكن تركيز الخيال عن طريق الاسترخاء وإغماض العينين، ونقيس شدة التأثر، ثم نقوم بالربت مرة أخرى مع ترديد اسم الفلم. نكرر هاتين الخطوتين (القياس والربت مع الترديد)، ونبالغ في تخيل اللحظات المؤثرة في الموقف، إلى أن نشعر بعدم التأثر نهائيا عند تخيل الموقف حتى مع التركيز والمبالغة. وهنا ينتهي تأثير ذلك الموقف ويتوقف العقل الباطن عن توظيفه لا شعوريا بطريقة ضارة. وسنجد شعورا بالارتياح والتحرر، وسنجد أيضا أن هذا الموقف قد تحول إلى حادثة عابرة في حياتنا لا تأثير لها وقد لا نتذكرها إلا نادرا كأي حادثة روتينية أخرى.

 

12) التخلص من المواقف المؤذية بتصحيح القالب:

يمكن أيضا استخدام تقنية تصحيح القالب (Matrix Reimprinting) وهي تقنية رائعة جدا لمن يتقنها جيدا. يحاول الشخص المصاب أن يتذكر الموقف الطفولي المؤذي الذي حصل له بصورة واضحة (يفضل الاسترخاء وإغماض العينين)، ثم يقوم بتثبيت هذا المشهد في ذهنه، ثم يتقدم إلى ذلك المشهد ويقدم نفسه الحالية إلى نفسه الصغيرة تلك، فيخاطب هذا الطفل (في ذهنه طبعا) بالطريقة التي يراها مناسبة، فيقول له مثلا إنه أتى من عالم خيالي، أو إنه أتى من المستقبل..الخ. أي يقدم نفسه للطفل بصورة مناسبة، وأنه أتى ليقوم بالربت عليه.
بعد ذلك يهدئ من روع الطفل ويحاول أن يتعرف على مشاعره وتفكيره ثم يقوم بالربت عليه مع ترديد العبارات المناسبة لذلك الموقف، ويمكنه أن يتحكم بالمشهد كما يشاء بما يساعد على تهدئة الطفل وتخليصه من الموقف، فيجمد الأشخاص أو الأشياء المفزعة، ويحولها أمام الطفل إلى شخصيات كرتونية مثلا.. الخ. ويمكن إعادة الموقف عدة مرات بحيث يمر الطفل بتفاصيله أخيرا دون مشكلة.
فهذه التقنية بالمقارنة مع تقنية الفلم هي أشبه بالمسرح الذي يتحكم الشخص المصاب بكل ما فيه.
بعد الربت يلاحظ التأثير على الطفل ويكرر عليه حتى يتأكد أن الطفل قد تخلص من آثار الموقف تماما. ويقبّله ويحتضنه ويتأكد أنه ابتسم ودخل السرور إلى قلبه.
بعد ذلك يسأل الطفل: ما هي النتيجة السيئة من تجربتك هذه؟ فإذا قال الطفل مثلا إن النتيجة هي شعوره بالغباء أو العجز أو الذنب.. الخ. فيسأله: ما الذي تريد أن يحصل لكي تتحول هذه النتيجة السيئة إلى نتيجة جيدة؟ فإذا اقترح الطفل حصول أي شيء جديد في الموقف فإن الشخص يعيد الموقف وينفذه كما أراد الطفل، بحيث تتحول النتيجة السلبية إلى نتيجة إيجابية في ذاكرة الطفل.
هذا الطفل وهذا الموقف موجود بالطبع في أعماق العقل الباطن للشخص المصاب، ومعالجته وهو بالغ عاقل قوي لنفسه وهو طفل صغير بائس، وتخليصه من ذلك الموقف والانطباع، سيترك أثرا شافيا على نفسه.

 

ملاحظات مهمة:

- في أحيان كثيرة يتم التخلص من شعور معين بالربت فتظهر مشاعر أخرى لم تكن موجودة، كأن نتخلص من الخوف فيظهر لنا شعور بالحزن أو الغضب مثلا، وهذا طبيعي جدا، فهذه المشاعر كلها موجودة ولكن شدة بعضها يجعلها تغطي على الأخرى، وعندما نتخلص من المشاعر الشديدة تظهر المشاعر الأقل شدة.. والحل هو بالربت على هذه المشاعر الجديدة والتخلص منها.

