مواقف الطفولة المؤذية

 

1) نبذة:

كل شخص منا- إلا ما ندر- يمر في مرحلة طفولته بمواقف مزعجة من الإهمال أو عدم الاهتمام أو شعور بالنقص تجاه الكبار. ويمكن التخلص من الآثار الضارة لهذه المواقف بتطبيق الحرية النفسية.
هذه الجولة تطبيق على حالة عامة، لكن يمكن تعديل عبارات الربت لتناسب حالة خاصة أو موقفا محددا.
 

2) وضع الإعداد:

قس شدة الشعور من عشر نقاط، لتكن مثلا 8 من 10.
نقوم بالربت على قاعدة الكف مع ترديد العبارة التالية عدة مرات:

رغم أن الناس لا يرونني شيئا لكني أتقبل نفسي وأحبها وأسامحها تماما وبعمق
رغم أن الناس لا يحبون سماع صوتي لكني أتقبل نفسي وأحبها وأسامحها تماما وبعمق
رغم أنني لا قيمة لي، وهذا يؤلمني، لكني أحترم مشاعري تماما وبعمق
 

3) الربت على النقاط:

نقوم بالربت على النقاط (بداية الحاجب، جانب العين، تحت العين، تحت الأنف، الذقن، الترقوة، تحت الإبط، الرسغ، أعلى الرأس)، مع ترديد العبارة التالية:

كأن الناس لا يرونني شيئا
ليس لي أية قيمة
ليس لي صوتا مسموعا
ليست لي أية أهمية
ليس لي مكانا بين الناس
الجميع لا يلقون لي بالا ولا اهتماما
لا أحد يريد أن يسمع كلامي
هذا مؤلم جدا
أشعر أنني بلا قيمة
أنا لا أساوي شيئا
لا أحد يتقبل مني أي شيء
هذا يخجلني
هذا يعتبر إهانة لي
أشعر بالألم في قلبي
لا أستطيع أن أجعلهم يلاحظون وجودي مهما حاولت
الشعور بهذا الألم العميق القديم
أنا أشعر بكل هذا
لكني أقبل مشاعري تلك
لأن مشاعري جزء من تجربتي في الحياة
أنا أحب نفسي وأحترمها
أنا جاهز للتغيير الآن
أنا أرحم نفسي وأرفق بها
نفسي تستحق مني الاحترام والرأفة
أنا أسامح نفسي على قسوتي
أنا أسامح كل من أخطأ بحقي ولم يقدرني
ربما لم يكن يعرف التصرف الصحيح

 

4) التخلص من المواقف المؤذية بطريقة (الفلم):

طريقة الفلم مفيدة جدا للتخلص من المواقف المؤذية القديمة، ويمكنك التركيز على أهم المواقف، فهذا يكفي عادة عن التطبيق عليها كلها:

أولا: نحدد الموقف المؤذي، وليكن أشد المواقف تأثيرا على مشاعرنا، ثم نختار الجزء القوي من الموقف ليكون بمثابة مقطع من دقيقة أو دقيقتين أو ما يقارب ذلك، ثم نعطيه اسما محددا كأسماء الأفلام السينمائية؛ أي اسم مميز.

ثانيا: نتخيل الموقف ثم نقيس شدة تأثرنا تجاهه، ثم نقوم بالربت على النقاط كما في الفقرة 3 بالضبط، ولكن بدلا من عبارات الربت نردد اسم الفلم.

ثالثا: نتخيل الموقف مرة أخرى، ويمكن تركيز الخيال عن طريق الاسترخاء وإغماض العينين، ونقيس شدة التأثر، ثم نقوم بالربت مرة أخرى مع ترديد اسم الفلم. نكرر هاتين الخطوتين (القياس والربت مع الترديد)، ونبالغ في تخيل اللحظات المؤثرة في الموقف، إلى أن نشعر بعدم التأثر نهائيا عند تخيل الموقف حتى مع التركيز والمبالغة. وهنا ينتهي تأثير ذلك الموقف ويتوقف العقل الباطن عن توظيفه لا شعوريا بطريقة ضارة. وسنجد شعورا بالارتياح والتحرر، وسنجد أيضا أن هذا الموقف قد تحول إلى حادثة عابرة في حياتنا لا تأثير لها وقد لا نتذكرها إلا نادرا كأي حادثة روتينية أخرى.

