آلام الظهر

 

1) نبذة عن آلام الظهر:

رغم أن آلام الظهر كثيرا ما تنتج عن بعض المشاعر السلبية، كما سنوضح هنا، لكن الفحص الطبي مهم وضروري، وربما كانت الإصابة بسبب بعض العادات الضارة في الجلوس أو الحركة أو رفع الأثقال.

مشاكل الظهر عموما قد تنتج بسبب عمليات سابقة، كالحصى أو عمليات العظام. وقد تكون بسبب الشعور بالذنب وأنه يستحق العقوبة، أو بسبب تطاول فترة العلاج واستبطاء الشفاء.

وأما بالنسبة لموقع الألم من العمود الفقري فتختلف المشاعر المسببة لآلام الظهر، وسنوضح هنا أهمها كما ظهر من خلال الحالات المسجلة لدى الممارسين، (راجع كتاب The Biogenealogy Sourcebook لمؤلفه Christian Fleche).

مشاكل الفقرات العنقية:

تعود مشاكل الفقرات العنقية غالبا إلى صراعات نفسية مصدرها الاضطرار لتقديم تنازلات أو بسبب شعور بالذل والخزي، ومثل هذه المشاعر قد يسبقها شعور بالظلم والإهانة، أو الصراعات الهرمية (إداريا). وإذا كانت المشكلة في الفقرات الثلاث العليا فالمصاب عادة يكون لديه أحلام عالية وحرص على الهيبة والبريستيج ثم يتعرض لمواقف تصادم هذه الأحلام. أما الفقرات التالية وخصوصا الفقرة رقم 7 فإصابتها تعود لصراعات الاستسلام ومشاعر الظلم والإهانة وعدم التقدير.

 مشاكل الفقرات الصدرية والقطنية:

الحداب (انحناء أعلى الظهر) هو زيادة في الانحناء الطبيعي، وقد يحدث لدى الشخص الذي يمنعه أمر ما من التقدم إلى الأمام. قد يسعى الشخص ليعيش حياته ويسعد بها ويطور أوضاعه إلى الأفضل ولكن يمنعه ظرف قاهر، كارتباطه بشخص مريض مثلا. وتنشأ مشاكل الفقرات الصدرية والقطنية عندما لا يعود بإمكاننا الاعتماد على أي شيء، أو إذا كنا نشعر بأننا سنظل نحافظ على تماسك وضع معين لا يقوم إلا بوجودنا شخصيا. الفقرات القطنية الثانية والثالثة هي تقريبا مركز الثقل للجسم، وهي تتأثر غالبا بضعف تقدير الذات نتيجة حادثة أثرت على الشخص بصورة جذرية. وفي بعض الأحيان تتأثر فقرات معينة نتيجة تأثر الأعضاء التي تقوم هذه الفقرات بإمدادها بالأعصاب، فمثلا ضعف التقدير الذاتي ذو الطبيعة الجنسية يمكن أن يسبب مشاكل للفقرات القطنية الخامسة أو فقرة العجز.

الديسك (الأقراص ما بين الفقرات):

يتأثر الديسك بمشاعر نقص التقدير الذاتي، ولكنها عادة تكون مشاعر أقل شدة من تلك التي تنتج عنها مشاكل الفقرات. وقد يشعر الشخص المصاب بالديسك أنه ليس كفؤا للمهمة المكلف بها، أو أنه لا يستطيع الاعتماد على نفسه لإنجازها. أما الديسك المنفتق فهو يتكون نتيجة مواقف متكررة حول مشاعر سلبية ترتبط بالفقرتين المحصور بينهما الديسك.

الحوض:

تستثار أعراض الحوض بالمواقف الشديدة التي تتعلق بنقص تقدير الذات، كالصراع النفسي المتعلق بالقدرة الجنسية والذي يؤدي إلى انخفاض في تقدير الذات. ولذلك تجد أن الكثير من الرجال الذين تجرى لهم عملية البروستاتا ويصبحون غير قادرين جنسيا غالبا ما يعانون من آلام في الحوض؛ فهم يعانون من انخفاض شديد في مشاعر التقدير الذاتي، وهذا يؤدي تدريجيا إلى انخفاض الكالسيوم في الحوض. وهذا النقص الشديد في التقدير الذاتي قد يفسر هذه الأعراض التي تتلو أحيانا عمليات البروستاتا. وقد تنتج مشاكل الحوض عندما يكون الشخص غير قادر على استقبال شخص أو أشخاص أو مولود بصورة مُرضية، كاكتشاف وجود حمل مع عدم الاستعداد له، أو عدم القدرة على استقبال شخص عزيز لسبب ما.