- التثاؤب أثناء الربت هو علامة من علامات الاستجابة للعلاج، ومن العلامات أيضا ظهور مشاعر سلبية جديدة كما في الملاحظة السابقة، ولكن عدم ظهور مثل هذه العلامات لا يعني بالضرورة عدم الاستجابة للربت، لأن التأثر غالبا يكون على مستوى المشاعر، وهذه يمكن قياسها كما هو موضح في الشرح.

- يفضل أن يتم الربت أمام المرآة والنظر في الوجه أثناء الربت، كلما تيسر ذلك.

- ليس هناك ما يدعو للخوف من استخدام الحرية النفسية على الإطلاق.. لا ضرر منها في جميع الأحوال وبغض النظر عن العبارات المستخدمة في الربت، ولم تسجل أية أضرار منها نهائيا.

- احرص كثيرا على استخدام الحرية النفسية في التخلص من مشاعر تأنيب الضمير والحقد على الآخرين، فهما من أشد المشاعر فتكا، وسامح نفسك والآخرين فأنت المستفيد الأول من ذلك.

- بعض المشاعر التراكمية التي تكونت عبر السنين ولا يمكن فحصها لحظيا (كنقص الثقة بالنفس) قد لا تظهر نتيجتها على الفور. لا تقلق فالربت عليها يفعل فعله العميق في عقلك الباطن وإن لم تشعر به بصورة واضحة.. ستجد بعد أيام من الربت أنك شخص آخر تماما.

- ينصح بشرب السوائل قبل جلسة الربت مباشرة.

- ينصح قبل جلسة العلاج بإجراء جولة قصيرة من الربت عن الخوف من الحرية النفسية أو عدم الثقة بها كعلاج، أو الخشية من فشل العلاج أو الخشية من عودة المشكلة.

- لا تعتبر القناعة بفعالية الحرية النفسية شرطا لنجاح العلاج، فالأمر مختلف تماما عن العلاج بالإيحاء أو ما يسمى بتأثير البلاسيبو، ولكن الاقتناع بفعاليتها له دور مساعد في الشفاء، كما هي الحال في بقية الطرق العلاجية الأخرى.

 

 

.

ليست لديك الصلاحية لكتابة التعليقات...

التعليقات  

#2 مايا 2016-07-09 18:50
هل ترددكل العبارات عللى كل نقطه لحالها ام كل عباره على نقطة.
------------------------
الإدارة:
يفضل ترديد العبارات كل عبارة على نقطة فإذا انتهت النقاط نبدأ بالأولى من جديد وإذا انتهت العبارات نبدأ بالأولى من جديد. وهكذا تدور العبارات على النقاط المختلفة.
#1 النور 2014-10-09 19:11
وزني ناقص عن المثالي ولكن عندي ترهلات في الصدر والبطن ، وهالشي كرهني في جسمي بعد ما كنت احبه .. العبارات المكتوبة ما تصف حالتي لاني لو اسوي رجيم في يومين يبين الاثر ولو اقطع الاكل ينزل وزني بسرعة بس ما راح البطن،، شنو العبارات اللي تفيدني،،؟؟ وبعد ما ابتسم لان اسناني مو مرتبة فدايماً شكلي بائسة وحزينة،، وشكراً.
-------------
الإدارة: أهم ما في الأمر هو التخلص من كراهية جسمك أو حتى عدم قبوله. هذا الشعور عقبة كبرى في أمور كثيرة، وسيؤدي إلى تراكمات نفسية ضارة.
يمكنك استخدام بعض العبارات الموضحة في الأعلى عن قبول الشكل والمظهر، ويتم ذلك بقياس الشعور مع التطبيق إلى أن نتخلص من مشاعر عدم القبول.
كذلك مظهر الأسنان أو أي مظهر آخر غير مريح.
وبالنسبة للأسنان فيمكن إجراء تقويم أو تصحيح في عيادة الأسنان.
المهم في الأمر أن نتخلص من الشعور بأنها عيب يجب أن لا يطلع عليه أحد، وقد يدفعنا إلى عدم الابتسام أو إخفاء الفم مثلا.

جديد الموقع