 

5) التخلص من المواقف المؤذية بتصحيح القالب:

يمكن أيضا استخدام تقنية تصحيح القالب (Matrix Reimprinting) وهي تقنية رائعة جدا للتخلص من المواقف الطفولية المبكرة، وأنصح بها كثيرا، خصوصا لمن يتقنها جيدا. يحاول الشخص المصاب أن يتذكر الموقف الطفولي المؤذي الذي حصل له بصورة واضحة (يفضل الاسترخاء وإغماض العينين)، ثم يقوم بتثبيت هذا المشهد في ذهنه، ثم يتقدم إلى ذلك المشهد ويقدم نفسه الحالية إلى نفسه الصغيرة تلك، فيخاطب هذا الطفل (في ذهنه طبعا) بالطريقة التي يراها مناسبة، فيقول له مثلا إنه أتى من عالم خيالي، أو إنه أتى من المستقبل..الخ. أي يقدم نفسه للطفل بصورة مناسبة، وأنه أتى ليقوم بالربت عليه.
بعد ذلك يهدئ من روع الطفل ويحاول أن يتعرف على مشاعره وتفكيره ثم يقوم بالربت عليه مع ترديد العبارات المناسبة لذلك الموقف، ويمكنه أن يتحكم بالمشهد كما يشاء بما يساعد على تهدئة الطفل وتخليصه من الموقف، فيجمد الأشخاص أو الأشياء المفزعة، ويحولها أمام الطفل إلى شخصيات كرتونية مثلا.. الخ. ويمكن إعادة الموقف عدة مرات بحيث يمر الطفل بتفاصيله أخيرا دون مشكلة.
فهذه التقنية بالمقارنة مع تقنية الفلم هي أشبه بالمسرح الذي يتحكم الشخص المصاب بكل ما فيه.
بعد الربت يلاحظ التأثير على الطفل ويكرر عليه حتى يتأكد أن الطفل قد تخلص من آثار الموقف تماما. ويقبّله ويحتضنه ويتأكد أنه ابتسم ودخل السرور إلى قلبه.
بعد ذلك يسأل الطفل: ما هي النتيجة السيئة من تجربتك هذه؟ فإذا قال الطفل مثلا إن النتيجة هي شعوره بالغباء أو العجز أو الذنب.. الخ. فيسأله: ما الذي تريد أن يحصل لكي تتحول هذه النتيجة السيئة إلى نتيجة جيدة؟ فإذا اقترح الطفل حصول أي شيء جديد في الموقف فإن الشخص يعيد الموقف وينفذه كما أراد الطفل، بحيث تتحول النتيجة السلبية إلى نتيجة إيجابية في ذاكرة الطفل.
هذا الطفل وهذا الموقف موجود بالطبع في أعماق العقل الباطن للشخص المصاب، ومعالجته وهو بالغ عاقل قوي لنفسه وهو طفل صغير بائس، وتخليصه من ذلك الموقف والانطباع، سيترك أثرا شافيا على نفسه.

 

6) التخلص من الآلام بطريقة الألوان:

قد يكون لتلك المواقف القديمة آثارا عضوية محسوسة، كالآلام والغصة والصداع... الخ. من المناسب استخدام طريقة الألوان هذه للتخلص من الآلام إن وجدت. طبق الخطوات التالية:

أولا: قم بقياس شدة الألم من عشر نقاط، بحيث تكون 10/10 هي الأشد، وإن كان الألم مرتبطا بالعضلات قم بتحريك العضو حتى تشعر بشدة الألم. ثم حاول أن تتخيل لونا لهذا الألم ولو بقليل من الاسترخاء. أي لون يخطر ببالك فهو مناسب.