وسوف نستعرض الآن جولات ربت لبعض الأسباب العامة لمشاكل الظهر.. ويمكن تطبيق مثلها لبعض المشاعر التي تختص بجزء معين من الظهر كما أوضحنا هنا.

 

2) علاج آلام الظهر بشكل عام:

مرحلة الإعداد:

قس شدة الألم في ظهرك من عشر نقاط، لتكن مثلا 8 من 10.
نقوم بالربت على قاعدة الكف مع ترديد العبارة التالية عدة مرات:

رغم هذا الألم في ظهري، ربما يكون عضوي وربما يكون نفسي، لكني راضي عن ظهري وأتقبله تماما.

الربت على النقاط:

نقوم بالربت على النقاط (بداية الحاجب، جانب العين، تحت العين، تحت الأنف، الذقن، الترقوة، تحت الإبط، الرسغ، أعلى الرأس)، مع ترديد العبارات التالية بحيث نبدأ بالعبارة الأولى للنقطة الأولى ثم الثانية للثانية وهكذا، فإذا انتهت العبارات نبدأ بالعبارة الأولى مع استمرارنا في النقاط، بحيث يتم استكمال ثلاث دورات من الربت على النقاط:

هذا الألم في ظهري
هذا الألم النفسي في ظهري
ظهري يعاني
أنا أعاني
أنا تعبت من المعاناة
أنا أعمل الآن على التخلص من الألم
أنا أقدر وأتقبل كل ما أشعر به في ظهري
أنا أستحق أن أتخلص تماما من هذه الآلام في ظهري
لا توجد خطورة من التخلص منها أبدا

قس مشاعرك مرة أخرى، ولاحظ الانخفاض في الألم. كرر القياس والربت على النقاط حتى تصل إلى الصفر أو قريبا منه.
 

3) علاج آلام الظهر الناتجة من العمليات الجراحية:

هناك حالات من آلام الظهر كان السبب فيها إجراء عمليات سابقة كالحصوة أو العظام أو أية عملية جراحية، فيستجيب الظهر لها رغم عدم وجود علاقة مباشرة، وفي هذه الحالة نقوم بالربت على تلك العملية وأن يتقبلها الجسم، وإن كان هناك زراعة أسياخ أو أي شيء في الجسم أن نقوم بالربت على تقبلها في أجسامنا، وربما اختفى الألم فورا إن كان هذا هو السبب. لا تنس أن تقيس شدة الألم قبل البدء وبعد الربت مع التكرار.
مرحلة الإعداد:

رغم أن هناك شيئا ما حصل لظهري وأشعر به، لكني مستعد لاحتمال التحسن المفاجئ والشفاء.
رغم وقوع الحادث لي (أو إجراء العملية)، وظهري يؤلمني بسبب ذلك، ولا ألاحظ أي تغير، لكني مستعد للشعور بهذا التغير.

الربت على النقاط:

بقية هذا الألم في ظهري
هذه الإصابة في ظهري
هذا الألم في ظهري
كل هذه المشاعر في ظهري
أنا تعبت منها
أتمنى أن تستقر وأرتاح
وأنا جاهز لأي شيء يخفف عني
هذا سيجعلني أشعر بتحسن

 

4) علاج آلام الظهر الناتجة من الشعور بالذنب واستحقاق العقوبة:

قد يكون السبب في ألم الظهر هو الشعور بالذنب وأن المريض بأنه يستحق العقوبة، وهنا نطبق على هذا الشعور السلبي.. لا تنس قياس شدة الألم وتكرار الربت حتى يخف الألم.

مرحلة الإعداد:

رغم أني مذنب وأستحق العقوبة وأشعر بذلك في ظهري، لكني مستعد لاحتمال التخلص من ذلك.