ثانيا: مرحلة الإعداد، وهي نفس المرحلة الموضحة في الفقرة 2 أعلاه، ولكن نردد العبارة التالية مع الربت على الكف: (رغم شعوري بهذا الألم [الأحمر أو البني.. الخ] في [بطني أو ظهري..الخ] لكني أتقبل نفسي تماما وأحبها وأقدرها وأسامحها).

ثالثا: ضع إحدى يديك على مكان الألم وقم بالربت بيدك الأخرى على النقاط كما في الفقرة 3 في الأعلى، وردد العبارة التالية: (هذا الألم [الأحمر أو البني.. الخ]). كرر الربت والترديد لعدة دورات متتالية. بعد ذلك قم بقياس شدة الألم ولونه، وستجد أنه خف وأن لونه في خيالك صار باهتا بعض الشيء، وإذا كان مرتبطا بحركة الأطراف فستجد أن بإمكانك تحريك العضو بطريقة أفضل.

كرر الربت بنفس الطريقة بالضبط لكن مع تغيير العبارة لتكون: (ما تبقى من هذا الألم [الأحمر أو البني.. الخ]). ثم كرر القياس، واستمر على هذا المنوال حتى تشعر أن الألم قد زال تماما أو يكاد، وأنه لم يعد له لون، أو أنك تستطيع تحريك العضو المصاب بحرية.

 

ملاحظات مهمة:

- في أحيان كثيرة يتم التخلص من شعور معين بالربت فتظهر مشاعر أخرى لم تكن موجودة، كأن نتخلص من الخوف فيظهر لنا شعور بالحزن أو الغضب مثلا، وهذا طبيعي جدا، فهذه المشاعر كلها موجودة ولكن شدة بعضها يجعلها تغطي على الأخرى، وعندما نتخلص من المشاعر الشديدة تظهر المشاعر الأقل شدة.. والحل هو بالربت على هذه المشاعر الجديدة والتخلص منها.

- التثاؤب أثناء الربت هو علامة من علامات الاستجابة للعلاج، ومن العلامات أيضا ظهور مشاعر سلبية جديدة كما في الملاحظة السابقة، ولكن عدم ظهور مثل هذه العلامات لا يعني بالضرورة عدم الاستجابة للربت، لأن التأثر غالبا يكون على مستوى المشاعر، وهذه يمكن قياسها كما هو موضح في الشرح.

- يفضل أن يتم الربت أمام المرآة والنظر في الوجه أثناء الربت، كلما تيسر ذلك.

- ليس هناك ما يدعو للخوف من استخدام الحرية النفسية على الإطلاق.. لا ضرر منها في جميع الأحوال وبغض النظر عن العبارات المستخدمة في الربت، ولم تسجل أية أضرار منها نهائيا.

- احرص كثيرا على استخدام الحرية النفسية في التخلص من مشاعر تأنيب الضمير والحقد على الآخرين، فهما من أشد المشاعر فتكا، وسامح نفسك والآخرين فأنت المستفيد الأول من ذلك.

- بعض المشاعر التراكمية التي تكونت عبر السنين ولا يمكن فحصها لحظيا (كنقص الثقة بالنفس) قد لا تظهر نتيجتها على الفور. لا تقلق فالربت عليها يفعل فعله العميق في عقلك الباطن وإن لم تشعر به بصورة واضحة.. ستجد بعد أيام من الربت أنك شخص آخر تماما.

- ينصح بشرب السوائل قبل جلسة الربت مباشرة.

- ينصح قبل جلسة العلاج بإجراء جولة قصيرة من الربت عن الخوف من الحرية النفسية أو عدم الثقة بها كعلاج، أو الخشية من فشل العلاج أو الخشية من عودة المشكلة.

- لا تعتبر القناعة بفعالية الحرية النفسية شرطا لنجاح العلاج، فالأمر مختلف تماما عن العلاج بالإيحاء أو ما يسمى بتأثير البلاسيبو، ولكن الاقتناع بفعاليتها له دور مساعد في الشفاء، كما هي الحال في بقية الطرق العلاجية الأخرى.

 

 

 

.

ليست لديك الصلاحية لكتابة التعليقات...

التعليقات  

#14 سهى 2016-03-16 19:30
السلام عليكم،
أنا لم أستفد من الكتاب في تقنية تصحيح القالب، أنا طبقت ما هو مكتوب في مقالكم أعلاه.
الكتاب عنوانه "تقنية الحرية النفسية" الذي قام بترجمته إلى اللغة العربية الأستاذ حمود العبري.
------------------------
الإدارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
رغم أني لم أطلع على الكتاب، لكني لا أظن أن تقنية تصحيح القالب موجودة فيه، فهي من معالج بريطاني، ولا أظن كريغ مؤسس الحرية النفسية تحدث عنها في كتبه أو محاضراته.
#13 سهى 2016-03-15 20:20
السلام عليكم،
البارحة في ساعة متأخرة من الليل حيث لم أستطع النوم فرحت أقرأ كتابا (حوالي التسعون صفحة) ثم جربت تقنية تصحيح القالب (Matrix Reimprinting) على تجربة التحرش، بحيث تخيلت أنني كنت حاضرة للموقف ثم دنوت فأمسكت بطرف الشخص المحرم الذي آذاني فرفعته ثم دفعته وأمرته بأن يذهب وأنني أريد أن أشعر أن شيئا لم يحدث وكأنه لم يفعل شيئا، ثم دنوت من نفسي وأنا في صورة طفلة بعمر الأربع أو الخمسة أعوام فطبقت عليها تقنية الحرية النفسية مع تريد جزء الآية الكريمة: (... وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ...) بصوت يه لحن في عوض اللحن الذي يُطلب إطلاقه لتنشيط الشق الأيمن من المخ. أدعو الله أن يفرج علي وأن يعوضني خيرا يا رب.
أكرر شكري لكم جزاكم الله خيرا كثيرا.
--------------------------------
الإدارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا.
ترديد الآية الكريمة في هذا الموضع مناسب جدا.
كنت أتمنى لو أنك أوضحت ما هو الكتاب الذي توجد به تقنية تصحيح القالب، لأني لم آخذها من كتاب، وأود الاطلاع عليه إن كان موجودا.
كذلك تمنيت لو أنك تضيفين شيئا لتطبيقك في تصحيح القالب:
الأول: مسامحة المخطئ تماما، وهذا مهم للغاية، والمستفيد منه الآن أنت وليس هو.. ربما كان يسعى الضحية لأخذ حقه يوم الحساب بالأخذ من الحسنات أو طرح السيئات، لكن العافين عن الناس لهم وعد عظيم جدا كما ورد في سورة البقرة.. وجولات المسامحة، حتى خارج تعديل القالب، مفيدة للغاية للاستقرار النفسي. بل إن الضغينة تورث أمراضا جسدية فتاكة إذا اشتدت وتطاول الزمن بها.
الثاني: تمنيت لو أنك بالغت في إغداق الحنان على الطفلة بكل طريقة حتى واستمررت في ذلك حتى ترين علامات الرضا والسرور والفرح وزوال الغم عنها تماما. هذه الطفلة موجودة داخلك (كذكرى مؤثرة) ومن المهم جدا أن تشعر بالسعادة.
#12 سهى 2016-03-15 02:13
السلام عليكم،
لقد تسرعت وأرسلت إليكم مباشرة بعد أن قرأت المقال أعلاه، ثم اطلعت على فيديو لرائد تقنية الحرية النفسية الأستاذ Gary Craig الذي ساعدني أكثر على فهم مؤلفه EFT الذي ترجمه الأستاذ حمود العبري جزاه الله عنا خيرا والذي قرأته منتص عام 2013، كما اطلعت بالأمس على مقالات في مجلة تقنية الحرية النفسية حاولت الفهم أكثر، فقمت هذا بالأمس واليوم بالتركيز على أهم المواقف ركزت أكثر على المشاعر المؤلمة التي أحسست في الماضي، جربت على حادثة معينة فانفرطت قائمة حوادث أخرى تحيي مشاعر مؤلمة، فقمت باتباع تقنية الحرية النفسية على كل حادثة، مع الجمع بين الحوادث المتشابهة. وأحست بارتياح وهدوء وبدأت أحلل بالمنطق شيئا مما يحدث لي ومواطن خطئي وصوابي في اتخاذ القرار.