الربت على النقاط:

أنا مذنب
لا تعرف كم أنا مذنب
أنا أستحق العقوبة
أنا متأكد أني أستحق العقوبة
أحسن شيء هو أن يعاقبني ظهري كل يوم
شكرا يا ظهري على معاقبتي
أنا فعلا أستحق العقوبة
لكن ماذا لو ما كنت أستحقها؟
أنا مقتنع أني أستحق العقوبة..
ماذا لو ما كنت كذلك؟
أنا مستعد لتقبل فكرة أني لا أستحق العقوبة
لقد عانى ظهري كثيرا
أنا آسف يا ظهري
سوف أعفيك من هذه المهمة
ربما لا أستحق العقوبة بعد الآن

 

5) علاج آلام الظهر الناتجة من استبطاء الشفاء:

من المشاعر السلبية التي تعيق الشفاء لآلام الظهر هو الشعور بأن هذه الآلام تستغرق وقتا طويلا جدا قبل أن يتم الشفاء.. يمكن تطبيق الجولة التالية على هذه المشاعر.

مرحلة الإعداد:

رغم أن ظهري يأخذ وقتا طويلا قبل أن يشفى، وأشعر أحيانا أنه يخذلني، لكني أتقبل نفسي تماما.

الربت على النقاط:

طال الوقت وأنا ما شفيت
أشعر بمرور وقت طويل قبل الشفاء
وهذا يزيد الضغط على ظهري
ظهري معقد
لكن أريده أن يشفى الآن
أنا تعبت من هذا الألم بظهري
أشعر أن ظهري خذلني
لكني أقبل كل مشاعري
هذا الألم في ظهري
وكم من الوقت يحتاج للشفاء..

 

6) علاج آلام الظهر الناتجة من إيحاءات الطبيب:

من الأسباب الشهيرة لاستمرار آلام الظهر ما يقوله الطبيب للمريض من إيحاء بأن الحالة خطيرة ولن يتم شفاؤها، وأمراض العمود الفقري ينظر لها الأطباء بشيء من الصعوبة والحذر.

هناك معالجة شهيرة بالحرية النفسية كانت بدايتها مرض مزمن بالديسك عانت منه لسنوات طويلة، فلما استخدمت الحرية النفسية وركزت الربت على مشاعرها المتولدة من إيحاءات الطبيب باستحالة الشفاء، وتخلصت من تلك الإيحاءات، شفيت تماما.

مرحلة الإعداد:

رغم أن الطبيب فلان أخبرني بأن مشكلتي في الظهر شديدة ويصعب شفاؤها لكني أتقبل نفسي تماما وأقدرها، وأسامح هذا الطبيب تماما.

الربت على النقاط:

هذا الطبيب مجتهد
لا يقصد إيذائي
هو يقول ما يراه صائبا
لكنه ليس صائبا على الدوام
هو يحذرني بشدة من باب الحيطة
لكنه قد يخطئ
أنا أتقبل فكرة الشفاء
أنا أستحق الشفاء
ليس هناك خطر أو ضرر في شفائي
كلام الطبيب ليس كتابا منزلا
أنا أختار أن أتخلص من هذه المشكلة في ظهري
أدعو الله أن يشفيني منها تماما

 

7) جولة للتخلص من الألم باستخدام الألوان:

قد يكون من المناسب أيضا استخدام هذه الطريقة للتخلص من بعض الآلام في الظهر، وفيها نتخيل الألم ونتخيل لونه:

أولا: قم بقياس شدة الألم من عشر نقاط، بحيث تكون 10/10 هي الأشد.

ثانيا: مرحلة الإعداد، ونردد العبارة التالية مع الربت على الكف: (رغم شعوري بهذا الألم [الأحمر أو البني.. الخ] في ظهري لكني أتقبل نفسي تماما وأحبها وأقدرها وأسامحها).

ثالثا: ردد العبارة التالية مع الربت على نقاط الربت: (هذا الألم [الأحمر أو البني.. الخ]). كرر الربت والترديد لعدة دورات متتالية. بعد ذلك قم بقياس شدة الألم ولونه، وستجد أنه خف وأن لونه في خيالك صار باهتا بعض الشيء، وإذا كان مرتبطا بحركة الظهر فستجد أن بإمكانك تحريك ظهرك بطريقة أفضل.

كرر الربت بنفس الطريقة بالضبط لكن مع تغيير العبارة لتكون: (ما تبقى من هذا الألم [الأحمر أو البني.. الخ]). ثم كرر القياس، واستمر على هذا المنوال حتى تشعر أن الألم قد زال أو يكاد، وأنه لم يعد له لون.

 

8) التخلص من المواقف المؤذية بطريقة (الفلم):

قد تكون هناك مواقف مؤذية تغذي هذه المشكلة، كحصول حادث مثلا، ولهذا فيجب التخلص من أثر المواقف المهمة (ليس بالضرورة كلها) باستخدام تقنية الفلم (Movie Technique):

أولا: نحدد الموقف المؤذي، وليكن أشد المواقف تأثيرا على مشاعرنا، ثم نختار الجزء القوي من الموقف ليكون بمثابة مقطع من دقيقة أو دقيقتين أو ما يقارب ذلك، ثم نعطيه اسما محددا كأسماء الأفلام السينمائية؛ أي اسم مميز.

ثانيا: نتخيل الموقف ثم نقيس شدة تأثرنا تجاهه، ثم نقوم بالربت على النقاط كما في الفقرة 3 بالضبط، ولكن بدلا من عبارات الربت نردد اسم الفلم.

ثالثا: نتخيل الموقف مرة أخرى، ويمكن تركيز الخيال عن طريق الاسترخاء وإغماض العينين، ونقيس شدة التأثر، ثم نقوم بالربت مرة أخرى مع ترديد اسم الفلم. نكرر هاتين الخطوتين (القياس والربت مع الترديد)، ونبالغ في تخيل اللحظات المؤثرة في الموقف، إلى أن نشعر بعدم التأثر نهائيا عند تخيل الموقف حتى مع التركيز والمبالغة. وهنا ينتهي تأثير ذلك الموقف ويتوقف العقل الباطن عن توظيفه لا شعوريا بطريقة ضارة. وسنجد شعورا بالارتياح والتحرر، وسنجد أيضا أن هذا الموقف قد تحول إلى حادثة عابرة في حياتنا لا تأثير لها وقد لا نتذكرها إلا نادرا كأي حادثة روتينية أخرى.

 

ملاحظات مهمة:

- في أحيان كثيرة يتم التخلص من شعور معين بالربت فتظهر مشاعر أخرى لم تكن موجودة، كأن نتخلص من الخوف فيظهر لنا شعور بالحزن أو الغضب مثلا، وهذا طبيعي جدا، فهذه المشاعر كلها موجودة ولكن شدة بعضها يجعلها تغطي على الأخرى، وعندما نتخلص من المشاعر الشديدة تظهر المشاعر الأقل شدة.. والحل هو بالربت على هذه المشاعر الجديدة والتخلص منها.

- التثاؤب أثناء الربت هو علامة من علامات الاستجابة للعلاج، ومن العلامات أيضا ظهور مشاعر سلبية جديدة كما في الملاحظة السابقة، ولكن عدم ظهور مثل هذه العلامات لا يعني بالضرورة عدم الاستجابة للربت، لأن التأثر غالبا يكون على مستوى المشاعر، وهذه يمكن قياسها كما هو موضح في الشرح.

- يفضل أن يتم الربت أمام المرآة والنظر في الوجه أثناء الربت، كلما تيسر ذلك.

- ليس هناك ما يدعو للخوف من استخدام الحرية النفسية على الإطلاق.. لا ضرر منها في جميع الأحوال وبغض النظر عن العبارات المستخدمة في الربت، ولم تسجل أية أضرار منها نهائيا.

- احرص كثيرا على استخدام الحرية النفسية في التخلص من مشاعر تأنيب الضمير والحقد على الآخرين، فهما من أشد المشاعر فتكا، وسامح نفسك والآخرين فأنت المستفيد الأول من ذلك.

- بعض المشاعر التراكمية التي تكونت عبر السنين ولا يمكن فحصها لحظيا (كنقص الثقة بالنفس) قد لا تظهر نتيجتها على الفور. لا تقلق فالربت عليها يفعل فعله العميق في عقلك الباطن وإن لم تشعر به بصورة واضحة.. ستجد بعد أيام من الربت أنك شخص آخر تماما.

- ينصح بشرب السوائل قبل جلسة الربت مباشرة.