جزاكم الله عنا خيرا كثيرا يا رب.
#11 سهى 2016-03-12 14:22
منذ عام 2013 وأنا أجرب تقنية الحرية النفسية لمعالجة المشاعر السلبية بسبب التحرش الجنسي الذي طالني من ثلاث محارم والمعاملة القاسية ممن حولي في بيت جدي منذ أن توفي والدي وأنا في عمر الرابعة، حاليا أنا بعمر 36 عاما وفي كل مرة تحدث لي خيبة بسبب رجل يوهمني بأنه يحبني تعود المشاعر السلبية فأكره نفسي وأشعر بأنني ليس من حقي أن أعيش ولا أن أتزوج ولا أن أكون أماً. وكذا قلة حظي في أن أحصل على وظيفة رغم أنني في السنة الثانية دكتوراه بسبب أن الوظيفة تتطلب الرشوة أو الواسطة. لا أدري فقد جربتها على كل حادث أو مشكل صحي حدث لي.
----------------------------
الإدارة: فضلا التواصل على إيميل الموقع
مع ذكر التفاصيل بقدر الإمكان.
#10 علا 2016-01-24 21:40
أمي كانت تضربني وتشتمني وكنت اكرهها وافكر بالانتحار والهروب من المنزل انا انسانة فاشلة بحياتي وامارس نفس الاسلوب مع طفلي اصبح مهزوز وضعيف ويتعدى على الاطفال بالضرب والعض وكثير الحركة وقليل الانتباه ابنتي الاولى مصابة بالتوحد زوجي يكبرني ب٢٢سنة ومهمل من كل النواحي واعاني ضغوطات كثيرة لكني لا اريد ان ادمر طفلي ومستقبله ساعدوني انا اريد ان اتغير واغير مستقبلهم واحاول ولكني لا انجح واعود للصفر انا ام فاشلة ومتسلطة كيف اتخلص من الماضي لم تكن مواقف فقط في حياتي بل كانت تقريبا كل طفولتي مؤلمة ماذا افعل
--------------------------------
الإدارة:
فضلا إرسال التفاصيل من خلال صفحة (تواصل معنا) في الأعلى، مع التأكد من كتابة الإيميل بشكل صحيح والنقر على الصورة الظاهرة قبل الإرسال.
#9 متجدد 2015-10-29 02:22
بعد ان طبقت الطريقة اشعر وكانني ولدت من جديد وانني تحررت من اثقال شديدة ...
برايي ان هذا العلم هو اعظم وانفع علم على وجه الارض ولا شك ان الله سيشكر من اخترعه ونشره
#8 Esraa 2015-07-06 01:10
لدي سؤال كم مره في الاسبوع اعمل هذه الطريقة ؟
-----------------------
الإدارة:
نادرا جدا أن يتم تحديد عدد جولات الربت، المعيار في ذلك هو قياس المشاعر مع تذكر المواقف وتخيلها أثناء التركيز والاسترخاء، فإذا كان تأثيرها صفرا عند تذكر تفاصيلها بشكل عميق فلا حاجة للتطبيق عليها.
#7 الاخت الكبرى 2014-10-18 19:31
السلام عليكم
مشكلتي الكبرى هي علاقتي بامي واختي الاصغر مني بسنة امي كانت علاقتها مع اختها الامبر سيئة ولا اعرف من المتسبب في ذلك ولكن انعكس علي دائما امي تقول لي منذ كنت صغيرة انت متحكمة انت انانية انت انت اشياء وصفات كلها غير جيدة عرفت ذلك عندما كبرت وكنت صغيرة اسأل ماذا يعني اني انانية ماذا فعلت لكون انانية وحتى بعد ذلك في المراهقة اختي احسست منها انها بدأت تكرهني ولغاية الان لاني اختها الاكبر منها لا تتقبل مني اي شي وقد حاولت اثبات حبي وحسن نيتي لها ولكن بدون فائدة وتحاول دائما تغير امي وتجعلها لا تحبني وتنزعج مني