- ينصح قبل جلسة العلاج بإجراء جولة قصيرة من الربت عن الخوف من الحرية النفسية أو عدم الثقة بها كعلاج، أو الخشية من فشل العلاج أو الخشية من عودة المشكلة.

- لا تعتبر القناعة بفعالية الحرية النفسية شرطا لنجاح العلاج، فالأمر مختلف تماما عن العلاج بالإيحاء أو ما يسمى بتأثير البلاسيبو، ولكن الاقتناع بفعاليتها له دور مساعد في الشفاء، كما هي الحال في بقية الطرق العلاجية الأخرى.

 

.

ليست لديك الصلاحية لكتابة التعليقات...

التعليقات  

#8 Flower 2014-08-30 14:02
ماهي الطريقه لربت على مشاعر الخوف من النجاح و انعدام التركيز؟
----------------------
الإدارة:
طريقة الربت ثابتة لجميع المشاكل، والاختلاف الوحيد هو العبارات المستخدمة أثناء الربت فقط.
العبارات بكل بساطة هي تعبير عن المشكلة ومشاعرك تجاهها. ودور العبارات في العملية كلها هو إثارة المشكلة وجوانبها المختلفة في الذهن أثناء الربت.. هذا هو القصد من ترديد العبارات.
فيجب أن تختار العبارات التي تعبر عن مشكلتك بقوة، وإذا رأيت الأمر معقدا فكل ما عليك هو أن تتخيل أنك تحكي مشكلتك لشخص أمامك! تحدث عن مشكلتك بشكل مفصل وقم بالربت أثناء الحديث.
لكن يجب أن لا تنسى القياس قبل التطبيق وبعده، وأن تكرر التطبيق مرارا وتقيس وتلاحظ انخفاض المشكلة.
اقرأ طريقة التطبيق بعناية، تجد رابطها في القائمة على اليمين.
#7 Flower 2014-08-26 14:58
لديا شعور بالتعب و الانهاك و الكسل كيف اتخلص منه
----------------
الإدارة:
لا أعلم إن كان السبب فزيولوجيا أو نفسيا.. لكن في أحيان كثيرة يكون السبب نفسيا دفينا في الأعماق، وهنا تكون مهمة التنقيب عن تلك الأسباب الدفينة التي قد تعود لمراحل مبكرة.
يمكن اكتشافها بتذكر أسوأ المواقف في الحياة وربطها بأي وجه بالمشكلة، ويمكن التأمل بهدوء واسترخاء في المشاعر الباعثة على الكسل، فقد يكون خوف من النجاح مثلا، أو خوف من المنافسة، أو شعور بعدم القدرة على المنافسة، أو قناعة سلبية مزروعة من الصغر.
وهناك طريقة يطبقها بعض المعالجين، فيسأل الحالة: لو تحدث جسدك عن هذه المشكلة فماذا سيقول، ثم يدون أول فكرة تلقائية تخطر على البال.
وعموما مرحلة التنقيب في المشاعر هي أصعب مرحلة في هذه التقنية.
#6 Flower 2014-08-25 16:05
السلام عليكم ..
عند الانتهاء من تفريغ المشاعر السلبيه
ماهي افضل الطرق لاضافه مشاعر ايجابيه؟؟

استفدت كثيرا من التقنيه و اشكركم
--------------------------
الإدارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تثبيت المشاعر الإيجابية تتم بالربت على عبارات عكس المستخدمة في المشاعر السلبية.
يعني عندما أريد أن أتخلص من الشعور السلبي بانخفاض التقدير الذاتي، أقول:
أنا مالي قيمة
أنا تافه
أنا صفر على الشمال
.. الخ.
وعندما أريد أن أثبت المشاعر الإيجابية أقول:
أنا شخص مهم
أنا لي قيمتي
أنا لي تقديري
وهكذا..

الجيد في الموضوع، أنه مهما تغيرت العبارات من حيث شدة الإيجابية وشدة السلبية فإن تأثير الربت يبقى فعالا وإيجابيا، ففي العبارات الإيجابية يحصل التثبيت وفي العبارات السلبية يتم التخلص من المشاعر السلبية.
ولا بأس أيضا بترديد العبارات السلبية والإيجابية معا في نفس الجولة، وللسهولة أحيانا يمكن أن نكتفي بعبارتين: سلبية وإيجابية، ونكررهما مناوبة على نقاط الربت لعدة دورات.
ليست هناك أي محاذير أو تحفظات في هذا الأمر، والمجال مفتوح للإبداع في العبارات.
#5 ام يانيس 2014-08-22 14:42
معلومات مفيدة جدا. جزاكم الله خيرا.
بالامس كانت اول تجربة لي مع تقنية الحرية النفسية وكانت النتائح مذهلة.
#4 نجلا عوض 2014-07-21 05:25
معلومات اكثر من ممتازه الله يعطيكم مليار عافيه ويجعله فموازينكم يارب ويشفي جميع المسلمين يارب
#3 مشاعل 2014-06-09 10:56
شكرا على هذا الشرح الواضح..
ماذا عن الم جانبي الظهر من الاسفل او منطقة الكليتين من الخلف.
--------------------
الإدارة:
إن كان مصدر الآلام هو فقرات الظهر في تلك المنطقة فهي تتعلق عادة نتيجة انخفاض التقييم الذاتي تجاه حدث أو تجربة أثرت على الشخص تأثيرا جذريا. هذا بالإضافة إلى الأسباب المذكورة في مشاكل الحوض في الأعلى.
وعموما فإن من المهم البحث في أسباب انخفاض التقدير الذاتي، والأمثلة كثيرة، كأن يكون هناك عزوف من طرف الزوج لأي سبب يخصه فتعتقد الزوجة مثلا أنها لا تستحق الاهتمام وينخفض تقديرها لذاتها.
وفي كل الأحوال فإن الفحص الطبي في هذه الحالات مهم جنبا إلى جنب مع استخدام الحرية النفسية.
#2 عبق الياسمين 2014-05-29 14:59
اعاني من تاخر الانجاب كيف اعالج نفسي بطريقة الحرية النفسية.
------------------
الإدارة:
المعيار في ذلك هو ما إذا كان للمشاعر السلبية أثر في المشكلة أم لا.
والحل هو تجربة ذلك والربت باستخدام عبارات مثل:
إعداد: رغم تأخر الانجاب لكني أتقبل نفسي تماما وبعمق
ربت:
أنا أسامح نفسي على التأخر بالإنجاب
أنا أتقبل نفسي تماما
أنا أختار أن أتمكن من الحمل
أنا أرغب في الحمل
أنا أستحق أن أحمل وأنجب (يكرر كثيرا)
أنا لن أتضرر إذا حملت وأنجبت (يكرر أيضا)
وما شابه ذلك من العبارات..
والعبارات كلها مهمة في نظري لكن الأخيرتين هي الأهم، لأن أغلب الأمور يمتنع الجسم أو العقل الباطن عنها إما لشعورنا أننا لا نستحقها أو لأننا نعتقد لا شعوريا بأن هناك ضرر أو خسارة في حصوله.

لكني على كل حال، أنصح بقوة ان تقومي بالفحص الطبي، فربما كان السبب طبيا.
#1 جزائري 2014-05-21 09:52
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم, شكرا على الموضوع القيم, عندي مشكلة وهي كالتالي:
أحس بشد في الرقبة, والجبهة و مرات بالصداع لاأعلم ماسبب هذه الآلام.أحيانا أحس وكأن شيئا يتحرك في جبهتي, وأحيانا أخرى أحس أن رأسي يتحرك لوحده.
أتمني إفادتي في مايخص هذا الموضوع وشكــــرآ.
--------------------
الإدارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأمر يحتاج إلى معرفة أية أسباب وراء ذلك، سواء كان حادثا أو مشاعر سلبية متولدة عن معاناة مزمنة مثلا من تحمل المسئولية الثقيلة أو عدم القدرة على مواجهة الناس أو غير ذلك من المشاعر التي يمكن أن ينتج عنها آلاما في هذه المناطق.
ابحث عما يثير معاناتك ويشغلك في حياتك الحالية والماضية وحاول التخلص من المشاعر الناتجة عنه، وستجد أنه حتما من أسباب ما تجده من آلام إن لم تكن هناك أسباب فسيولوجية بحتة.
كذلك طبق الفقرة 6 في صفحة طريقة التطبيق.

جديد الموقع