تعبت من اثبات حسن نيتي وحتى احاول ترك اي شي يزعج اختي حتى العطر واي نوع عطر استخدمه تنزعج منه عندما نكون في مكان واحد لا استخدمه حته لا اسبب الانزعاج لها
وامي لا تريد ان تزعلها
سؤالي اي طريقة تنفعني تعبت من حياتي احسن انه لا اهميه لي في العائله وامي لا تهتم برأي و لا تناقش اي موضوع معي مثل باقي اخواني واختي
دائما الناس يقولولي انه انت كيف الاخت الكبيرة بالعائلة فانا تركت اي شي واي دور يمثل الاخت المبرى في العائلة حتى لا ازعج اختي ولكن لا فائدة
اتذكر المواقف وانا صغيرة ولا استطيع اعطائها اي درجه من ١٠ فهي كأنها لا تؤثر او صفر وانا احاول دائما مسامحه امي واختي وبالفعل اسامح وعندما يأتي موقف الحقيقة انقهر على نفسي لاني احي بالظلم منهما وفترة قصيرة وارجع اسامحهم وهكذا
تعبت كثيرا اريد ان اعيش حياة طبيعية وان تكون لدي اخت عله الاقل تودني وام كذلك ولا اطلب ان يحبوني فقد يأست من ذلك
مع خالص تقديري لكم.
---------------------
الإدارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عندما تكون المشكلة النفسية عند شخص آخر، وينتج عن ذلك معاناة لدينا بسبب التعامل مع صاحب المشكلة، فإننا لسنا بحاجة إلى علاج حقيقي، وإنما ذلك الشخص هو الذي يحتاج للعلاج.
ما تحتاجينه فقط هو التعايش مع أختك وأمك ومحيطك، ولكن من المهم تطبيق الحرية النفسية على المشاعر الناتجة لديك من التعامل معهم حتى تبقى حالتك النفسية جيدة ومستقرة ولا تتأثرين منهم.
ممتاز جدا أنك تطبقين الربت على مسامحتهم، فهذا من أعظم أسباب الراحة النفسية، لأن الشعور السلبي تجاه الآخرين من كره أو حقد أو غل أو ضغينة بسبب سلوكهم تجاهك هو شعور ضار على المدى البعيد.. والتخلص منه مفيد لك أنت بغض النظر عن موقفهم هم من المسامحة وتفسيرهم لها.
طبقي كثيرا على المسامحة، وطبقي على شعورك برفض الآخرين لك، وطبقي على مشاعر الحزن على معاملتهم لك والحزن على حظك العاثر (إن كان هذا الأمر يرد في ذهنك)، يعني طبقي على كل جوانب الحزن وبواعثه لديك، وطبقي أيضا على مشاعر الغضب بنفس الطريقة، حددي بواعث الغضب واربتي عليها، كذلك مشاعر الخوف من هذه المشكلة، ومن استمرارها، ومن كل ما يتعلق بالمستقبل من مخاوف تثيره هذه المشكلة.
بالطبع من أهم الأمور عند التطبيق هو استخدام القياس وتكراره مع التطبيق حتى ينتهي الشعور تماما.
وما دامت هذه الحال مستمرة معك فالأمر يتطلب منك التطبيق من وقت لآخر حتى لا تتراكم لديك المشاعر السلبية، وستشعرين بإذن الله براحة كبيرة.
#6 انسان جديد 2014-10-16 01:33
السلام عليكم
كيف يمكن تخليص شخص من نوبة بكاء مكبوتة،ناتجة عن خوف،سببت له ضيق شديد في الصدر،و صعوبة في التنفس،و قلق شبه دائم،رغم اني حاولت ان اساعده على تفريغ النوبة،الى انه يصاب بضيق شديد جدا في منطقة الصدر،وشكرا.
-----------------
الإدارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أرى من الأنسب إرسال تفاصيل أكثر عن الموقف وعن الحالة عبر صفحة التواصل.
#5 لا اعرفني 2014-08-14 03:02
تعرضت للتحرش في صغري من احد محارمي واشعر بانه ترتب علی ذلك الاشياء الكثيرة في حياتي ...هل بامكانكم مساعدتي!
---------
الإدارة:
الحرية النفسية فعالة جدا للتخلص من مواقف التحرش وما شابهها.
يلزم القيام بالربت أولا على المشاعر السلبية التي تعانين منها كالخوف والحزن والغضب والكراهية، وهذا مشروح في الفقرة الثالثة أعلاه، ثم تطبقين طريقة الفلم على أهم تلك المواقف، وأيضا طريقة تصحيح القالب إن كانت مناسبة للمواقف.
وإن احتاج الأمر إلى مساعدة فيمكنك المراسلة من خلال صفحة (اتصل بنا) في الأعلى.
#4 تائهة 2014-08-05 02:57
عندما كنت صغيرة تعرضت لإعتداء من أحد أفراد عائلة لم أكن ذات قيمة دوما كل يتجاهلني لا أحد يسمعني مزلت أعاني تلك سلبيات.
-------------
الإدارة:
أرجو مراسلتي من خلال الرابط التالي، مع التأكد من كتابة الإيميل بصورة صحيحة:
http://www.arabeft.com/index.php?option=com_flexicontact&view=contact&Itemid=245
#3 ساعدوووني 2014-07-16 18:32
اخي للتخلص من معتقدات كان صوتي وحش لانه مجرد ان اتكلم وانا في هدوء احس انه عادي اما لما اخاف احس انه صوتي بقا وحش ازاي اتخلص من فكرة وهوا مش شعور.
----------------
الإدارة:
كنت أتمنى لو أنك راسلتني عبر الإيميل لأعرف إن كان هناك مواقف لها علاقة بهذه المشكلة.
عموما يمكنك الربت بالطريقة العادية على مشاعرك تجاه صوتك، ويمكنك استخدام عبارات متعارضة مثل: صوتي وحش، صوتي جميل.. وهكذا لعدة جولات ثم قياس مشاعرك تجاه صوتك قبل وبعد الربت..
وطريقة الربت موجودة في أعلى القائمة على اليمين.
#2 لعله خير 2014-05-23 13:08
للتخلص من الشعور بالشهوة هل يمكنني الربت علي هذه المشاعر وكيف لي ان اتخلص من فكرة واركز عليها بدل من شعور سلبي.
--------------------
الإدارة:
الشعور بالشهوة غريزة وليس شعورا سلبيا، فلا يمكن التخلص منه بالربت.
أما الشهوة الشاذة كالمثلية أو ما شابهها فيمكن التخلص من أية أسباب لها في مرحلة الطفولة من المواقف المؤذية.
لكن عموما يفترض للتخلص من الشهوة تجنب المثيرات من مشاهد أو مواقف، والانشغال بما يفيد كالرياضة والقراءة وغيرها.
#1 eft 2014-05-10 23:12
ابني عمره 9 سنوت حصل له نقص أكسجه أثناء الولاده و ديما يقف ويمشي على أطراف قدميه كما عنده تشتت الانتباه ويشعر ديما الناس تكرهه وليس عنده أصدقاء.
---------------
الإدارة:
المقصود من هذه الصفحة هو التخلص مما ترسب في نفوس الكبار من بقايا المواقف المؤذية خلال حياة الطفولة.
أما بالنسبة لابنك فإن أية آثار فسيولوجية (بدنية) ربما تكون نتجت عما حصل له من نقص أكسجين عند الولادة فلا علاقة لها بالحرية النفسية، ويجب أن يكون التعامل معها تعاملا طبيا.
وأما ما ترتب عليها أو على نتائجها من مشاعر نفسية غير جيدة فيمكنك القيام بجولات ربت عليه لإزالتها.
لا أعلم إن كان موقفه من الناس له علاقة بوضعه الصحي، ولكن بالطبع يمكنك الربت عليه بالطريقة العادية حول هذه المشاعر. ولمعرفة الخطوات يمكنك مراجعة الفقرة 3 من موضوع (طريقة التطبيق) في أعلى القائمة اليمنى.

جديد الموقع